إعلان تجاري
ينتهي : 03-12-2018

تعليم كوم > >
بحث في مشكلة جنوح الاحداث  



منتدى الأسرة والمجتمع منتدى الأسرة - عالم الأسرة - طب الأسرة - منتدى عالم الأسرة - 2015

بحث في مشكلة جنوح الاحداث

السلام عيلكم ورحمة الله وبركاته اسعد الله أوقاتكم بكل خير أقدم لكم بحثا مبسطا لمشكلة من مشكلات النمو "جنوح الأحداث" عناصر البحث - مفهومها - خطورتها على المجتمع


الردود

1

المشاهدات

1528


بحث في مشكلة جنوح الاحداث


 
01-13-2018, 09:16 AM
المشاركة : 1
افتراضي بحث في مشكلة جنوح الاحداث

السلام عيلكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله أوقاتكم بكل خير
أقدم لكم بحثا مبسطا لمشكلة من مشكلات النمو
"جنوح الأحداث"
عناصر البحث
- مفهومها
- خطورتها على المجتمع
- بعض احصائيات الدول لهذه الظاهرة
-اهتمام المجتمع الدول بها
- اهتمام المملكة العربية السعودية بها
- العوامل المسببة لها
- سبل الوقاية والعلاج منها




أولا : مفهوم الأحداث

أحداث مجموع كلمة حدث وفي اللغة تعني كلمة حدث صغير السن , وأما القانونيين فيعتبرون الحدث من بلغ سن السابعة ولم يبلغ سن الثامنة عشر , وفي شريعتنا الإسلامية يعرف الحدث على انه صغير السن الذي لم يبلغ الحلم , ولو أن التعريفات اختلفت في شكلها إلا أن المعنى واحد , هذا وقد اختلفت أيضا الدول في تحديد سن الحدث الأقصى ففي بعض الدول يتراوح ما بين سن الخامسة عشر والثامنة عشرة وفي بعض الدول يصل إلى سن ال20 .

ثانيا : مفهوم جنوح الأحداث
قبل الشروع في بيان مفهوم جنوح الأحداث نبين أولا معنى كلمة جنوح , في اللغة يعرف الجنوح بأنه : مصدر جنح فيقال جنح إليه مال إليه , وجنح الشخص أي انقاد , حاد عن الطريق السوي
وبهذا نستطيع تعريف جنوح الأحداث بأنه محظورات شرعية و سلوكيات سلبية متكررة ينتهك بها الحدث حقوق الآخرين ومعايير المجتمع والقانون الذي يرضخ له , وهذه الانتهاكات أو الجرائم يعاقبه عليها الشرع لو كان بالغا
ومن ابرز الانتهاكات التي يرتكبها الأحداث السرقة والمشاجرات وتوزيع المخدرات وتعاطيها وأعمال منافية للأخلاق والقتل غير العمد والقتل العمد .
ولنأخذ بعين الاعتبار بأن جنوح الأحداث ليس بظاهرة جريمية بل هو مشكلة من مشاكل النمو وظاهرة مرضية اجتماعية تربوية
ولهذا فان الأحداث الجانحين لا يعاقبون على ما يرتكبونه من جنوح مثلما يعاقب عليه البالغ , ولهذا فانك تجد في بعض الدول محاكم خاصة تجري فيها محاكمتهم , ويزجون في إصلاحيات لتقويم اعوجاجهم وإرشادهم وإعادة تأهيلهم وتدريبهم وعلاج مشاكلهم سواء أكانت نفسية أو جسدية أو أسرية
فهو مريض يجب علاجه وليس بمجرم يعاقب على ما يرتكبه , لأنه لا يملك إدراكا ونضجا كافيين يمكنانه من التكيف مع من هم حوله ويتمكن من فهم وتقدير نتيجة أفعاله أو ما يقدم عليه , فسلوكهم هذا لا يدل على ميلهم الحقيقي للإجرام ولكن سببه عدت عوامل مختلفة تفاعلت دافعتا إياه إلى سلوكيات مخالفة لأنظمة المجتمع , ولهذا فان إهمالهم وعدم رعايتهم قد يؤصل فيهم الميل إلى الإجرام ويصبحون بعدها مجرمين عتاة .


ثالثا : خطورة جنوح الأحداث على المجتمع

تتصف ظاهرة جنوح الأحداث بالخطورة من جهة أنهم سيصبحون في حال إهمالهم طاقات معطلة لا يستفيد منهم المجتمع شيئا بل إنهم يتسببون بالضرر في المجتمع , ومن جهة أخرى فان جنوح الأحداث يعتبر كإجرام الكبار بعوده بالضرر على كيان المجتمع وحياة الأفراد فيه وسلامة أعراضهم وأموالهم , فمن الضروري أن يستدرك الأمر بإصلاحه قبل أن يبلغ الحدث سن الرشد فيصبح من العسير إصلاحه .

رابعا : بعض إحصائيات الدول لهذه الظاهرة
وان أتينا للإحصائيات , فقد أكدت الدول العالمية عن ازدياد حجم هذه الظاهرة وتنوع خصائصها , ونأخذ على سبيل المثال : إحصاء الولايات المتحدة من العام 1995 إلى 2005 يظهر ازدياد الظاهرة عند الأحداث الذكور في السنة الأخيرة بنسبة 75% والإناث بنسبة 25% , وكانت من ابرز الجنح المرتكبة السرقة ثم الاعتداء وأخيرا تعاطي المخدرات , وفي إحصاء الإمارات لعام 2003 زادت الظاهرة عند الذكور بنسبة 93% مقابل 7% عند الإناث , وفي إحصاء المملكة العربية السعودية لعام 1427 ازدادت الظاهرة عند الجانحين بنسبة 91% وانخفضت لدى الجانحات بنسبة 9% , وأوضح الإحصاء بأن أكثر الجنح ارتكابا عند الجانحين هي السرقات ثم الأخلاقيات ثم الاعتداء على الغير ثم جرائم القتل... , وأما الجانحات تأتي أولا الأخلاقيات ثم جرائم القتل... ,

خامسا : اهتمام المجتمعات الدولية بهذه الظاهرة

تعتبر ظاهرة جنوح الأحداث قديمة العهد بالمجتمعات وعرفتها التشريعات في مختلف العصور عن طريق منع بعض الأفعال التي تسبب اضطرابا وخطورة على المجتمع وأفراده .
وسنذكر هنا بعض ما أبدته المجتمعات الدولية من اهتمام على سبيل الذكر لا الحصر .
فقد تحرك العالم بأسره بعد أن راءا التصاعد المقلق في جنوح الأحداث مما دعا إلى إيجاد الحلول التي تتكفل بالقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة , فقد عقدت من اجلها المؤتمرات ورصدت لها الأموال بقصد دراستها ومقاومتها وهاك بعضا من هذا .
فقد شكلت لجنة في القارة العجوز أوربا أطلق عليها "لجنة المسائل الجنائية" اهتمت بدراسة هذه الظاهرة في 12 دولة من دولها منها : النمسا بلجيكا فرنسا النرويج هولندا بريطانيا وايطاليا , وقد قدمت تقريرا في 9 مارس من عام 1970 أن إجرام الأحداث يرتفع في عشر من هذه الدول باستثناء دولتين وهما بلجيكا والدنمارك .
كما شهدت هذه الظاهرة اهتمام الأمم المتحدة فدعت بدورها إلى عدت مؤتمرات كان أولها : المؤتمر الدولي لمكافحة الجريمة ومعالجة الجانحين , والذي عقد في سنة 1955 وكان من ابرز مواد جدول أعماله "جرائم الأحداث" .


سادسا : اهتمام المملكة العربية السعودية بهذه الظاهرة

وفي السعودية بنيت عدة دور لرعاية الأحداث الجانحين وإصلاح اعوجاجهم وتنقسم إلى قسمين دور التوجيه الاجتماعي ويبلغ عددها 5 دور وعدد المستفيدين منها 81 حسب إحصاء 1435هـ وتهتم هذه الدور بالإحداث الذين بدت عليهم بوادر الانحراف والمعرضين للانحراف وتهتم بتعليمهم وتوجيه سلوكهم , والقسم الثاني دور الملاحظة الاجتماعية وتختص بالأحداث الذين وقعوا في الجنوح فيحكم القاضي عليهم بمدة معينهم يقضونها في هذه الدور لتعليمهم وتوجيه سلوكهم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وتقام لهم أيضا برامج اجتماعية وفنية ورياضية لتوجيه سلوكهم وبنائه البناء السليم ويبلغ عدد هذه الدور 17 دارا وعدد المستفيدين منها 10.045 حسب إحصاء 1435 هـ

سابعا : العوامل المسببة لجنوح الأحداث
كما عرفنا في جزء سابق من هذا البحث خطورة هذه الظاهرة على الحدث وعلى المجتمع فلهذا السبب لابد من بيان العوامل المسببة لهذه الظاهرة لنستطيع تلافيها بقدر المستطاع أو إن ظهرت ملامح بدايتها نقوم بعلاجها مبكرا قبل فوات الأوان , وهناك عوامل اجتماعية وبيئة ونفسية تسبب نشوء هذه الظاهرة وبيانها على النحو التالي :

العوامل الاجتماعية والبيئية :
الأسرة : هي ذات الدور الأكبر في تنمية وتطور قيم الفرد الاجتماعية وخصوصا إن كان في سن الطفولة حيث أن لها دور فعال في تشكيل شخصيته المتكاملة , لما لها من أهمية كبيرة وتأثير بالغ على سلوكه إما سلبا أو إيجابا .
ويتمثل دور الأسرة في جنوح الأحداث في ضعف الرقابة الأسرية , وتتمثل أيضا بعدم متابعة ومسائلة الحدث عن بعض السلوكيات التي يقوم بها , فيراقب ويحاسب بشكل معقول بدون إسراف في هذا بحيث لا يتم التشدد معه بالضرب أو الإيذاء النفسي مما يؤدي إلى نفورة وهروبه من المنزل بسبب هذه المعاملة القاسية وبالتالي يجد من يستغله في أنواع الانحراف.
ومن الأسباب أيضا عدم استطاعة الوالدين تقديم الرعاية الأبوية اللازمة للحدث وذلك بجهلهما بأساليب التربية السليمة , أو بغيابهما المستمر والطويل كليهما أو احدهما وخصوصا الأم حيث يترتب على غيابها قلة إشرافها ومتابعتها لتصرفات أبنائها , بالإضافة إلى وجود مشاكل أسرية كالطلاق والتفكك الأسري وهذه المشاكل الأسرية تأخذ الدور الأكبر في ظهور الجنوح على الحدث.

المدرسة : تعد المدرسة هي البناء التربوي والاجتماعي السليم للأبناء , وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد الأسرة لما تساهم فيه بيئتها من دعم للصحة النفسية والاجتماعية للتلميذ , ولما يقضيه التلميذ فيها من وقت طويل , ولما يكتسبه فيها من مهارات عديدة وتكوين عدة
صداقات وقيامه بعدة أنشطة داخلها , فكل ذلك يعمل على صقل شخصيته وتصنع منه إما فاعلا في مجتمعه نافعا لنفسه أو خطرا وعبء على مجتمعه ضار لنفسه ,
ومن الأسباب التي قد تسهم بيئة المدرسة بظهور هذه الظاهرة على الحدث ضعف صبغة الربط بين ما يتعلمه الطفل وبين ما يكتسبه من معايير مغايرة في المدرسة مما يوقعه في إشكالية سلوكية بسبب هذا التناقض تجعله غير قادر على اتخاذ سلوك اجتماعي سوي , ومن الأسباب أيضا أن تعتبر المدرسة بأن وظيفتها الوحيدة هي التلقين فقط دون ربط ما يتعلمه التلميذ بالواقع المعاش في مجتمعه .
ويؤدي أيضا سوء العلاقة بين المعلم والحدث بسبب جهله بخصائص الحدث سواء كانت نفسية وعقلية وجسمية ووجدانية واجتماعية , فسوء العلاقة هذا يؤدي إلى تولد كره لدى الحدث تجاه المدرسة والمعلم مما يجعله يلجأ للكذب أو الهروب من المدرسة ليتقي شر غضب معلمه ويقضي ما تبقى من وقت في الشوارع مع رفقاء السوء ومغريات الطريق التي تجره إلى الانحراف .

الأصدقاء : الأصدقاء هم جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان وهي قيمة لا يستهان بها , وللأصدقاء دور محوري في حياة الإنسان فمن الممكن أن يجعلوه في منتهى السعادة أو يجعلوه على عكس ذلك تماما فيصبح في منتهى التعاسة , فلهذا وجب على الإنسان اختيار الأشخاص الذين يرتاح إليهم ويرتحون إليه .
وان احد أسباب ظهور الجنوح على الحدث وهو أحد الأسباب الرئيسية هم أصدقاء السوء , فمثلما أن الحدث يقلد ويتعلم السلوك الحسن فانه بالمقابل أيضا يقلد ويتعلم السلوك السيئ ممن هم حوله وخصوصا أصدقائه , لأنه غالبا ما يجد لديهم من مغريات محققه لذاته وطموحاته مما يجعله يندفع لممارسات جانحة اجتماعيا , ونتيجة لعدم وجود الرادع والموجه من الأسرة أو المدرسة , قد يتحول هذا الحدث إلى شخص جانح .
ويتمثل تأثير الأصدقاء السلبي أيضا في أن الحدث يكون تحت تأثير أصدقائه الأكبر منه سنا فقد يوفرون له من الأموال مما يجعله مندفعا باتجاه إما تقليدهم أو الخضوع لما يطلبون منه تنفيذه .

وهناك عوامل أخرى مسببة لجنوح الأحداث كوسائل الإعلام فالبعض منها لا تساعد على الرقي للفرد أو المجتمع بل تساعد على الانحلال والانحراف حتى ولو تسترت بستار الترفية , أو كوسائل التواصل الاجتماعي التي تحمل نفس صفات سابقتها , فهما تساهمان في الجنوح في حال كان استخدمهما من قبل الحدث بشكل سيء في ما لا يبني منه إلا جانحا , خصوصا إذا عرفنا أن الحدث في هذه الأيام يقضي أكثر ساعات يومه بالقرب منها بل بعض الأحداث يقضي معها كل يومه , فدور الأسرة والمدرسة كبير خصوصا الأسرة في توجيه الحدث نحو استخدامها بشكل مفيد وهادف .

العوامل النفسية :
كثيرا ما تؤدي مشاعر اليأس والإحباط بسبب الفقر والحاجة إلى جنوح الأحداث , فيضطر الحدث مثلا إلى السرقة لشراء ما يسد حاجته , وأحيانا بسبب شح الوالدين وبخلهما وتقصيرهما بالمصروف على أبنائهما ونتيجة لذلك سيعاني الحدث من حرمان مادي وعاطفي وحرمان للرعاية والحب والحنان والتربية الحسنة , فينقاد بسبب هذا إلى الجنوح والشذوذ الاجتماعي , خصوصا إذا كان الحدث جاهلا ووازعه الديني ضعيفا .
وان الحدث يمر في حياته بمرحلتين مرحلة الطفولة ومرحلة المراهقة ويتميز في مرحلة المراهقة بعدم الاستقرار العاطفي وضعف في قوة الإرادة ونشاط في الغريزة الجنسية واتساع في ملكة التخيل وحب المغامرة والاندفاع , فيصبح سلوك الحدث منحرفا ويقدم على ارتكاب الجنح لإشباع رغباته الجنسية والعاطفية ومحاولة منه لإثبات شخصيته , ولهذا يكثر في هذه المرحلة ارتكاب الجنح بخلاف مرحلة الطفولة التي يكون فيها ضعيفا من الناحية العضوية والفكرية ويكون اعتماده الأكبر على والديه لتلبية حاجاته .
ومن العوامل المسببة للجنوح عند الحدث أيضا انه قد يكون من المصابين بتشوهات وصفات غير طبيعية في الشكل الخارجي لجسمه , أو عجز أعضائه سواء كانت داخلية أو خارجية عن القيام بوظائفها الطبيعية مثل الحول والبكم أو تشوه في أحد أعضائه أو خلل في إفرازات الغدد , وهذه الإصابات تعتبر عاملا غير مباشر للإصابة بالجنوح عند الأحداث ومصدرا للاضطرابات النفسية عند بعض من تمنعهم هذه الإصابات من ممارسة نشاطاتهم العادية وهم يتصفون بالحساسية وسرعة الانفعال فيمكن إثارتهم بسهولة وبالتالي يقدمون على ارتكاب الجريمة دون تفكير في العواقب , أو قد يتعامل معهم بشكل مختلف عن أقرانهم الأصحاء مما قد يدفعهم إلى الانحراف والجريمة لرد الظلم عن نفسهم أو لتعويض الشعور بالعجز .


ثامنا : سبل الوقاية والعلاج من جنوح الأحداث :

1- متابعة ومسائلة الحدث عن بعض السلوكيات الغير مرغوب بها ومراقبته , وسؤاله إن تأخر وملاحظته إذا قصر فبشعوره انه متابع ومراقب فانه يحذر المسائلة ويندفع عنه بإذن الله شر كثير .
2- ومع هذا فيجب محاسبته ومعاقبته بشكل معقول بدون إسراف بالضرب أو الإيذاء النفسي فالهدف هو توجيهه وتقويم سلوكه وليس زيادة الطين بله
3- معرفة الوالدين السليمة بأساليب التربية التي تزرع القيم والمبادئ السامية عند أطفالهم وتجعل منهم مواطنين صالحين , فالتربية ليست مجرد إطعامهم وكسائهم بل هي أكثر من ذلك
4- أن يكون تواجد الوالدين شبه دائم في المنزل وبالقرب من أبنائهم , فبغيابهم المستمر يجعل أبنائهم يشعرون بعدم قربهم منهم كمتابعين لسلوكهم ومقومين لاعوجاجهم .
5- محاولة إخفاء ما يكون بين الوالدين من مشاكل زوجية عن أبنائهم وألا تخرج هذه المشاكل من محيط المنزل قدر المستطاع , وان ادا الأمر إلى انفصالهما (الطلاق) فان ذلك لا يعني أن مهمة تربية أبنائهما قد انتهت بل يبقون أمانة في أعناقهم
5- أن يهتم الوالدين بتعويد أبنائهم على الصلاة في جماعة بأساليب تحببهم لمثل هذا الأمر , فكما هو معروف أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
5- تعريف الوالدين بهذه الظاهرة ومخاطرها وطرق التعامل معها إن ظهرت ملامح الظاهرة على أحد أبنائهما
6- تعميق دور التعاون بين كل من المدرسة والأسرة من اجل بناء الطفل من الناحية العلمية والنفسية والاجتماعية .
7- ألا يقتصر دور المدرسة والمعلم على الملء عقل التلميذ بالمعلومات بل لابد من التركيز أيضا على الجوانب المهارية والوجدانية عند الحدث , التي تبني منه شخصية متكاملة نافعة لنفسه ومجتمعه
8- متابعة الأبناء فيمن يرافقون ويصاحبون , والتوعية المستمرة لهم باختيار الصاحب ذو الأخلاق الحميدة , الصاحب حامل الطيب الذي يجد منه الأبناء ريحا طيبة .
9- مراقبة نشاطات الأبناء الأحداث وتجمعاتهم وصداقاتهم وحصرها ضمن دوائر سليمة
10- محاولة متابعة الأحداث في ما يهتمون فيه من برامج التلفاز أو ما يهتمون به في أجهزة الترفية كالهاتف النقال أو الكمبيوتر , وتحذيرهم من استخدامها بشكل سيء وغير مفيد.
11- إن للجمعيات الخيرية دور كبير في رعاية العائلات الفقيرة وخصوصا عندما يكون احد أفراد العائلة أو أكثر من فرد فيها من فئة الأطفال والمراهقين لحمايتهم من الاندفاع نحو الجنوح بسبب حاجتهم أو بسبب استغلالهم من قبل أشخاص سيئين .





12- إنشاء المراكز والنوادي الثقافية والترفيهية ذات المستويات العالية بوجود اختصاصيين نفسيين واجتماعيين لمعالجة مشاكل الأطفال والمراهقين وإفساح المجال أمامهم للتسلية والمتعة وممارسة الهوايات النافعة وإقامة المحاضرات والندوات والنشاطات المناسبة لهم بحيث يتم إشغال وقت فراغهم .
13- أن ينظر للأحدث الجانح بأنهم أشخاص يحتاجون لمد يد العون لإخراجهم مما هم فيه وليس النظر إليهم على أنهم عتاة وأعداء
14- قبل التعامل مع الحدث الجانح فيما إن ظهرت هذه الظاهرة فيه , لابد من معرفة العوامل التي أدت إلى ذلك , من ثم محاولة معالجتها والقضاء عليها قدر المستطاع
15- في حال قام الحدث بسلوك غير سوي للمرة الأولى فلأفضل التبيين له بأن ما فعله خطأ والتغاضي عن عقابه , مما يجعله يخجل من نفسه ويشعر بأنه أخطأ فيصبح أكثر ندما على ما فعل




رد مع إقتباس
اضف رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بحث في مشكلة ظاهرة حنوح الأحداث جرائم الأطفال المراهقين قتل سرقة تفحيط سبل الوقاية العلاج

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)


 
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حل مشكلة خطاء 3194 للايفون + حل مشكلة التعليق على التفاحة أحمد الشهري منتجات Apple 0 10-15-2015 03:31 PM
مشكلة في برنامج نور ما يفتح مع الديسل العادي رايف نظام نور EduWave 0 03-15-2015 07:44 AM
هنا حل مشكلة تثبيت نظام لينكس أحمد الشهري الحاسب الآلي للمرحلة الثانوية 1 09-15-2013 06:22 PM


الساعة الآن 10:11 AM

أدوات الموضوع