إعلان تجاري
إعلان تجاري
إعلان تجاري
إعلان تجاري
إعلان تجاري

تعليم كوم > > > >
مشروع الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية لغتي ثالث متوسط  



الفصل الدراسي الثاني 1436

مشروع الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية لغتي ثالث متوسط

مشروع الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية لغتي ثالث متوسط - مشروع الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية لغتي ثالث متوسط مشروع الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية لغتي ثالث متوسط جمع البيانات والمعلومات عن


الردود

0

المشاهدات

68715


مشروع الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية لغتي ثالث متوسط


 
04-15-2013, 07:11 PM
المشاركة : 1
افتراضي مشروع الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية لغتي ثالث متوسط

مشروع الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية لغتي ثالث متوسط - مشروع الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية لغتي ثالث متوسط

مشروع الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية لغتي ثالث متوسط


جمع البيانات والمعلومات عن المشكلةالبحثية



مقــدمة:
بعد
أن قامالباحث بتحديد مشكلة بحثه تحديداً واضحاً ودقيقاً، تأتي مرحلة جمع
المعلوماتوالبيانات المتاحة عن هذه المشكلة البحثية. وتحتاج عملية جمع
البيانات من مصادرالبحث إلى اهتمام وعناية خاصة من الباحث لأنها الأساس
الذي سيقوم عليه البناءالعام للبحث أي حجر الزاوية في البحث التربوي فهي
من أهم المراحل الأساسية فيإعداد البحث العلمي.
حيث أن البحث العلمي
يسعى بصفة أساسية للإجابة عليالتساؤلات التي يطرحها الباحث أو الفروق
المحددة سلفاً والمتعلقة بمختلف جوانبالبحث. فإن ذلك لا يتم أو يتيسر إلا
عن طريق جمع معلومات معينة بهدف التعرف عليالحقائق المرتبطة بموضوع
البحث، ثم معالجة هذه المعلومات والحقائق بأسلوب علميللخروج بالنتائج
المنطقية التي يسعى الباحث للوصول إليها.
وقد يواجهه الباحثفي هذه المرحلة العديد من الصعوبات والمشاكل من أهمها:
كيف يحصل علي هذهBالبيانات.
ما هي مصادر البياناتB
أين سيجد هذه البيانات.B
وقد يستطيعالباحث بالتخطيط الجيد أن يتغلب علي هذه المشكلات من خلال اعتماده علي ما يلي:
1-
ثقافته العامة وخبراته الشخصية والتخصصية.
2-
سؤال أهل الاختصاصوالعلم.
3-
جميع المطبوعات من (كتب ودوريات ورسائل علمية)




4-
مركز المعلوماتوالمكتبات.
5-
شبكة المعلومات وقواعد البيانات.
وقبل التطرق إلي مصادرالبيانات يجب أن نتعرف علي ماهية البيانات والمعلومات، وما أهميتها.
تعريفالبيانات والمعلومات
هناك
خلط واضح بين مدلول البيانات ومدلول المعلومات لدىعدد من المهتمين بدراسة
البحث العلمي إذا يستخدم بعضهم مصطلح البيانات وهو يقصدبه مصطلح
المعلومات والعكس بالعكس صحيح. ولكن وجد فرق بين مدلوليالبيانات
والمعلومات.ويتضح الفرق بنهما من خلال التعريف التالي:
البيانـات?هي:
مجموعة المشاهدات والملاحظات والأرقام والآراء المتعلقة بظاهرة أومشكلة
معينة. فهي المادة الخام التي يستخدمها العقل في التفكير وعن طريقالربط
بين أجزائها أو مقارنتها أو تقييمها قد ترقي معلوماتها إلي مستويالنظرية.
?
المعلومات تعني : بيانات جاهزة تتصف بالوضوح والتنظيم والتوثيقالملائم
وسهولة الرجوع إليها مباشرة في المكتبات ومصادر المعلوماتالتقليدية
والحديثة.
(
وباختصار فإن البيانات هي مادة يجمعها الباحث كما هي أوعلي
طبيعتها، بينما المعلومات هي نتاج عملية جمع البيانات وتحليلهاوتنظيمها).
أهمية البيانات والمعلومات
تبرز أهمية البيانات والمعلومات منأهمية البحث العلمي عامةً والتربوي خاصةً وتتمثل هذه الأهمية فيما يلي:
1-
أنهاالمصدر الأساسي لاختيار المشكلات والظواهر البحثية والتي تشكل نقطة الانطلاقالحيوية في أية بحوث وجهود علمية.
2-
أنها وسيلة البحوث العلمية وهدفها في آنواحد، حيث أن البيانات والمعلومات
هي المادة الأساسية لأي بحث علمي والتي بدونهالا يمكن دراسة وتحليل
المشكلات والظواهر والتعرف علي أبعادها وأسبابها وسبلمعالجتها.
3-
أنها البذور الحيوية في بناء المعرفة الإنسانية وتطويرها واسترجعهاواستعمالها بالصور المناسبة وفي الوقت الملائم.
4-
أنها عناصر هامة في اتخاذالقرارات اللازمة والمتعلقة بالبحث العلمي في مختلف المجالات الخدميةوالإنتاجية.
5-
إن نظم البيانات والمعلومات هي أساس العلم وزيادة الوعي الثقافيوالتخصصي وتأهيل الكفايات البشرية في مختلف مجالات البحث العلمي.
مصادر جمعالبيانات والمعلومات
يمكن تقسيم مصادر البيانات والمعلومات بصورة عامة إلي:
(1)
المصادر المكتوبة والمصادر غير المكتوبة:
?
المصادر المكتوبة: تتضمنكافة المطبوعات والمخطوطات وكذلك الرسوم والرموز
والإشارات المكتوبة والتي تحملفي طياتها معاني معينة ذات علاقة بالمشروع
البحثي المعنى. فالسجلات الحكوميةوالوثائق الحكومية والرسائل والملحوظات
الشخصية كلها تعتبر مصادر معلوماتمكتوبة.
المصادر غير المكتوبة:?
فتتضمن كافة مصادر المعلومات اللفظيةوالمرئية بالنسبة للمشروع البحثي
المعني. فالبيانات والمعلومات المقدمة شفهيا منقبل مسئول في جهته التي
يعمل فيها قد تكون المادة التي يسعى الباحث للوصولإليها.
(2)
المصادر المادية والمصادر غير المادية.
?
المصادر المادية : تتجسم بمواد حقيقية ذات علاقة بمشروع بحثي معين ومثل
هذه المصادر تعتبر شائعةبالنسبة للمشاريع البحثية في العلوم الطبيعية
مقارنته بالعلوم الإنسانية.
?المصادر غير المادية: تتضمن المصادر
المسموعة والمرئية والمعلومات المتوافرة فيذاكرة الباحث وثقافته وهي
المصادر تكون أكثر شيوعاً في العلوم الاجتماعيةوالإنسانية.
(3)
المصادر السابقة والمصادر الحاضرة والمصادر المستقبلية
?
مصادر المعلومات السابقة: هي تلك المصادر المرتبطة بالمشروع البحثيولكنها
تخص فترة زمنية سابقة. مثل السجلات الخاصة بالواردات والصادرات فيفترة
العشر سنوات السابقة.
مصادر المعلومات الحالية: هي تلك المصادر التي?تعكس الوضع والظروف الحالية بالنسبة لمشروع بحثي حالي مثل نظم الاتصالاتالحالية.
?
مصادر المعلومات المستقبلية: وتتجسم في دراسات التنبؤ والتصورالمستقبلي
وبالطبع أن بناء واستنباط توقعات مستقبلية اعتماداً علي معلوماتحاضرة
يعتبر في حد ذاته مصدراً مستقبلياً مهماً للمعلومات.
(4)
المصادرالرسمية والمصادر الشخصية
?
المصادر الرسمية : تتضمن الوثائق الحكوميةوالسجلات الرسمية والمخططات
والخرائط المرسومة والنشرات وغيرها من الرسميات وهيتقدم معلومات عامة
يمكن للباحث أن يقسمها إلي طبقات حسب بحثه.
المصادر?الشخصية: وتتضمن
الرسائل الشخصية والملحوظات الشخصية وتاريخ الحياة الشخصية،وللمصادر
الشخصية سمات معينة قد تؤثر علي نتائج البحوث المعتمدة عليها فهيعرضة
لتأثيرات الانحيازية والأهواء الشخصية وهذا قد يحرف البحوث بعيداًعن
الدقة المطلوبة ولكن جمع مثل هذه المصادر تكون أقل صعوبة وتكاليفمن
المصادر الرسمية.

(5)
المصادر الأولية والمصادر الثانوية:
وهيأكثر التصنيفات شيوعا
?
المصادر الأولية: وتتضمن البحوث التي نشرت لأول مرةمثل الرسائل والمجالات
العلمية بالإضافة إلي المقابلات وقوائم الاستبيانوالاستقصاء. وهي تقود
الباحث عادةً إلى معلومات أولية عن موضوع البحث أي معلوماتمباشرة وآنية
عن الموضوع.
والبيانات الأولية : يقصد بها تلك البيانات التييقوم
الباحث بجمعها مباشرة لأول مرة للأغراض المباشرة للبحث الذي يقومبه.
ويلجأ الباحث لهذا النوع من البيانات التي تتصف غالبا بأنها أكثرتحديدا
وتركيزا وارتباطا بمشكلة البحث، إذ لا تفي البيانات الثانوية فيمعظم
الحالات بالاحتياجات التي يتطلبها بحث معين عن مشكلة محددة ويتمجمع
البيانات الأولية إما مكتبيا أوميدانيا أو تجريبيا، باستخدامطريقةأو
أكثر، مثل تحليل المضمون، الاستقصاء ، المقابلة، الملاحظة،التجربة...
الخ.
المصادر الثانوية: وتتضمن المصادر التي نشرت ملخصات بحوث?جمعت
من المصادر الأولية ومن أمثلتها دوريات المختصرات، المراجعات،الكتب
الإرشادية، الموسوعات، والمواد المترجمة، والمقالات. وهذه المصادرتزود
الباحث بمعلومات غير مباشرة وغير أنية عن موضوعالبحث.
والبيانات
الثانوية: تلك البيانات المنشورة أو التي تم جمعهاوتسجيلها، والمتعلقة
بظاهرة معينة أو موضوع من الموضوعات يقوم الباحث بدراسته. وتتوافر هذه
البيانات الثانوية في الكتب والدوريات والمجلات العلمية، أو لدىبعض
الجهات صاحبة البيانات أو الجهات المتخصصة في جمع البياناتوالمعلومات
وتسجيلها كوزارة التخطيط والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاءومركز
صنع القرار التابع لمجلس الوزراء وبعض المراكز والمؤسسات الأخرىالتي
تتولى قضية جمع البيانات والمعلومات اهتماما كبيرا.
ومن الضروريأن
يميز الباحث بين البيانات المتصلة بموضوع البحث وتلك التي لا صلة لهابهذا
الموضوع علي الإطلاق، حتى لا ينفق وقتاً أو جهداً فيما لا عائدمنه.
ويقسم الخبراء البيانات الثانوية إلى :
(
أ‌)
بيانات ثانوية داخلية: مثل إعداد العاملين في مؤسسة من المؤسسات وتوزيعهم
حسب السن والنوع والدخل ودرجةالتعليم والفئات الوظيفية ومناطق العمل ورأس
مال المؤسسة وأرقام إنتاجهاومبيعاتها في الداخل والخارج. ويدخل في نطاق
البيانات الثانوية أيضا إعداد طلابالجامعات والمعاهد العليا وتوزيعهم علي
الكليات والمعاهد وتصنيفهم من حيث الجنس (ذكر، أنثى) وسنوات الدراسة ومحل
الإقامة والتخصص الدراسي .. الخ. ومثل هذهالبيانات لا تعطي للباحثين إلا
بموافقة مسبقة وتصريح خاص، نظراً لعدم تداولها،إذ هي تمثل أنشطة خاصة
للجهات الحكومية أو الأهلية.
(
ب‌) بيانات ثانويةخارجية: مثل تلك التي
تتضمنها الكتب والدوريات والنشرات والإحصاءات الرسميةالمنشورة، كتلك التي
يصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر كلفترة زمنية
معينة وتتضمن إعداد السكان وتوزيعهم علي المحافظات والمراكزوالقرى
وتصنيفهم من حيث النوع والمراحل العمرية ومحل الإقامة والدخلوالحالة
الاجتماعية .. الخ. ويدخل في نطاق البيانات الثانوية الخارجيةأيضا
الإحصاءات الخاصة بالإنتاج والاستهلاك والأسعار والادخار وإعدادالشركات
وأنواعها والجهات الحكومية وتقسيماتها المختلفة والقوانينوالقرارات
الوزارية المنشورة في الجريدة الرسمية، وغيرها من البيانات العامةالتي
يمكن لأي باحث الحصول عليها دون موافقة مسبقة أو إذن خاص، إذ هيمتاحة
ومنشورة وينتقي منها الباحث ما يناسب نوع المشكلة البحثية التييتصدي
لدراستها.
مزايا البيانات الثانوية:
تتميز البيانات الثانويةبمجموعة من المزايا أهمها:
1-
تمثل نتاج خبرات سابقة لا يستطيع أي باحث أنيتجاهلها.
2-
توفر للباحث الوقت والجهد والنفقات، إذ هو لم يبذل أي جهد يذكرفي
إعدادها، بل تتاح له دون عناء. وليس أدل علي ذلك من استعانة الباحثبمئات
الأرقام التي ينشرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة للإحصاء، أونتائج
وتوصيات الرسائل الجامعية التي أجيزت في مختلف التخصصات وما تتيحهمن
أفكار مستحدثة يمكن الاستعانة بها للانطلاق إلى مجال بحثيجديد.
3-
تتميز البيانات الثانوية أيضا بأنها دورية تيسر الكشف عن التسلسلوالتغير
في الظواهر الطبيعية والاجتماعية التي يتعذر علي الباحث الحصولعليها
بمفرده لما تتطلبه من جهود مالية وبشرية ضخمه.
عيوب البيانات الثانوية:
وجه بعض الخبراء عدة انتقادات للبيانات الثانوية مثل:
1-
عدم التيقن منوضوح مفاهيمها أو دقة أدواتها.
2-
قد تحمل أخطاء في النقلوالنشر.
3-
احتمالات أخطاء التصميم والتحليل والتبويب والاستنتاج لعدم كفاءةبعض
العاملين بهذا العمل أو لنقص خبراتهم، مما يستلزم من الباحث ضرورةالتأكد
من سلامة الطريقة التي اتبعت في جمع هذه البيانات والكيفية التي تمبها
التوصل الي نتائجها النهائية.
4-
عدم اتفاقها أحياناً معاحتياجات
الباحث، نظراً لاختلاف الأهداف التي جمعت من أجلها البيانات فيالمرة
الأولى عن الأهداف التي يسعى إليها الباحث، أو لاستخدام وحداتقياس
مغايرة، أو للتركيز علي النواحي الكمية دون الكيفية... الخ.
5-
احتمالات تقادم البيانات إلي الدرجة التي يصعب فيها استخدامهاللإشارة إلي
ظواهر حالية، بحيث لا يمكن الاستفادة من هذه البيانات إلا في حالةدراسة
التطور التاريخي. أما في حالة دراسة ظاهرة اجتماعية أو إعلامية،فإن
التطور السريع في مفاهيم وعادات وتقاليد البشر وما يشهده القرن الجيدمن
وسائل وأساليب اتصالية لم تكن معروفة من قبل، تجعل الاستفادة منالبيانات
الثانوية القديمة، قليلة الفائدة والجدوى.
طرق جمع المعلومات (المادة العلمية)
يعتبر جمع المعلومات من الخطوات الرئيسية لأية دراسة منهجيةمنظمة. ولكي
يتحقق الهدف من وراء جمع هذه المعلومات ينبغي أن تتم بصورة دقيقةومنظمة.
وفي هذه المرحلة يقوم الباحث بجمع الحقائق والمادة العلمية التيتتعلق
بموضوع البحث ولاشك أن المادة العلمية التي يقوم الباحث بتجميعها تختلفمن
علم الي علم آخر. ففي العلوم العملية – مثل الهندسة والطب والطب الشرعي
يقوم الباحث بتطبيقات مباشرة لنتائج البحث من أجل إنجاز أهدافتكنيكية.
ويحدد اختيار المادة العلمية النتائج الافتراضية التي يضعها الباحثفي
ذهنه منذ البداية.
وفي علوم الفيزيقا والبيولوجيا وفلسفةاللغات
Philology
المقارن يتوقف مستوى اختيار المادة العلمية علي احتمالاتالتقدم
المستمر للمعرفة التجريدية للموضوعات والحقائق المختارة وجعلها عليمستوى
امبيريقي وعلاقاتي. وفي علم الاجتماع يقوم اختيار المادة العلميةعلي
الجوانب السياسية والأخلاقية بالإضافة الي الجانب العلمي.
وبفضلتلك
الحقائق والمعلومات التي تأتي إلي الباحث من الخارج يقوم باختبارالفروض
والتأكد من صحتها، ومن ثم تبرز تلك التعميمات الامبيريقية التينسميها
بالقوانين والنظريات.

وعلي الباحث مراعاة ما يلي:?
1-
دراسةالبحوث التي تناولت هذا الموضوع من قريب أو بعيد.
2-
تحليل المادة الغير منشورةأو مشروعات أبحاث تدور حول الموضوع.
3-
تحليل المشكلة مع الزملاء والأساتذة خاصةمن درس هذا الموضوع من قريب أو بعيد.
4-
إدراك خطوات البحث.
ويستلزم جمعالمادة العلمية أن يعد الباحث الأوراق التي ستلزمه ليسجل بها
ما يجمعه من مادةفي قراءاته الشاملة للموضوع وفي تجاربه وملاحظاته.
وهناك عدة طرق يمكناستخدامها لجمع المعلومات ولكل طريقة ميزتها وعيوبها.
وليست هناك طريقة واحدةيمكن الاقتصار عليها دون غيرها. ومن هذه الطرق ما
يلي:
أولا: طريقة الدفترأو الكراسة
هي أشهر طريقة معروفة لجمع
المعلومات حيث تتم باستخدام مفكرة أودفتر أو كراسة عادية تدون فيها
المعلومات. وميزة هذه الطريقة أنها رخيصة غيرمكلفة وعملية لأن الكراسة
يسهل حملها ونقلها إلا أن أهم ما يعاب عليها صعوبةترتيب صفحاتها إلا
بنزعها. وهذا يعني أن من الضروري أن يكون جمع المعلوماتبطريقة مرنة تمكن
من سهولة استخدام المعلومات والرجوع إليها أو إعادة ترتيبها. ومن المعروف
أنه كلما زادت المعلومات التي يقوم بجمعها الباحث ظهرت الحاجة الياستخدام
المعلومات لأغراض أخرى متنوعة قد تختلف عن تلك التي جمعت أصلاً منأجلها
وهذا يستدعى إعادة ترتيب المعلومات ومن الأفضل بالطبع أن يتم ذلكمع
اقتصاد في الجهد والوقت.

ثانيا: طريقـة البطـاقـات
وهيأكثر
الطرق استخداماً في البحوث وأقلها عيوبا علي الإطلاق. حيث يفيدنظام
البطاقات في تجزئة المعلومات للباحث بطريقة مبسطة، وفي امدادةبالمادة
العلمية لموضوع البحث البطاقات من ورق مقوى مناسب، حجمها عادةحوالي
10×15
سم (حجم صغير) أو 15×20سم (حجم كبير)، وعلي الباحث أن يتعودعلي
تدوين ملاحظاته في تلك البطاقات. وقد تبدو العملية صعبة في البدايةإلا
أنه مع مرور الوقت ومع التعود فإن الباحث سيجد أن هذه الطريقة فيتدوين
الملاحظات ، طريقة منظمة، مناسبة للتداول، سهلة في الاستعمال وفيالرجوع
إليها بشكل ميسر ، وذلك عن استعمال الورق العادي، أو الكتابة علي أقربشئ
لمتناول اليد.
كتابة البطاقات:?
تكتب الملاحظات بخط اليد،
بالحبرأو بالحبر الجاف، وليس بالقلم الرصاص، حتى لا تسمح الكتابة
بالاستعمال ولا يكتببالبطاقة الواحدة سوى فكرة واحدة وعلي وجه واحد من
البطاقة، حتى يسهل الاستفادةمنها عند الحاجة، أو استبعادها بسهولة عند
عدم الحاجة.
ويجب أن تحتوي?البطاقة علي ثلاثة أنواع من المعلومات:
1-
جملة تعريف بالموضوع العام ، الجاريجمع المصادر عنه
2-
الفكرة المأخوذة
3-
بيانات المصدر كاملة
طرق?التسجيل في البطاقة
الطريقة الأولى
شرح بيانات بطاقة تدوين الملاحظات:
1- 18:
رقم البطاقة بمكتبة الباحث، ويوضع الرقم داخل دائرة
2- 227.3 :
رقمالمرجع بالمكتبة (أو رقم طلب الكتاب بالمكتبة)
م.ج.ع.ش: تعني اسم المكتبةالموجود بها المرجع، وفي هذه الحالة فإنها مكتبة جامعة عين شمس
3-
جملة تعريفبالموضوع العام الجاري بحثه.
4-
بيانات المصدر كاملة: اسم المؤلف، سنة النشر،عنوان الموضوع اسم المجلة ،
رقم المجلد، رقم العدد،أرقام بداية ونهاية صفحاتالمصدر (إذا كان المصدر
كتابا، تذكر بياناته كاملة كما سبق الإشارة)
5-
بيانات عن الفكرة المأخوذة من المصدر.

الطريقة الثانية
الموضوع / ................... عنوان المرجع /............
الفكرة الرئيسية/ ............... المؤلف ....................
شرح أو تلخيص أو اختصار ..................................
.................................................. .............
ص.ص ...........................
الطريقة الثالثة
القسمالأول:
القسم الثاني:


القسم الثالث:

وتعتمد هذه الطريقة عليتقسيم البطاقة الي ثلاث أقسام هي:
أولا- القسم الأول:
ويتم
تدوين عنوانالفقرة التي سيتم اقتباسها أو الفكرة التي تم الحصول عليها
وتترك مسافة خاليةتوضع فيها رموز خاصة بالجزء الذي ستستخدم فيه تلك
الفقرة في الرسالة أي الباب ثمالفصل، ثم المبحث، ثم المطلب وغالبا ما يتم
الاستعانة بالأرقام في هذا المجالمثل كتابة الرموز علي النحو التالي:
1/2/4/3
أي الباب الأول، الفصل الثاني ،المبحث الرابع ، المطلب الثالث.
ثانيا- القسم الثاني:
وفيه
تدون الفكرةأو الفقرة المطلوب اقتباسها بخط واضح ويراعي أن تكون الفقرة
كاملة أو الفكرةالمعنية واحدة يضمها كارت أو أكثر ولا يجب ان يضم الكارت
أو البطاقة أكثر منفكرة واحدة حتى ولو كانت في ذات الموضوع.
وفي
الوقت نفسه يجب علي الباحث الايهمل فكرة مرتبطة بالموضوع مهما كانت تافهة
أو خيل اليه ذلك. إذ عليه تدوينهاحتى يمكن الرجوع إليها عند الحاجة في
المستقبل بسهولة، أما إذ تركها دون تدوينثم تذكرها فيما بعد وظهرت الحاجة
إليها فإنه قد يكون من الصعب الرجوع إليها أوالعثور عليها دون انفاق مزيد
من الجهد والوقت وقد لا يتم التوصل إليها عليالاطلاق.
ثالثا- القسم الثالث
وفيه يدون الباحث بيانات المرجع أو مصدرالبيانات التي تم الحصول عليها ومكان هذا المصدر وكيفية الرجوع اليه فعلي سبيلالمثال:
د.
محمد عبد الغني سعودي – الاقتصاد الأفريقي والتجارة الدوليةمكتبة
لأنجلو المصرية – القاهرة 1974- مكتبة معهد البحوث والدراساتالأفريقية.
83/1984
س.م.ر.
وبذلك يسهل له الرجوع إليها وقت الحاجة للحصولعلي مزيد من التفصيل أو توثيق تلك البيانات.
وعندما
ينتهي الباحث من كتابةالبطاقات وتدوين البيانات والمعلومات التي حصل
عليها عليه أن يقف وقفة مراجعةلما كتب وهذه المراجعة تشمل التساؤلات
الاتية:
هل لديك المعلومات الشاملةBوالكافية عن الموضوع ؟
هل هناك جديد من المعلومات الأساسية والغير أساسيةBلازال يرد إليك من المراجع التي تقوم بقراءتها؟
وبالإجابة علي هذين السؤالينيتضح للباحث هل يستمر في مرحلة تجميع البيانات ام يتوقف لمراجعة ما تم جمعه؟
وإذا
كانت إجابة السؤال الأول نعم والثاني لا، فقد حان الوقت لالتقاطالأنفاس
والبدء في فرز البطاقات وتوزيعها وفقا لعناصر التبويب الذي تمتقسيم
الرسالة إليها وضم كل قسم من الأقسام الي مجموعة خاصة يتم حفظهابشكل
مستقل لحين الرجوع إليها عند كتابة الرسالة في صورتها الأولية.
Bويتم
الاستعانة في هذه المرحلة بصندوق معدني لحفظ البطاقات ويتناسب معحجمها
وأبعادها وإذا لم يتوافر هذا الصندوق يمكن للطالب تصنيعه سواء خشبياأو
ورقيا ويتم تقسيم الصندوق بفواصل ورقية تثبت في أعلاها حواجز أوزوائد
معدنية أو ورقية تكتب عليها تقسيمها الرسالة وتوضع داخل هذهالحواجز
البطاقات ووفقا لموضوعاتها واقترابها من هذا التقسيم ومن ثم تزدادعدد
الصناديق بازدياد حجم وعدد البطاقات التي تم جمعها.
مزايـا طريقـة?البطاقــات
وبصفة عامة فإن طريقة البطاقات تعد أفضل الطرق في جمع البياناتويمكن حصر مزاياها فيما يلي:
1-
سهولة معرفة مصدر كل معلومة أو فكرة.
2-
سهولة جمع أكبر كم ممكن من الآراء في أكثر من بطاقة حول فكرة واحدة.
3-
سهولةترتيب المعلومات والأفكار التي تم جمعها في البطاقات، تمهيدا للبدء فيالكتابة.
4-
سهولة حفظها والرجوع إليها في أي وقت إذ لا تقتصر الاستفادة بها فيالوقت الراهن، بل يمكن الرجوع إليها في المستقبل.
عيـوب طريقــة البطاقــات?
1-
مكلفة نسبيا إذا قورنت بطريقة الكراسة.
2-
أن البطاقات الصغيرة لا تتسعلتسجيل معلومات كثيرة عليها فيتطلب دائما استخدام البطاقات الكبيرة.
3-
صعوبةحمل البطاقات ونقلها من مكان لاخر.
4-
صعوبة الحصول عليها وندرةشرائها.
ثالثاً: طريقة الكلاسير المفتوح أو الدوسيه المقسم
تعتبر
طريقةالكلاسير أو الدوسيه المقسم من الطرق المثلى التي تناسب أي باحث حيث
تعتمدفكرتها علي أن يؤتي ببضع أوراق مثقوبة تثبت في دوسيه، ثم تقسم أوراق
الدوسيهأقساما يكون القسم الأول منها خاص بالمقدمة، والباقي كل قسم يخص
فصلا من الفصولحسب الخطة الموضوعة. وبين كل قسمين توضع ورقة من نوع سميك
ذات بروز يكتب عليهعنوان الفصل.
كيفية إعداد الكلاسير المفتوح?
ويمكن إعداد "الكلاسيرالمفتوح" علي النحو التالي:
1-
يقوم الطالب بشراء كلاسير ومجموعة من الأوراقالمقواه ذات اللسان البارز،
تعنون بعنوان جانبي وفقاً للتقسيمات الخاصة بالبحث،وتجزأ داخلياً وفقاً
لهذه التقسيمات,
2-
يتم تدوين الاقتباسات علي ورق عادييفضل أن يكون 80 جراما.
3-
يتم كتابة مصدر البيانات في هامش يحتل الجزء الأسفلمن الورقة حتى يمكن الرجوع الي هذا المصدر عند الحاجة.
4-
بعد الإنتهاء منعملية جمع البيانات وتدوينها في الأوراق، يقوم طالب البحث
بتخريم هذه الأوراقووضعها في الأماكن المخصصة لها وفقاً لتقسيم البحث.
5-
يتم بعد ذلك تتبع وحدةالموضوع داخل كل قسم وإيجاد التنسيق بين كل منها
ومتابعة مدى اكتمال كل موضوعفيه ومدى مناسبة كم ونوعية البيانات التي تم
جمعها أولا بأول، حتى لا يطغى جزءمن البحث علي أجزاء أخرى، ومن ثم ضمان
اتساق البناء الهيكلي للبحث وتوازنمحتوياته من الناحية الشكلية وبذلك
تزداد سيطرة الباحث علي المادة العلمية التيتم جمعها وتبويبها وحفظها
داخل الكلاسير.
6-
وإذا امتلأ الدوسيه بالورق بنشئالباحث دوسيها آخر،
ويجرى بعض التعديلات في الدوسيه الأول، بحيث يشمل المقدمةوعددا من
الفصول، وينقل باقي الفصول الي الدوسيه الثاني، ولذا امتلأ الدوسيهانأنشأ
دوسيها ثالثا وهكذا حتى أنه يمكن أن يصل الي مرحلة يختص فيها كلدوسيه
بفصل من الفصول.
مميزات طريقة الكلاسير المفتوح?
ومنمزايا
طريقة "الكلاسير المفتوح أنه يسهل حمل الدوسيه إلى أي مكان في الوقتالذي
يفضل فيه الاحتفاظ بالبطاقات داخل صندوقها الذي يصعب حمله معتعدد
الصناديق.
عيوب طريقة الكلاسير المفتوح?
أما عيوب هذهالطريقة
فتتمثل في عجز الكلاسير أحياناً عن استيعاب المادة العلمية، ممايضطر
الباحث للاستعانة بكلاسير آخر وإعادة توزيع محتويات الكلاسير الأولونقل
أجزاء منه الي الثاني وفقا لما يتناسب مع حجم البحث للحفاظ عليوحدة
الموضوع الخاصة بكل جزء من أجزاء هذا البحث ليسهل مقارنتها والتنسيقبينها
تمهيداً لصياغتها في شكلها قبلالنهائي.
الخدمات التي تقدمها المكتباتللباحثين

المكتبة هي المكان المنطقي للحصول علي المعلوماتوالمادة العلمية المتعلقة بموضوع بحث معين.
وكان من نتيجة انفجار المعرفة فيعصرنا الحاضر أن تزايدت عدد الكتب والدوريات وملخصات الأفلام ودلائل المراجع وأصبحمن المتعذر علي المرء متابعة كل المادة المتعلقة بتخصصه العام. بل يكاد يصبح منالمحال في كثير من الميادين مواكبة التخصصات الممعنة في النوعية والتخصص والمكتبةأهم وسائل البحوث وأكثرها شيوعا ولذلك نجد المكتبات الجامعية تبحث عن وسائل جديدةأفضل لتيسير عملية البحث عن المعلومات.
حيث تقوم المكتبة بدور مهم في مساعدةالباحثين علي جمع المعلومات الخاصة بمشكلاتهم البحثية حيث تقدم لهم خدمات متعددةمنها:
(1)
تيسير الإطلاع الداخلي علي جميع الكتب والمراجع.
(2)
تقديم خدمةالاستعارات الخارجية
(3)
تقديم خدمة التصوير
(4)
أحيانا تقدم خدمات الترجمةالعلمية.
(5)
تيسر أحيانا الخدمات البيليوجرافية.
ويعرف المتخصصون في مراكزالمعلومات والتوثيق الببليوجرافيات بأنها (قوائم تعطى بيانات عن مواد منشورة أو غيرمنشورة يتم تجميعها وفقاً لصلة من نوع ما ، تربط بين هذه المواد. وقدم تضم موادمخطوطة أو كتب مطبوعة. وقد تعالج مقالات الدوريات والرسائل الجامعية، والوثائقالحكومية ، والصور أو أي شكل آخر من وسائل المعرفة).
وتعتبر الببليوجرافياتمصدراً مهماً للمعلومات، يفيد الباحثين فيما يلي:
1-
التحقق والتثبت من صحةعناوين مشكوك فيها أو غير كاملة.
2-
إيجاد المنشورات والعناوين التي صدرت في عهدمعين.
3-
الحصول علي معلومات عن أفضل الكتب في موضوع معين.
4-
الحصول عليمعلومات عن الطبعات المتعددة التي تظهر بها وعاء من أوعية المعلومات.
5-
الحصولعلي معلومات ببليوجرافية تعود لأحد المؤلفين.
الطريقة المثلى للاستفادة من?المكتبة
يجب علي الباحثين إتباع الإجراءات التالية للاستفادة المثلى منالمكتبات وهذه الإجراءات هي:
1-
التعرف علي مواقع المكتبة وكيفية الوصول إليهامن أقرب الطرق.
2-
التعرف علي نظم الإطلاع ومواعيد العمل بها ونظم الاستعارةمنها، والأقسام المختلفة لها، ونظام الفهرسة والتعامل مع العاملين فيها بكياسةولباقة ومودة لكسب احترامهم وصداقتهم، مما يعود عليه بالنفع وتحقيق أكبر قدر منالإنجاز في أقل وقت ممكن.
3-
البحث عن المراجع في صناديق البطاقات، حسب تسلسلهاوفقاً للترتيب الخاص المتبع.
4-
تسجيل بيانات المراجع وفقا لبيانات بطاقاتالفهرسة والتأكد من استيفاء رموز الإعارة في ورقة خارجية، ويفضل إعداد كشوف مرتبةبهذه البيانات.
5-
طلب المراجع وفقاً لهذا الترتيب وقراءة محتوياتها وتسجيل بيانبهذه المحتويات، حتى يمكن ترتيب أهمية المرجع حسب الجزء المطلوب استخدامه فيهومعرفة مدى سماح المكتبة بالإعارة الخارجية ام أنه مخصص للإعارة الداخلية فقط.
6-
معرفة الخدمات المساعدة التي توفرها المكتبة مثل نظم التصوير والمدى المسموحبه لتصوير أجزاء من المراجع والدوريات وغيرها مما يحتاجه الباحث.
7-
البدء فيإعداد خطة عمل لمسح كافة المراجع الخاصة بالموضع وتحديد برنامج زمني له، سواءللإطلاع عليها في المكتبة أو استعارتها لقراءتها بالمنزل أو لتصويرها ويفضل أن تكونهذه الخطة مرنة وقابلة للتعديل وفقاً للظروف التي قد تنشأ أثناء تنفيذ هذه الخطة،كعدم توفر المرجع المطلوب، لاستعارته بواسطة باحث آخر، أو لوضعه في غير المكانالمخصص له داخل المكتبة، أو لضياعه وفقده.
مهارات اختيار المراجعواستخدامها:
تستغرق عملية جمع البيانات الجزء الأكبر من وقت الباحث، لذا فإنه منالضروري أن يدرك أهمية الانتهاء من هذه المرحلة في أسرع وقت ممكن حتى يتفرغ للمراحلالأخرى، خاصة ما يتعلق منها بالدراسة الميدانية وما تستلزمه من جهد ووقت ونفقات
وهناك إرشادات عامة لطلاب البحث لتعظيم مهاراتهم في اختيار المراجعBواستخدامها، علي النحو التالي:
1-
يقوم الباحث بتصفح مقدمة المرجع والفهرسوالمصادر التي استعان بها، لمعرفة مجاله وأبعاده واتجاهاته والمعالم الخاصة المميزةله.
2-
علي الباحث أن يقرأ ما كتب عن موضوعه في دوائر المعارف التي تحوى أفكارمبسطة ذات علاقة بهذا الموضوع، كما أنها ترشده الي المصادر الأصلية التي يمكنهالاستفادة بها.
3-
التأكد من معالجة المرجع للموضع الخاص بالبحث الذي يقوم بهمعالجة متعمقة، خاصة في جزئياته التي ينقسم إليها، حتى لا يضيع وقتا في قراءة مرجعلا علاقة له بموضوع بحثه.
4-
يمكن للباحث الاسترشاد بالمراجع التي تحويها الكتبالحديثة.
5-
الإطلاع علي الدوريات والمجلات العلمية المتخصصة للوقوف علي الأبحاثالجديدة في مجال الدراسة، كما أنه من الضروري الإطلاع علي الاحصاءات الحديثةوالمطبوعات الحكومية التي تحوى بيانات تفيد الباحث في مجال تخصه.
6-
علي الباحثالقيام بعمل حصر شامل للمراجع ذات العلاقة بموضوع بحثه، إذ يفيده هذا الحصر فيمايلي:
-
الإحاطة بالأبعاد المختلفة للموضوع.
-
الاطلاع علي الأساليب والطرقالعلمية التي استخدامها الباحثون السابقةن، وبالتالي يمكنه أن يبدأ من حيث أنتهىالآخرون ولا يكرر أفكارهم وتجاربهم.
-
تحديد النقاط المتصلة بجوهر البحث وتركالأمور غير الضرورية.
-
الاستفادة من نتائج البحوث السابقة وتوصياتها في إثارةأفكار بحثية جديدة ومستحدثة.
-
إكساب الباحث مهارة فنية في البحث العلمي وتنميةهذه المهارة باستمرار.
-
يفيد الحصر الشامل للمراجع في الاطلاع علي ما سبق نشرهفي ذات التخصص.
كتابة المراجع في قائمة المراجع?
تتم كتابة المراجع فيقائمة المراجع علي النحو التالي:
اسم المؤلف متبوعاً باسم عائلته، اسم الكتاب،رقم الطبعة، دار النشر، سنة التأليف
اسم عائلة المؤلف، اسم المؤلف، اسم الكتاب،رقم الطبعة، دار النشر، سنة التأليف
*
ويتم ترتيب المراجع في قائمة المراجعبإحدى الطرق التالية:
1-
تنازليا حسب سنة تأليف المرجع.
2-
تصاعديا حسب سنةتأليف المرجع.
3-
هجائيا حسب الحرف الأول من اسم المؤلف.
4-
هجائيا حسب الحرفالأول من اسم عائلة المؤلف.
5-
ترتيب المراجع حسب ورودها في سياق البحث أوالدراسة.
بعض المراجع في مجال البحث العلمي :
1- أحمد بدر 0 أصول البحث العلميومناهجه 0 الكويت : وكالة المطبوعات .
2- ذوقان عبيدات وآخرون 0 البحث العلمي : مفهومه وأدواته وأساليبه 0 الأردن : دار الفكر .
3- أحمد الصباب 0 أساليبومناهج البحث العلمي في العلوم الاجتماعية 0 جدة : مكتبة مصباح .
4- محمد الجوهري وعبد الله الخربجي 0 طرق البحث الاجتماعي 0القاهرة : دار الكتاب لتوزيع.
5- كايد عبد الحق 0 مبادئ في كتابةالبحث العلمي 0 دمشق : مكتبة الفتح .
6 - عبد الرحمن بدوي 0 مناهج البحثالعلمي 0 الكويت : وكالة المطبوعات .
7 - يوسف مصطفى قاضي 0 مناهج البحثوكتابتها 0 الرياض : : دار المريخ





رد مع إقتباس
اضف رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)


 
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عروض الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية لغتي ثالث متوسط 1434هـ أحمد الشهري الفصل الدراسي الثاني 1 04-17-2016 11:11 PM
عرض نص الفهم القرائي الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية لغتي ثالث متوسط أحمد الشهري الفصل الدراسي الثاني 2 04-19-2013 07:40 PM
اوراق عمل الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية لغتي ثالث متوسط أحمد الشهري الفصل الدراسي الثاني 1 04-14-2013 10:04 PM
عرض مدخل الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية + نص الاستماع لغتي ثالث متوسط أحمد الشهري الفصل الدراسي الثاني 0 03-09-2013 02:56 PM
عرض نشاط الفهم القرائي الوحدة السادسة الثورة المعلوماتية لغتي ثالث متوسط أحمد الشهري الفصل الدراسي الثاني 0 03-09-2013 02:43 PM


الساعة الآن 08:30 PM

أدوات الموضوع