إعلان تجاري
إعلان تجاري
إعلان تجاري
إعلان تجاري
إعلان تجاري

تعليم كوم > > >
تربية الأطفال  



منتدى عالم الطفل منتدى عالم الطفل والأطفال 2015 - الأسرة والطفل

تربية الأطفال

كيف أوقف طفلي عن البكاء ؟! إيقاف نوبة البكاء التي تنتاب الطفل ليس بالمعجزة ولا بالأمر الصعب فقط تحتاج إلى طرق بسيطة، وفي النقاط التالية توضيح لها: -


الردود

13

المشاهدات

1832


تربية الأطفال


 
06-13-2013, 07:01 PM
المشاركة : 1
افتراضي تربية الأطفال

كيف أوقف طفلي عن البكاء ؟!

إيقاف نوبة البكاء التي تنتاب الطفل ليس بالمعجزة ولا بالأمر الصعب فقط تحتاج إلى طرق بسيطة، وفي النقاط التالية توضيح لها:

- قد يكون بكاء الطفل ترجمة لشعوره بالألم، ويكون حينئذ ألماً شديداً، فإذا كان كذلك لا بد من القيام بالإجراءات الطبية المتوفرة بالمنزل مثل قياس الحرارة أو نقاط المغص ومن ثم مراجعة الطبيب.

- قد يكون الطفل بحاجة إلى الطعام أو تناول الحليب، أو تغيير الحفاظ إذا مر وقت على ذلك.

- تساعد بعض الأصوات الصادرة من التلفاز أو المذياع على توقف الطفل عن البكاء والإنصات لما يدور حوله من تشويشات قد تشغل تفكيره.

- حمل الطفل وضمه يُشعرانه بالأمان ويزيلان مشاعر الخوف التي قد تكون سبب في بكاءه.

- ملامسة جلد الطفل لجلد أمّه مثل الكتف أو الوجنتين، من أكثر الطرق التي يستشعر الطفل بها أمّه وبحنانها.

- المكان قد يكون سبب بكاء الطفل، وفي هذه الحالة على الأم أن تجرّب نقله إلى غرفة أخرى أكثر براحاً وضوءً.

- إذا كان الطفل رضيعاً ومعتاداً على اللف بالقماط، فقد يكون تحرّره منه سبباً في إيقاف بكائه؛ خصوصاً أن الأطفال في بداية عمرهم يخافون من حركة الأيدي وكثرة الحركة بشكل عام وقد يزيد اللفّ من إحساسهم بالأمان.

- على الأمّ أن تتحدّث بصوت منخفض مع طفلها وبشكل بطيء وقد تغنّي له أغنية محبّبة له، فهذا من شانه أن يجعل الطفل أكثر ميولاً للهدوء.







- المساج الخفيف لجبهة الطفل، فهو مكان تجمع للأعصاب و قد يساعد المساج على خفض حدة التوتر لديه.

سيّدتي الآن لستِ بحاجة للقوف على السؤال السابق: *كيف أوقف طفلي عن البكاء؟ ...

فالطرق المذكورة أعلاه تساعدك وتساعد طفلك على الهدوء وإيقاف بكائه المستمر.



لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

التعديل الأخير تم بواسطة القلب الحنون ; 06-13-2013 الساعة 07:07 PM
رد مع إقتباس
افتراضي رد: مشاكل الأطفال
[2]
06-13-2013, 07:02 PM  

28 سلوك يمنع استخدامهم مع الطفل





تعدّ تربية الطفل هي المهمة الأصعب أمام الآباء؛ وذلك لحاجتها إلى تفهّم وإدراك ووعي للطفل وطباعه وأخذ ظروف البيئة المحيطة بعين الاعتبار أيضاً، إلا أن طرق التربية الحديثة وفرت مجهوداً ووقتاً كبيراً على الآباء من حيث تصنيفها إلى السلوكات الجيدة وكيفية تحفيزها، والسلوكات السيئة وطرق تجنّبها.

وإذا ما تساءل الآباء حول السلوكيات التي عليهم تجنبها مع أطفالهم، فإننا نُقدِّم 28 سلوك يُمنع استخدامهم مع الطفل:

1. تخويف الطفل بالغول والحرامي والنار والإبر وما إلى ذلك، من شأنه أن يربّي عقداً نفسيّة لديّه.

2. تربية الطفل على التهوّر والتطاول على الآخرين، وعدم فرض هيبة الأم والأب لإيقافه وردعه عن السلوك الخاطئ.

3. المبالغة فى حسن الظن أو إساءة الظن بالطفل، فهذا من شأنه أن يساعده على إختلاق الأكاذيب.

4. السخرية من الطفل وحديثه، فهذا سيء جداً ويزعزع ثقته بنفسه.

5. تعويد الطفل على عدم تحمل المسؤولية والاعتماد الكليّ عمّن حوله.

6. الدفاع عن الطفل أثناء وجوده وتبرير أخطاءه، إلّا أنّ هذا السلوك سيجعله أكثر سوءً ويتمادى في أخطاءه.

7. اتبّاع أسلوب واحد في معاملة الطفل من خلال العقاب والتهذيب، يجب أن ينوّع الآباء بين القسوة واللين.

8. قلّة تعاون الوالدان مع بعضهما في تربية الطفل، وقلّة تعاونهم مع المدرسة وسوء انتقاء مدارس للطفل من شانه أن يشتته.

9. عدم قول الحقيقة للطفل، فكذب الآباء أمام أبنائهم يؤثر على مصداقيتهم وثقتهم بهم.

10. تلبية جميع مطالب الطفل المالية وغيرها دون السؤال أو الإستفسار عن حاجته لها خصوصاً إن كانت بازدياد.

11. استخدام أسلوب الشتم والدعاء على الطفل إذا ارتكب خطأ.

12. تنشئة الطفل على الإهتمام بالمظاهر.

13. استخدام أسلوب السخرية أمام الطفل واستخدام العبارات البذيئة.

14. تعويد الطفل على الفوضى وعدم الترتيب والتخطيط سواء على المستوى العملي أم العلمي.

15. التركيز على أخطاء الطفل وتذكيره الدائم بها.

16. إجبار الطفل على نوع معيّن من الهوايات العدم احترام ميلوله.

17. فرض الأوامر على الطفل دون اقتناع منه بأدائها.

18. عدم التعامل مع أخطاء الطفل بسياسة النفس الطويل، ومناقشتهم بها.

19. عدم محاولة الآباء تفهم الدوافع التى تؤدي بالطفل إلى السلوك الخاطئ وإصراره عليه في بعض الأحيان.

20. خضوع الوالدان لشروط الطفل مهما كانت فقط لإسكاته.

21. الوعود الكثيرة للطفل دون التنفيذ.

22. عدم الإثناء على الطفل ما إذا قام بسلوك وتصرف جيد.

23. مقارنة الطفل مع غيره من أقرانه.

24. التناقض أو الإزدواجية من قيمة إلى أخرى أو من موقف تربوي لموقف آخر.

25. عدم إشباع حاجة الطفل من حنان الأبوّين.

26. عدم مراعاة ضوابط العقاب البدني عند تربية الطفل.

27. عدم مراعاة الفروق الفردية عند التعامل مع الطفل.

28. عدم التدرج فى التعامل مع الطفل.

على الآباء تجنّب الـ 28 السلوك السابق ذكرها لضمان سلامة وصحة تربية أطفالهم وخلق جيل واعٍ مدرك لما حوله ولما هو صحيح وما هو خاطئ.*

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
  رد مع اقتباس
افتراضي تربية الأطفال
[3]
06-13-2013, 07:03 PM  

العقاب البدني للطفل يحدّ من قدراته الإدراكيّة





كشفت دراسة أمريكية حديثة قام بها باحثون متخصصون بعلم الأطفال أن العقاب البدني للطفل يحدّ من قدراته الإدراكية، كما أنه يؤثر في نموّه ويجعله أكثر عدوانية مع الآخرين.

كما أظهرت الدراسة والتي تابعت مجموعة من الأطفال منذ مرحلة الطفولة إلى سنّ البلوغ أن استخدام أسلوب الضرب الذي يندرج تحت العنف المنزلي يجعلهم أكثر إنعزالية، وأن الأطفال الذين تعرّضوا للعقاب البدني في عُمر السنة أصبحوا أكثر شراسة وتراجع نموّ قدراتهم الإدراكية مقارنة بالأطفال الذين تمّ تقويم سلوكهم شفهيّاً.

وفي السياق نفسه بيّنت دراسة منفصلة أن العقاب البدني للطفل في سن الخامسة وحتى السادسة عشر يطوّر لديّهم ظاهرة السلوك الاجتماعي الشائن وبواقع ثلاثة أضعاف عن أقرانهم ممّن لم يتعرضوا للضرب.

كم أشارت الدراسة الأمريكية إلى أن تعريض الأطفال لمزيد من الضرب في عمر السنة يجعل تصرفاتهم أكثر عدوانية عند بلوغ السنة الثانية، ويؤدي أيضاً إلى تدني درجاتهم في اختبارات مهارات التفكير بعد بلوغ السنة الثالثة.*



أهم أساليب تعزيز ثقة الطفل بنفسه

الطفل عبارة عن خلايا استقبال ومفتاح تكوين شخصيته السليم والجيد والذي يعتمد على طريقة تعامل الأبوين معه، والثقة من أهم المكونات الرئيسية والداعم الأساسي له ولشخصيته، لذا على الأهل أن يكونوا أكثر وعياً بالطرق الصحيحة التي تضمن نتائج إيجابية تظهر على الطفل وتنعكس على سلوكه.

وعن تعزيز ثقة الطفل بنفسه يلجأ العديد من الآباء إلى إتبّاع أساليب مختلفة وفقاً لطبيعة الطفل وتصرفاته، وفي جملة من الأفكار والنصائح والأساليب العلمية نقدّم في الخطوات التالية أهم أساليب تعزيز ثقة الطفل بنفسه:

- لا بدّ أن تكون البداية مع الطفل صحيحة، بحيث يطلق الأبوين عليه اسماً جميلاً وليّس سخيفاً، لأنه سيلازمه طوال عمره.

- لا تتوقع من الطفل أن يكون دائم الإستقامة وتصرفاته عقلانية، في النهاية هنالك شقاوة الأطفال وبراءتهم الممزوجة بطبيعتهم.

- على الأبوين أن ينصتا لحديث طفلهم ولا يقاطعانه، ولا بدّ أن يشعر الطفل باهتمامهم له ولما يقوله.

- لكلّ طفل دمية مفضلة، لذا من الجميل أن يشعر باهتمام أبويه بها والسؤال عنها وعدم التقليل من شأنها.

- الطفل دائماً معرّض للفشل أو الخطأ، لا بدّ أن يكون الأبوين مصدر دعم وتشجيع له للمحاولة مراراً وتكراراً وتوجيهه.

- لا بدّ من الإحتفال بنجاح الطفل حتى لو كان هذا النجاح بسيطاً.

- لا بدّ من تقبّل الطفل كما هو، وتجنّب مقارنته بغيّره فهذا من شأنه أن يضعف ثقته بقدراته.

- إذا ارتكب الطفل خطأ ما فلا يجب تأنيبه إلى تلك الدرجة التي يشعر فيها بأنّه شخص سيء، لذا لا بدّ من اللجوء إلى الأساليب الحديثة في التربية.

- مشاركة الطفل لحظات السعادة والحزن أمر هام ويؤثر في نفسيته، فهو يشعر بقّرب وحنان والديّه عليه.

- لا بد أن يكون للطفل أسراره الخاصة التي يحتفظ بها، ومن شأنه أن يخبر أشخاصاً بها دون الآخرين.

تعتبر هذه النقاط السابقة من أهم أساليب تعزيز ثقة الطفل بنفسه، لما لها من اثر إيجابي على نفسيته وسلوكه ويظهر ذلك جليّاً ما إن طُبقت بشكل صحيح وشعر الطفل بها من ناحية ولديّه، ويجب التنويه هُنا إلى أهمية مشاركة الأب في تربية طفله فلا يجب أن تقع كلّ المسؤولية على عاتق الأمّ وحدها.*

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

التعديل الأخير تم بواسطة القلب الحنون ; 06-13-2013 الساعة 07:05 PM سبب آخر: تربية الأطفال
  رد مع اقتباس
افتراضي رد: مشاكل الأطفال
[4]
06-13-2013, 07:04 PM  

كيف تعلمين طفلكِ السلوك الجيد؟!


تبذل الأم مجهوداً كبيراً لغرس الصفات الجيّدة في طفلها وتربيته تربية سليمة، وبعد هذا العناء دائماً ما تحاول الحفاظ على قيام طفلها بسلوك جيّد مع الإستماع إلى كلامها، لذلك فهي بحاجة إلى إتباع أساليب عدّة لتشجيعه على المحافظة على قيامه بسلوك معيّن.

فالطفل عندما تشجعه أمّه وتُقدِّم له مكافأة ما يشعر بأنه أعظم طفل في العالم ويؤثر ذلك على تكوين شخصيته ويكسبه ثقة أكبر بنفسه، وإذا كنتِ تريدين سيّدتي أن يستمر طفلك في القيام بسلوك السليم والإستماع إلى ما تقولينه إليك هذه النصائح:

- تحضير المكافأة:
إذا كنتِ تريدين مكافأة طفلك على عمل قام به، يمكنك عمل الهدية بنفسك مثل ميدالية أو غيرها، لذا قومي بتحضير قائمة المواد التي تحتاجينها من قماش وألوان، كما يمكنكِ تزيين قميصه أو الرسم على كوبه المفضّل، فمثل هذه المكاقآت جميلة جداً ولها أثر على الطفل فهو يقدّر تعبك وحرصكِ على إسعاده.

- عدم التسرع في تسليمه المكافأة أو الهدية:
عليكِ التأنّي والتمهل في إعطاء الهدية لطفلك حتى تكتمل، وحتى يصبح هناك جو من التشويق والترقب بالتأكيد سيسعده ذلك ويحفزه على تخمين نوعية المكافأة.

- إضفاء اللمسات الأخيرة:
حتى يشعر طفلك أن هديتك نابعة من قلبك، وأنكِ تحبينه وتحرصين على الإهتمام به، عليكِ إضافة بعض اللمسات الأخيرة الخاصة به وحده مثل كتابة شيءٍ ما من قلبك، كأمك الحبيبة أو أحبك، أو يمكنك طبع قبلة على الهدية أو لطفلك أثناء إعطائه إياها.

من شأن هذه الهدية أو المكافأة أن تترك أثراً إيجابياً كبيراً في نفس طفلكِ، لذا عليكِ سيدتي تشجيع طفلكِ دائماً وتحفيزه إلى القيام بالأفضل ويجب أن تقدري ذلك له.

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
  رد مع اقتباس
افتراضي رد: تربية الأطفال
[5]
06-13-2013, 07:09 PM  

كيف أجعل ابني مطيعاً في 7 خطوات؟!


تعاني الكثير من الأمهات من تصرفات أبناءهم المزعجة والتي لا تستطيع التعامل معها غالباً، أوّ أنّها تتصرف بشكل يؤثر سلبياً عليهم ممّا يؤدي إلى ردّة فعل عكسيّة منهم بحيّث لا يبدون مطيعين للأمّ ولا يخضعون للأوامرها.

..*وفي الخطوات الـ 7 التالية نقدّم لكلّ أمّ الجواب الشافي عن سؤالها " كيف أجعل ابني مطيعاً ؟! " :

1. طريقة نقل القواعد للطفل يجب أن تكون بشكل إيجابي:
إدفعي طفلك سيّدتي للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد، فبدلاً من "كن جيداً"، أو "أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب"، قولي له: "الكتب مكانها الرفّ ".،ولا بد من استخدام الكلمات المحبّبة إلى قلب الطفل مثل "يا حبيبي، اأو يا عزيزي" .

2. شرح القواعد للطفل وتنفيذها قبل طلبها منه:*
إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عند إعطاءه سبباً منطقياً لتعاونه، فغالباً ما يكون إيجابياً وأكثر تعاوناً، فبدلاً من أن تقولي للطفل "اجمع ألعابك"، قولي: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع أجزاءها أو تنكسر"، وإذا رفض الطفل فقولي: "هيا نجمعها معاً"، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة مسليّة.

3. التعليق يجب أن يكون على سلوك الطف لا شخصيّته:
أكّدي للطفل أن تصرّفه غير مقبول، وليس هو كشخص فهذا من شأنه أن أن يؤثر بشخصيته سلباً،*فمثلاً قولي: "هذا فعل غير مقبول"، ولا تقولي: "ماذا حدث لك؟"، أي لا تصفيه بالغباء، أو الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويزعزع ثقته بنفسه.

4. رغبات الطفل لا بدّ أن تحترميها وتعترفي بها:
من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق، وبدلاً من تعنيفه ووصفه بالطماع قولي له: "أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب، ولكن اختر لعبة الآن، وأخرى للمرة القادمة"، أو اتفقي معه قبل الخروج "مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة"، وبذلك تتجنبين الكثير من النقاشات الحادّة معه، وتشعرينه بأنك تحترمين رغبته. *

5. الاستماع للطفل ومحاولة تفهّمه:
عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار، فاستمعي له، فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة أوامرك كأن يكون هناك شيئاً ما يضايقه.

6. تحنّب استدخام أسلوب التهديد أو الرشوة:
إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة، فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدديه، وقد لا ينصاع بعد فترة حيث قدّ تعود على ذلك، وتجنّبي أيضاً محاولة إغرائه ورشوته مثلاً عندما تقولين له: "سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك"، فسيطيعك من أجل اللعبة لا من اجل مشاعدتك أو طاعتك.

7. الدعم الإيجابي والتحفيز :
عندما يطيعك طفلك قبلّيه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه *وقولي له "ممتاز، جزاك الله خيراً، عمل رائع"، فهذا من شانه أن يشعره بحنانك وقيمة ما يفعله.

هذه الخطوات السبعة كفيلة سيّدتي بأن تجعل من طفلك مطيعاً لأوامرك، ولا يتجاهل ما تقولينه له.*

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
  رد مع اقتباس
افتراضي رد: تربية الأطفال
[6]
06-13-2013, 07:09 PM  

10 مدمرات للموهبة لدى الطفل




أثبتت دراسة حديثة قام بها أخصائيون حول مدمرات المواهب لدى الطفل بأنّ هنالك عشر تصرفات يقوم بها الآباء تجاه أطفالهم تقتل حسّ الموهبة لديّهم وتأثّر على صحتهم ونفسيّتهم, وهي على النحو الاتي:

*?) الضرب ع الوجه, حيث يقتل ???-??? خلية عصبية في الدماغ, أمّا المسح على الرأس فهو يحفّز على خلق خلايا دماغية جديدة

?) الألعاب الإلكترونية, فهي تقتل الذكاء الإجتماعي والذكاء اللغوي, وتسبب نزيف الدماغ لشدة التركيز, كما تستهلك خلايا الدماغ قبل أوانها وعندما يكبر يفتقد بعض المهارات

?) السخرية من الأم أمام إبنها يجعل الطفل يركن للإنطواء والخوف والتوقف عن التفكير السليم, لأن الطفل يستمد الموهبة من أمه.

?) السخرية من أفكار الطفل والتعليق الغير تربوي على ما يقدمه من إنتاج, وبذلك تصبح الدافعية لديه متدنية.

?) قفل باب الحوار مع الطفل منذ الصغر بحكم العادات والتقاليد الخاطئة وبذلك يتم قتل الذكاء اللغوي والإجتماعي لديه أو*تهميش الأطفال وأمرهم بالسكوت وتعنيفهم في المناسبات مثلاً.

?) الإقلال من شرب الماء بالذات أثناء التعليم, حيث من المعروف أن الدماغ يتكون من ??? من الماء لذا يجب شرب الماء كل 45 دقيقة وإذا لم يشرب الطفل ماء يصدر الجسم حركات لاإرادية ( كحة - عطس - يحرك الكرسي- يفتعل حركات مزعجة )

?) عدم تناول وجبة الإفطار, فهذا من شأنه أن يخفض معدّل سكّر الدم لدى الطفل, وعدم وصول الغذاء الكافي لخلايا المخ ممّا يؤدي إلى انحلالها.

?) التعليم بالتلقين وعدم مراعاة ميول وقدرات الطالب.

?) عدم تمكين الأطفال من عيش طفولتهم الطبيعية وإغراقهم في الأنشطة التعليمية.

??) إلزام الطفل بتصغير خطه في المرحلة الإبتدائية, بالرغم أن الخط الكبير يرمز للثقة بالنفس والأمان.

هذه التصرّفات العشر من أكبر وأخطر مدمرات المواهب لدى الطفل لذا على الآباء تجنّبها والانتباه اكثر لممارسات أطفالهم وميولهم, وذلك لضمان تربية طفل سليمة.

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
  رد مع اقتباس
افتراضي رد: تربية الأطفال
[7]
06-13-2013, 07:10 PM  

طرق تربية الطفل الأكثر فعالية وتطوّراً

يقف العديد من الآهالي مكتوفي الأيدي أمام تمّرد وغضب أطفالهم ورفضهم لطاعتهم, إلى جانب التصرفات المستفزّة التي تنمّ عن عدم مقدرة الأهل على التواصل معهم وتربيتهم وتسوية سلوكهم, لذا يحتل موضوع تربية الطفل*أهميّة كبيرة.

وتأتي طرق تربية الطفل ضمن أولويات الأخصائيين والأهالي وخصوصاً الأمهات وهي كالتالي:

1- العدّ حتّى الثلاثة:
بعد إعلام الطفل بطلبك أو تذكيره بإحدى القواعد وعدم تلقي أي ردّة فعل منه، أنذريه بما ينتظره وإذا لم ينفّذ قبل وصولك إلى الرّقم ثلاثة, عدّي بصوت مرتفع لتنبّهيه إلى مصلحته وتثبيت اهتمامه، قلائل هم الأطفال الذين يقاومون هذا الأسلوب، لكن إذا لم يلتزم بادري إلى العقاب ولا تتهاوني في التّنفيذ حتى لا تفقدي سلطتك.

2- الإعتماد على المخيّلة والمزاح:
تذكّري بأنّ الطّاعة لا تتم بالقوّة, فالمرح واللّعب واللّجوء إلى الخيال يفيد في بعض الأحيان أكثر من الأمر المباشر، في حال امتنع طفلك عن إكمال طعامه على سبيل المثال، يمكنك أن تقولي له: "أنت بحاجة للقوّة لتصبح كبيراً بسرعة مثلي".

3- كوني إيجابيّة:
قد لا يطيعك طفلك في كلّ الأوقات ولكنّه يمكن أن يكون مثالياً فى أوقات أخرى إذا قام بواجبه في أحد الأيّام من دون اضطرارك لطلب ذلك لا تنسي أن تثني عليه وتهنئيه مما سيخلق لديه رغبة بإعادة الكرّة ويعزّز ثقته بنفسه.*

4- لا توسّعي الشّرح:
من الأفضل أن تعتمدي على تعليمات مختصرة وواضحة، ولا تدخلي بشرح طويل قد يصيبه بالملل.

5- لا تردّدي التّعليمات نفسها بشكل متكرّر:
بما أن الطّفل في فترة تعلم واكتساب، يجب أن لا تردّدي القواعد والتّعليمات لعشر مرّات أمامه، لأنه قد يعتاد إهمال المرّات الأولى والمماطلة في الاستجابة إلى المرّة الخامسة أو السّادسة مثلاً.

6- تفادي التّهديد:
بعد التكرار لأكثر من مرّة يحين وقت التّهديدات فيمكن أن تقولي له "إن لم ترتب ألعابك سأرميها مع المهملات" ومن ثمّ تذهبين في تهديداتك إلى حدود بعيدة بحيث لن تستطيعي تنفيذها، الأمر الذي يفهمه الطّفل فوراً فتعرّضين عندها مصداقيتك للاهتزاز بعينيه.

7- لا تتصرّفي وكأن شيئاً لم يكن:
قد تختارين أحياناً تجاهل تصرّفات طفلك السّيئة كي لا تضطري إلى معاقبته خصوصاً في العلن، ولكن احذري لأن ذلك قد يؤدي إلى تبسيطه لفعلته واعتبارها مقبولة دون أن يعلم أين خطأه وسيتّجه إلى تكراره.*

تعدّ هذه الطرق من أفضل وأكثر طرق تربية الطفل فعالية وتطوّراً ومعظم نتائجها مضمونة وإيجابية في*تسوية سلوكهم.*

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
  رد مع اقتباس
افتراضي رد: تربية الأطفال
[8]
06-13-2013, 11:39 PM  

التعامل مع الطفل اللحوح أو كثير الطلبات


الطفل اللحوح أو كثير الطلبات، هو حالة شائعة بين الأطفال قد لا يخلو بيّت منها وقد تكون موجودة بشكل متكرّر في البيت الواحد, والمشكلة تكمن ليس في طبيعة الطلب، إنّما عدم *الشعور الملل أو الكلل من الطلب مرّات أخرى.

تقف الأم عاجزة أحياناً أمام كيفية التعامل مع الطفل اللحوح أو كثير الطلبات، فهي سواء لبّت طلبه أما فهو لا يتوقف عن السؤال عن المزيد، وقد يكون الإلحاح مؤقت وذلك بسبب الظروف النفسية أو لظروف طارئة, أمّا إذا كان بشكل دائم فهو يعود إلى عدّة أسباب وهي :

- تجاهل المحيطين به، ومن خلال إلحاله فهو يقول لهم " أنا هنا "، كما أنّه يعبر عن حالة عجزه تجاه التعامل مع الآخرين.

- التوتر والقلق النفسي الدائم، بالإضافة إلى العصبية.*

- العوامل الوراثية تلعب دوراً كبيراً في تنمية هذه المشكلة.

- عدم الاستقرار النفسي، بسبب الخلافات الأُسرية المستمرّة.

- التدليل الزائد

- فقدان أدوات التسلية أو اللعب الخاصة به، أو عدم إمتلاكها.

- الخوف من بعض الاستنتاجات عند السماع لأحاديث الوالدين، كالخوف من انقطاع المصروف أو شجار أو انفصال الوالدين.

ومن الناحية الطبية يقول الأخصائيون بأنّ هذا دليل على سرعة نموّ عقل الطفل ونشاطه الكبير.

حيث يتأثر الطفل بشكل كبير وسلبي ما إن قُوبلت طلباته بالرفض أوّ التطنيش خصوصاً من قبل والديّه الذي اعتاد منهما أن يلبيا له ما يطلبه, فعند التفكير في*كيفية التعامل مع الطفل اللحوح أو كثير الطلبات، على الأم والأب أن يكونا حذرين ويلتزما بأسلوب تعامل واحد، ولا ضير بان يتعرفا على حاجيات الطفل النفسيّة بمساعدة الطبيب المختص ومن ثمّ محاولة تخطيها وعلاجها، كما يتطلب العلاج أيضاً التوافق الأسري وحلّ الخلافات الموجودة.

وتتطلب كيفية التعامل مع الطفل اللحوح أو كثير الطلبات، توفير الأمن والهدوء النفسي للطفل وتعويده على المسؤولية وحب الآخرين، كما أنّ التنويع في أساليب الثواب والعقاب لها أثر كبير على سلوك الطفل والحدّ من هذه المشكلة أيضاً.

ومن هنا للأسرة دوّر كبير ويعتبر الأهم والأجدر في تسوية أي سلوك يصدر عن الطفل سواء كان إيجابياً أم سلبياً، لذا على الأهل الوقوف مطوّلاً عند أسباب تصرفات أبناءهم وذلك لتفادي أي أضرار مستقبلية وعلاجها بالطريقة الأنسب.

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
  رد مع اقتباس
افتراضي رد: تربية الأطفال
[9]
06-13-2013, 11:40 PM  

نصائح تعوّدين بها طفلك على تجنّب الشتائم

يُردد الأطفال مع بداية تعلّمهم الكلام أغلب الكلمات والجمل التي تُقال أمامهم خصوصاً التي يقولها الأهل، ويرى الوالدين في ذلك سعادة كبيرة إلا أنهم لا ينتبهون إلى أن بعض تلك الكلمات تحمل الشتائم والتي تنعكس على سلوك الطفل بشكلٍ سلبي، لأن في معظم الأحيان ترافقهم إلى حين أن يكبروا ويعتادوا على ترديدها.

إن بعض تلك الألفاظ لا تكون لائقة وعند تكرارها لا تنمّ عن تربية سليمة للطفل، لذا على الآباء والأمهات بشكلٍ خاص ومن يقضِ الوقت الأكبر مع أبناءهم الحذر منها، ولتجنّب ذلك نقدّم*7*نصائح تعوّدين بها طفلك على تجنّب الشتائم:*

- إبدئي بنفسك:
لأن من الطبيعي أن يُقلّد الطفل أبويه في التصرفات إيجابية كانت أم سلبية، إحرصي سيّدتي على تجنّب نطق الألفاظ النابية حتى لا يرددها طفلكِ بعد ذلك على مسامع الآخرين مما قد يسبب لك الإحراج في بعض الأحيان.

- تعاملي مع المشكلة بكل هدوء:
عند سماعكِ لطفلك يردّد الكلمات التي تحمل الشتائم تحدّثي معه بهدوء وأخبريه بأن مثل هذه الشتائم لا تليق به وأنه ما إذا خاطب الآخرين بها سيخاطبونه بنفس الشيء وهو أمر سيء للغاية.

- تجنّبي اللجوء إلى الضرب:
الضرب بجميع الأشكال والأحوال مرفوض لما له من آثار سيئة على نفسية وصحة الطفل، وقد يدفع بالطفل إلى تكرار نفس السلوك مرّة ثانية، لذا عليّكِ اللجوء إلى حلول أخرى مثل الحرمان أو عدم التكلّم معه.

- لا تغيّري ردّة فعلك:
إذا كرر طفلك نفس السلوك عليكِ أن تبقِ ثابتة على موقفكِ بالرفض، فتردّدكِ قد يُشعر طفلكِ بأن هذا التصرف شيء طبيعي.

- أطلبي من الأهل والأصدقاء أن يتوقفوا عن التلفّظ وإصدار الشتائم أمام طفلك ولكن بشكلٍ لائق حتى يتعاونون معكِ.

- شجعي طفلك على الكلام المهذّب ولا تنسِ أن تُثني عليه مما يدفعه إلى تكرار السلوك الجميل، ولا بدّ لكِ أن تُشعريه بذلك أمام الجميع.

- كافئي طفلك بما يشجعه ويحبّه مثل لعبة ما أو إحضار الحلويات له، فهذا من شأنه أن يشجعه.

هذه جملة من النصائح البسيطة لتتجنبي أن يردد طفلكِ الشتائم ويعتاد عليها في حديثه اليومي، جربيها وأخبرينا بالنتائج ..

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
  رد مع اقتباس
افتراضي رد: تربية الأطفال
[10]
06-13-2013, 11:41 PM  

رمي الأشياء عند الأطفال عادة يمكنك تغيرها


يمارس الأطفال في سنوات عمرهم الأولى عادةً رمي الأشياء وذلك بسبب عدم قدرتهم على السيّطرة على مسكها وعدم اكتمال نموّ أدمغتهم وقدرتهم على الاستيعاب, وغالباً ما تكتمل هذه القدرة لديّهم بعد سنّ الثالثة.

يعدّ رمي الأشياء عند الأطفال نوعاً من أنواع المرح, حيث يختبرون من خلاله قدراتهم المتنامية واستكشاف الأصوات التي تصدرها عند رميها أو كسرها, فضلاً أن مثل هذه الأمور ستدفع أمه للصراخ أو التكلّم معه بشكل جدّي.

وعلى الأم معرفة أن مهارات الطفل الحركية تستمر بالنموّ خلال عامه الثاني وبشكل عام فإن رمي الأشياء عند الأطفال تعتبر حركات مفاجئة وتنمّ عن براءتهم, ومع الوقت وتعزيز قدرة الطفل على إدراك الأماكن والإتجاهات سيفهم أن يضع لعبه وأن بعض الأشياء الغير قابلة للرمي لأنها ستُكسر.

وبإمكاننا ملاحظة تلك النظرات الخاطفة على الطفل أثناء إيقاعه لما يحمله, في هذه الحالة لا يعني سوى لفت النظر ورغبته برؤية ردّة فعل من أمامه خصوصاً الأم, أو بمعنى آخر يحاول معرفة معنى امتلاكه القوّة وإثبات وجوده، والمسموح له والممنوع عنه.

رمي الأشياء عند الأطفال ... ماذا تفعل الأمّ حيال ذلك ؟

يعدّ رمي الأشياء رغبة لدى الأطفال يحتاجون إلى إشباعها، لذا ننصحكِ سيّدتي أن تعطيهم مصبّاً معيناً للرمي، كسلّة المهملات مثلاً، بعدها تلقينه الأمر بطريقة إيجابيّة وواضحة كقولك: "لا تستطيع رميها على الأرض ولكنك تستطيع رميها في السلّة"، وتكونين عندها في موضع عدم المواجهة ولكن رسم الحدود.

أعلميه متى يستطيع ومتى لا يستطيع الرّمي، فقولك ببساطة "لا ترمِ" سيبدو محبطاً بعض الشّيء خصوصاً إذا شاهدك ترمين الأشياء أحياناً.

ضعي في اعتبارك أنّه في حال لاحظت رمي طفلك للأشياء بطريقة غاضبة، واجهيه بغضبه وقولي له إنّه يستطيع هزّ رجليه عوضاً عن ذلك، أي حدّدي عواطفه وأعطيه وسيلة أخرى.

في النهاية، أنت لا ترسمين الحدود تعسفياً، ولكنّك أيضاً لا تستطيعين تحريم ما هو شديد الطّبيعيّة لهم.*

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
  رد مع اقتباس
اضف رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)


 
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تربية الابناء تربية سوية موتي ولامعصية ربي المنتدى الإسلامي العام 1 11-15-2014 02:51 AM
هدية عيد النحر لمعلمات رياض الأطفال: برنامج كراس رياض الأطفال الالماسة الخود منتدى رياض الأطفال 0 09-24-2013 08:48 PM
عرض بوربوينت [قصة رجل الأطفال] لمادة اللغة الأنجليزية رياض الأطفال لعام 1434ـ1435هـ أحمد الشهري منتدى رياض الأطفال 1 08-22-2013 08:17 PM
الكذب عند الأطفال وضوح القحطاني منتدى عالم الطفل 0 02-22-2013 05:16 PM
مشاكل العيون لدى الأطفال أحمد الشهري الطب والصحة - الطب الشعبي 0 01-10-2013 07:17 AM


الساعة الآن 12:43 AM

أدوات الموضوع