تعليم كوم > >
بحث عن عثمان بن عفان رضي الله عنه  



منتدى البحوث العام بحوث جديدة 2015 , بحوث علمية , طريقة صياغة البحث , بحوث عامة 1436 , اخر بحوث الدكتوراه ، الماستر

بحث عن عثمان بن عفان رضي الله عنه

عثمان بن عفان ذي النورين "...ألا استحي من رجل تستحي منه الملائكة" حديث شريف هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ، يجتمع نسبه مع رسول الله-صلى الله


الردود

0

المشاهدات

4465




 
03-13-2013, 02:39 AM
المشاركة : 1
افتراضي بحث عن عثمان بن عفان رضي الله عنه



عثمان بن عفان
ذي النورين

"...
ألا استحي من رجل تستحي منه الملائكة"
حديث شريف
هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ، يجتمع نسبه مع رسولالله-صلى الله
عليه وسلم- في عبد مناف ، ولد في السنـة السادسة بعد عام الفيـل، نشأ في بيت
كريم ذي مال وجاه ، وشب على حسن السيرة والعفة والحياء فكانمحبوبا في قومه
أثيـرا لديهم000

إسلامه
كان -رضي الله عنه- منالسابقين الى الاسلام اذ أسلم بدعوة من أبي بكر الصديق وتحمل في سبيل ذلك أذى كثيراوظل ثابتا على عقيدته ، فقد أخذه عمّه الحكم بن أبي العاص بن أمية فأوثقه رباطاًوقال عثمان عفان الله أترغب عن ملّـة آبائك إلى دين محدث ؟ والله لا أحلّكَ أبداً حتى تدَعَ ماأنت عليه من هذا الديـن )000فقال عثمان عثمان عفان الله والله لا أدعه أبداً ولا أفارقه )000فلمارأى الحكم صلابته في دينه تركه000
فكان عثمان بن عفان ممن صلى الى القبلتين ، وهاجر الهجرتين : الأولى الى الحبشة والثانية الى المدينة المنورة ، وأحد العشرةالمبشرين بالجنة000واختصه الرسول -صلى الله عليه وسلم- بكتابة الوحي000

حياءه
قالت السيدة عائشة : استأذن أبو بكر على رسول الله -صلى اللهعليه وسلم- وهو مضطجع على فراش عليه مِرْطٌ لي ، فأذن له وهو على حاله ، فقضى اللهحاجته ثم انصرف ، ثم استأذن عمر ، فأذن له وهو على تلك الحال ، فقضى الله حاجته ثمانصرف ، ثم استأذن عثمان ، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصلح عليه ثيابهوقال عثمان عفان الله اجمعي عليك ثيابك )000فأذن له ، فقضى الله حاجته ثم انصرف000قالت : فقلت عثمان عفان الله يا رسول الله ، لم أرك فزِعْتُ لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان !)000فقال عثمان عفان الله ياعائشة إن عثمان رجل حيي ، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يُبَلّغ إليّحاجته )000وقد قال فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عثمان عفان الله ألا أستحي من رجل تستحيمنه الملائكة )000

ذو النورين





تزوج عثمان -رضي الله عنه- من رقية بنترسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما توفيـت تزوج أختها أم كلثوم ولذلك سمي (ذيالنورين) ، وعندما ماتت أم كلثوم تأسّف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على مصاهرتهوقال عثمان عفان الله والذي نفسي بيده لو كان عندي ثالثة لزوَّجتُكَها يا عثمان )000

مناقبه
رويَ عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أحاديث عدّة في ذِكْرمناقب عثمان منها000(إن عثمان لأول من هاجر الى الله بأهله بعد لوط)000( إن الله عزوجل أوحى إليّ أن أزوج كريمتي من عثمان )000( من يُبغضُ عثمان أبغضه الله )000
دخل الرسول -صلى الله عليه وسلم- على ابنته وهي تغسل رأس عثمان فقال عثمان عفان الله يابنيّة أحْسِني إلى أبي عبد الله فإنه أشبه أصحابي بي خُلُقاً )000

أوائل
كان -رضي الله عنه- أوّل من هاجر الى الحبشة مع زوجته رقيّة بنت رسول الله -صلىالله عليه وسلم- ، وأول من شيَّد المسجد ، وأول من خطَّ المفصَّل ، وأول من ختمالقرآن في ركعة000

بئر رومة
أنفق الكثير من ماله الوفير لخدمة الاسلاموالمسلمين ومن ذلك شرائه لبئر رومة ، فقد كانت هذه البئر لرجل يهودي في المدينةوكان يبيع ماءها ، فلما هاجر المسلمون الى المدينة تمنى الرسول -صلى الله عليهوسلم- لو يجد من بين أصحابه من يشتريها ليفيض ماؤها على المسلمين بغير ثمن ولهالجنة ، فسارع عثمان -رضي الله عنه- الى اليهودي فاشتراها منه ووهبها للمسلمين000

يوم الحديبية
بعث الرسول -صلى الله عليه وسلم- عثمان الى قريش يومالحديبية ، فقد بعثه الى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب ، وأنه إنماجاء زائراً لهذا البيت ومعظماً لحرمته ، فخرج عثمان الى مكة فلقيه أبَان بن سعيد بنالعاص حين دخل مكة ، أو قبل أن يدخلها ، فحمله بين يديه ، ثم أجاره حتى بلّغ رسالةرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش ،فبلغهم عن رسول الله ما أرسله به ، فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسول الله -صلىالله عليه وسلم- إليهم عثمان عفان الله إن شئت أن تطوف بالبيت فطف )000فقال عثمان عفان الله ما كنت لأفعـل حتىيطوف به رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- )000واحتبسته قريش عندها ، فبلغ رسول اللهوالمسلمين أن عثمان بن عفان قد قتل ، فدعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- الناس الىالبيعة ، فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة ، وفيها ضرب الرسول -صلى الله عليه وسلم- بشماله على يمينه وقال عثمان عفان الله هذه يدُ عثمان )000فقال الناس عثمان عفان الله هنيئاً لعثمان )000

جيش العسرة
ولما حث الرسول -صلى الله عليه وسلم- على تجهيز جيش غزوةتبوك الذي سمي بجيش العسرة ، سارع عثمان -رضي الله عنه- بتقديـم تسعمائة وأربعينبعيرا وستين فرسا أتم بها الألف فدعا له قائلا عثمان عفان الله غفـر اللـه لك يا عثمان ما أسررتوما أعلنت وما هو كائـن الى يوم القيامة )000كما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- عثمان عفان الله ما ضرّ عثمان ما عمل بعد اليوم )000

الخلافة
لقد كان عثمان بن عفانأحد الستة الذين رشحهم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لخلافته000 فقد أوصى بأن يتماختيار أحد ستة عثمان عفان اللهعلي بن أبي طالب ، عثمان بن عفان ، طلحة بن عبيد الله ، الزبير بنالعوام ، سعد بن أبي وقاص ، عبد الرحمن بن عوف )000 في مدة أقصاها ثلاثة أيام منوفاته حرصا على وحدة المسلميـن ، فتشاور الصحابـة فيما بينهم ثم أجمعوا على اختيارعثمان -رضي الله عنه- وبايعـه المسلمون في المسجد بيعة عامة سنة ( 23 هـ ) ، فأصبحثالث الخلفاء الراشدين000

انجازاته
استمرت خلافته نحو اثني عشر عاما تمخلالها الكثير من الأعمال000نَسْخ القرآن الكريم وتوزيعه على الأمصار000توسيعالمسجد الحرام000وقد انبسطت الأموال في زمنه حتى بيعت جارية بوزنها ، وفرس بمائةألف ، ونخلة بألف درهم ، وحجّ بالناس عشر حجج متوالية000

الفتوحات
فتحالله في أيام خلافة عثمان -رضي الله عنه- الإسكندرية ثم سابور ثم إفريقية ثم قبرص ،ثم إصطخر الآخرة وفارس الأولى ، ثم خو وفارس الآخرة ثم طبرستان ودرُبُجرْد وكرمانوسجستان ثم الأساورة في البحر ثم ساحل الأردن0000وقد أنشأ أول أسطول إسلامي لحمايةالشواطيء الإسلامية من هجمات البيزنطيين000

الفتنة
في أواخر عهده ومعاتساع الفتوحات الاسلامية ووجود عناصر حديثة العهد بالاسلام لم تتشرب روح النظاموالطاعة ، أراد بعض الحاقدين على الاسلام وفي مقدمتهم اليهود اثارة الفتنة للنيل منوحدة المسلمين ودولتهم ، فأخذوا يثيرون الشبهات حول سياسة عثمان -رضي الله عنه- وحرضوا الناس في مصر والكوفة والبصرة على الثورة ، فانخدع بقولهم بعض من غرر به ،وساروا معهم نحو المدينة لتنفيذ مخططهم ، وقابلوا الخليفة وطالبوه بالتنازل ،فدعاهم الى الاجتماع بالمسجد مع كبار الصحابة وغيرهم من أهل المدينة ، وفندمفترياتهم وأجاب على أسئلتهم وعفى عنهم ، فرجعوا الى بلادهم لكنهم أضمروا شراوتواعدوا على الحضور ثانية الى المدينة لتنفيذ مؤامراتهم التي زينها لهم عبدالله بنسبأ اليهودي الأصل والذي تظاهر بالاسلام000

استشهاده
وفي شـوال سنة ( 35 ) من الهجرة النبوية ، رجعت الفرقة التي أتت من مصر وادعوا أن كتابا بقتل زعماءأهل مصر وجدوه مع البريد ، وأنكر عثمان -رضي الله عنه- الكتاب لكنهم حاصروه في داره ( عشرين أو أربعين يوماً ) ومنعوه من الصلاة بالمسجد بل ومن الماء ، ولما رأى بعضالصحابة ذلك استعـدوا لقتالهم وردهم لكن الخليفة منعهم اذ لم يرد أن تسيل من أجلهقطرة دم لمسلم ، ولكن المتآمريـن اقتحموا داره من الخلف ( من دار أبي حَزْمالأنصاري ) وهجموا عليه وهو يقـرأ القـرآن وأكبت عليه زوجـه نائلـة لتحميه بنفسهالكنهم ضربوها بالسيف فقطعت أصابعها ، وتمكنوا منه -رضي الله عنه- فسال دمه علىالمصحف ومات شهيدا في صبيحة عيد الأضحى سنة ( 35 هـ ) ، ودفن بالبقيع000وكان مقتلهبداية الفتنة بين المسلمين الى يومنا هذا000






سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع إقتباس
اضف رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)


 
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب نبي الرحمة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم "محمد المطري" admin مكتبة الكتب و المراجع الإسلامية 1 02-16-2013 09:46 PM


الساعة الآن 05:26 PM

أدوات الموضوع