رام 6
رام 5
تواصل معنا للاعلان

العودة   تعليم كوم > :: الأقسام التعليمية المساندة :: > التربية الخاصة - التربية الفكرية

تنوية : يتوفر قسم خاص لطلباتكم الفردية لكل مرحلة ، نأمل الإستفادة من هذه الأقسام التي توفرها "تعليم كوم" لكم مجاناً

محتويات الموقع وأهدافه هي لخدمتكم جميعاً ، لا تتردد في كتابة اي طلب أو استفسار في الأقسام المناسبة .. ذلك يُسعدنا

للدعم الفني يمكنك ارسال ايميل الى info@education-sa.com نأمل توضيح الإشكالية ومعلومات عضويتك



الإعاقة البصرية Visual Impairment العوق البصري - الإعاقة البصرية

معلومات مهمة عن الإعاقة البصرية ( Visual Impairment ) الإعاقة البصرية Visual Impairment العوق البصري - الإعاقة البصرية الإعاقة البصرية ( Visual Impairment ) يمكن إرجاع محاولات التعرف

إضافة رد

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية أحمد الشهري

:: رفيق الدرب ::
  • العضوية:2
  • الانتساب:18-09-2012
  • المشاركات: 9,022
  • المدينة:ksa~alkharj
أحمد الشهري غير متواجد حالياً
قديم ( 28-02-1434هـ, 06:42 AM )
رقم المشاركة : ( 1 )


معلومات مهمة عن الإعاقة البصرية ( Visual Impairment )

الإعاقة البصرية Visual Impairment العوق البصري - الإعاقة البصرية

الإعاقة البصرية ( Visual Impairment )

يمكن إرجاع محاولات التعرف على حالات القصور البصري وتصنيف هذه الحالات إلى مصدرين أساسيين هما :
المصدر القانوني والمصدر التربوي
التعريف القانوني لكف البصر ( Blindness ) الذي تأخذ به معظم السلطات التشريعية ينص على حدة إبصار تبلغ 20/200 ( 6/60) أو أقل في العين الأحسن مع أفضل أساليب التصحيح الممكنة ، أو حدة إبصار تزيد على 20/200 إذا كان المجال البصري ضيقاً بحيث يصل إلى زاوية إبصار لا تتعدى 20 درجة
حدة الابصار Visual acuity :
هي قدرة العين على تمييز تفاصيل الأشياء، وتقدر حدة الابصار العادية بأنها 20/20 وعندما تكون حدة الابصار لدي أحد الأفراد هي 20/200 فإنه يستطيع أن يرى من مسافة 20 قدماً ما تستطيع العين العادية أن تراه من مسافة 200 قدم
المجال البصري :
هي المنطقة البصرية الكلية التي يستطيع الفرد أن يراها في لحظة معينة ، العين العادية تستطيع أن ترى بزاوية تبلغ ما بين 60 إلى 70 درجة ، وعندما يكون مجال الابصار محدوداً فإن المنطقة البصرية تكون أقل
الأفراد ضعاف البصر ( Partially Sighted )
أولئك الأفراد الذين يمتلكون حدة إبصار تتراوح من 20/70 إلى 20/200 في العين الأفضل بعد التصحيح الممكن

درجة الكفاءة أو الفعالية :
يرى الأخصائيون التربويون أنه نظراً لأن التعاريف القانونية تضع التركيز بصفة أساسية على حدة الابصار ، فإن هذه التعاريف لا تتيح معلومات ثابتة حول الطريقة التي يستطيع الفرد أن يسلك بها ، أو أن يؤدي وظائفه في الاطار الاجتماعي ، وبالاضافة إلى ذلك فإن التعريف القانوني يفشل في إيضاح درجة الكفاءة أو الفعالية التي يستخدم بها فرد من الأفراد الجزء المتبقي لديه من البصر، وكان من نتيجة ذلك أن التعريف التربوي يفرق بين الشخص الكفيف والشخص ضعيف البصر على اساس الطريقة التي يتعلم بها كل منهم على أفضل نحو ممكن
المكفوفون - في ضوء التعريف التربوي -
هم أولئك الذين يصابون بقصور بصري حاد مما يجعلهم يعتمدون على القراءة بطريقة برايل ، أما ضعاف البصر فهم الأفراد الذين يستطيعون قراءة المادة المطبوعة على الرغم مما قد تتطلبه هذه المادة أحياناً من بعض اشكال التعديل - على سبيل المثال ، تكبير حجم المادة ذاتها أو إستخدام عدسات مكبرة

خصائص وآثار الاعاقة البصرية والمتطلبات التربوية :-
أولاً : دور البصر في النمو الإنساني وآثار الإعاقة البصرية على مظاهر النمو :-
الإعاقة البصرية حالة تصيب الجهاز البصري لكن آثار الإصابة تتجاوز الإحساس البصري ذاته وتمتد فتؤثر على كل مجالات النمو الإنساني تقريباً سواء ما كان منها يتعلق بالنواحي الإدراكية أو المعرفية أو الإجتماعية والإنفعالية
دور البصر في المجال الإدراكي :-
o يعتبر البصر مصدراً من مصادر المعلومات
o إن البصر يلعب دوراً في إستخدام المعلومات التي يحصل عليها الفرد من الحواس الأخرى وخاصة حاسة اللمس والسمع
o إن البصر يلعب دوراً واضحاً في الإدراك المكاني المباشر
o إن البصر يمهد الطريق أمام الطفل للوصول إلى البيئة الواسعة والممتدة
o يترتب على ما تقدم من وظائف البصر أن العالم الإدراكي للطفل الصغير يعتمد إعتماداً كبيراً على حاسة البصر مما يترتب عليه أن آثار فقد البصر أو قصوره يتجاوز كثيراً الأثر المباشر وهو نقص المعلومات البصرية ، والنتيجة المتوقعة هي عبء متزايد على القنوات القنوات الحسية الأخرى ، إذ يجب أن تعمل هذه القنوات دون المساعدة التي يتيحه البصر عند الطفل المبصر ثم إن القنوات الحسي عليها أن تتحمل بعض الوظائف التي يؤديها الطفل عادة من خلال حاسة البصر
دور البصر في مجال التفاعل الإجتماعي :-
o يمثل البصر وسيلة فعالة يتعرف الطفل من خلالها على الأشخاص حتى بالنسبة للطفل الصغير
o يتوسط البصر كثيراً من مظاهر التفاعل الإجتماعي التي تتم بين الأفراد

ثانياً : التباين والإختلاف في آثار الإعاقة البصرية على الأفراد والعوامل المؤدية إليه :-
هناك تباين واسع المدى في القدرات والخصائص يمكن ملاحظتها بين الأفراد المعوقين بصرياً :
1. في المجال الإدراكي والمهارات الحركية :
يمكن أن يتراوح المعوقون بصرياً من أفراد يتميزون بعدم النشاط وقصور في الحركة ونقص في الوعي بالمعلومات الحسية الخارجية المتاحة ودرجة عالية من الاستثارة الذاتية إلى أفراد يتميزون بالحركة الكاملة والمستقلة وحساسية عالية في إستخدام المعلومات والبيانات البيئية إستخداماً وظيفياً
2. في المجال المعرفي :
يتراوح التباين بين المعوقين بصرياً من عدم القدرة على بناء المفاهيم وإستخدامها إستخداماً فعالاً إلى قدرة عالية على بناء هذه المفاهيم
ومن عدم القدرة على الأداء الوظيفي فيما عدا في المواقف التعليمية الأولية إلى النجاح المهني التام الذي يقوم على إستخدام الشخص المعوق بصرياً بجميع الفرص والمظاهر التعليمية المتاحة .
3. في المجال الإجتماعي :
يتراوح التباين بين المعوقين بصرياً من أفراد يفتقرون إلى مهارات الإعتماد على النفس والبقاء في حالة إعتماد على الآخرين إلى أفراد مستقلين إستقلالاً شبه تام ومعتمدين على أنفسهم إلى حد كبير
4. في المجال الإنفعالي :
يتراوح التباين بين المعوقين بصرياً من حالات القصور والإضطراب الإنفعالي الذي يظهر في مجموعة من الأعراض الأكلنيكية إلى حالات تتميز بالتوافق التام وتحقيق الثبات والإتزان الإنفعالي

ثالثاً : إنعكاسات الإعاقة البصرية على بعض مظاهر النمو :
1. تعويض الحواس :
من المعتقدات الشائعة عن القدرات الإدراكية لدى المعوقين بصرياً أنهم نتيجة للإصابة في البصر يوهبون بامكانيات أكبر في القنوات الحسية الأخرى وهنا يجب الفصل بين القدرات الحسية التميزية من جهة وبين فعالية الإنتباه والإستخدام الوظيفي للمعلومات المختلفة
o فيما يتعلق بالقدرات الحسية التميزية فإن الأدلة المتوافرة إلى الآن تنفي فكرة تعويض الحواس فلم توجد فروق بين المعوقين بصرياً وبين المبصرين أو بين المجموعات المختلفة من المعوقين بصرياً في القدرات الحسية التميزية
o أما بالنسبة لفعالية الإنتباه توجد أدلة على أن إمكانيات تركيز الانتباه ربما تنمو على نحو أفضل لدى بعض الأفراد المعوقين بصرياً مما هو الحال بين الأفراد المبصرين بوجه عام وينطبق ذلك بصفه خاصة على الانتباه السمعي
2. الإدراك اللمسي :
يعتبر اللمس مصدراً هاماً من مصادر المعلومات عن العالم المحيط بالأفراد حتى المبصرين منهم وبالنسبة للأطفال المعوقين بصرياً فإن اللمس يكون أكثر من الضروري الإعتماد عليه كعامل وسيط للمدركات التي يؤديها البصر في الظروف العادية
أ‌- يكتسب الإدراك اللمسي أهمية خاصة بالنسبة لبعض المظاهر السلوكية الوظيفية كتعلم المادة اللمسية بطريقة برايل أو إدراك المواد التعليمية كالرسوم والخرائط عن البيئة المكانية
ب‌- اللمس يساعد الطفل المعوق بصرياً من حيث أنه يزوده بمصدر رئيسي للمعلومات عن الأشياء التي تحيط به وتقع في نطاق اللمس
ج- يترتب على ما تقدم أم محاولات استخدام الرسوم اللمسية في المواقف التعليمية مع الأطفال المعوقين بصرياً يجب أن يراعى بصورة ملائمة ما يمكن أن يوجد بين الأطفال من فروق في استراتيجيات الحصول على المعلومات اللمسية كما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أن تدريب الأطفال المعوقين بصرياً على استراتيجيات أكثر فعالية في الحصول على المعلومات اللمسية من الأمور ذات الفائدة القصوى في العملية التعليمية لهؤلاء الأطفال
3. الإدراك السمعي :
أ - ليس هناك دليل على أن القدرات التمييزية السمعية لدى المعوقين بصرياً أفضل منها لدى الأطفال المبصرين كما أنه لا توجد فروق بين معظم المجموعات الفرعية من الأطفال المعوقين بصرياً في هذا الشأن 0
ب- توجد شواهد على أن الأطفال المعوقين بصرياً تنمو لديهم في كثير من الأحيان عادات الإنتباه السمعي أكثر فعالية عما هو الحال مع الأطفال المبصرين عادة
ج- تتضمن عملية الحركة نوعاً من الإدراك السمعي فالشخص المعوق بصرياً بدرجة حادة يعتمد في تنقلاته وأسفاره إعتماداً كبيراً على الدلالات السمعية ومن هنا كان التدريب المنظم على الاستفادة من الدلالات من العوامل الهامة في تعليم الحركة للطفل المعوق بصرياً
4. تعلم الحركة :
أ‌- يبدأ التدريب الرسمي على الحركة عادة في السنوات الأولى من المدرسة الابتدائية وأن كثيراً من العوامل التى تعد حيوية بالنسبة للحركة الجيدة تنمو في الفترات المبكرة من حياة الأطفال مما يستوجب بدء تدريب الطفل المعوق بصرياً على الحركة في وقت مبكر بقدر الإمكان
ب‌- أن الاتجاه التدريجي نحو التدريب الجسمي للأطفال المعوقين بصرياً صغار السن سواء كانت برامج التدريب موجهة إلى التدريب على الحركة أمر يعد من المظاهر النمائية المرغوب فيها
ت‌- بطبيعة الحال تعتبر المهارات التمييزية الحسية الرئيسية وبصفة خاصة مهارات التمييز السمعي حيوية لكن في نفس الوقت فإن إدراك التوجيه الجسمي لا يقل عن ذلك أهمية
ث‌- أن مفاهيم العلاقات المكانية بما في ذلك العلاقات بين عناصر المكان الخارجي والعلاقة الخاصة بالمكان الخارجي علاقات متداخلة إلى حد بعيد مع عوامل التمييز الحسي وعلى ذلك فإن مفاهيم العلاقات أيا منها لا يصل إلى النمو الكامل دون نمو مقابل في المهارات الأخرى
ج‌- بالاضافة إلى العوامل الإدراكية والعوامل المعرفية فإن بعض الأبعاد مثل الثقة بالنفس والثقة بالآخرين متضمنة أيضاً في عملية الحركة وعلى ذلك فإن تركيز الإنتباه على بعض مكونات الحركة دون غيرها لا نتوقع أن ينتج عنه تحسن في الحركة الكلية مالم نأخذ في الاعتبار علاقة أحد المكونات بالسلوك الكلي للحركة
5. النمو المعرفي :
إن القدرات والمهارات المعرفية ذات صلة بكل مجال من مجالات السلوك الإنساني تقريباً إلا أن علاقة هذه القدرات بالخبرات التعليمية ذات أهمية خاصة
أ‌- إن البصر إن لم يكن حيوياً للنمو المعرفي فهو مصدر بالغ الأهمية للمعلومات مما يغذي العمليات النمائية المعرفية عند الطفل المبصر فالطفل العادي يحصل على معلومات بصرية حول العلاقات السببية وأوجه الشبه والإختلاف بين الأشياء واستمرارية الأشياء والأشخاص على مدى الوقت والمكان أيضاً عن إمكانيات التغير في هذه المفاهيم
ب‌- إن البصر يقوم بدور تكامل المعلومات التي يحصل عليها الفرد عن طريق القنوات الحسية الأخرى ومن ثم يلعب البصر دوراً هاماً في بناء المفاهيم
ت‌- إن الإعاقة البصرية تجعل مجرى النمو المعرفي أكثر صعوبة مما يترتب عليه ظهور فروق في النمو المعرفي بين الأطفال المعوقين بصرياً والأطفال المبصرين
ث‌- إن الطفل الذي يفقد البصر تماماً يتحتم عليه أن يبني مفاهيم عن العالم الذي يحيط به على أساس معلومات تختلف في طبيعتها عن المعلومات المستمدة من البصر فقيمة السمع تعد محدودة بالمقارنة بالبصر نظراً لعدم إستمرارية الخبرات السمعية ، واللمس يعد غير ملائم لكثير من أنواع الخبرات المعرفية
6. النمو الإجتماعي :
يغطى النمو الإجتماعي مدى واسعاً من المظاهر تتراوح من نمو العلاقات الاجتماعية الملائمة مع الأفراد والجماعات إلى نمو بعض المهارات الإجتماعية اللازمة لأنشطة الحياة اليومية وهناك العديد من العوامل التى ترتبط بالإعاقة البصرية والتي يمكن أن تؤثر على ديناميكية عملية التطبيع الإجتماعي مما يجعل إختلاف مجرى النمو اإجتماعي للأطفال المعوقين بصرياً عن زملائهم من المبصرين من الأمور المتوقعة ومن بين هذه العوامل ما يأتي :
أ‌- من الواضح أن البصر يعد ميداً للغاية بالنسبة لإكتاب المهارات الإجتماعية وهذا يجعل دور الوالدين وغيرهم من أعضاء الأسرة في تزويد الطفل المعوق بصرياً بمعلومات عن تلك التي يكتسبها الطفل المبصر عن طريق البصر 0
ب‌- إن الأطفال المعوقين بصرياً أبطأ في نمو المهارات الإجتماعية بالمقارنة بالأطفال العاديين
ت‌- لما كان البصر مصدراص هاماً للحصول على المعلومات التفصيلية فمن الطبيعي أن يكون الطفل الذي يتمتع بدرجة من الابصار أقل تأخراً في النمو الإجتماعي من الطفل الذي يفقد البصر تماماً
ث‌- إحدى الخصائص التي تسند عادة إلى الطفال المعوقين بصرياً تتمثل في اعتمادهم النسبي على الأشخاص الآخرين والميل إلى السلبية بدلاً من التفاعل الإيجابي مع الأشخاص الآخرين






hgYuhrm hgfwvdm Visual Impairment hgu,r hgfwvd - impairment ;g lh dow hghuhrm hgfwvdm visual






تابعونا على تويتر ليصلكم كل جديد




صفحة تعليم كوم على تويتر هنـــــــــا

صفحة تعليم كوم على الفيس بوك هنــا


مواضيع مميزة


التقويم والتوزيع الدراسي الجديد لعام 1435 / 1436 هـ

مواعيد التسجيل في الجامعات السعودية لعام 1435 - 1436هـ 2014

نماذج اسئلة اختبارات الكفايات قياس للمعلمات مع حلها لجميع التخصصات

كل مايخص برنامج حسن للمرحلة الأبتدائية


سلم الرواتب لجميع موظفين الدولة وطريقة حساب الراتب التقاعدي

سجل انجاز المعلم والمعلمة الجديد بكامل محتوياته



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم




رد مع اقتباس
Level: 62
أحمد الشهري غير متواجد حالياً
أحمد الشهري

:: رفيق الدرب ::
مشاركة رقم: ( 2 )
28-02-1434هـ, 06:49 AM , 

أسباب الإعاقة البصرية

عبداللطيف محمد عبدالرحمن الجعفري

تقسم أسباب الإعاقة البصرية إلى مجموعتين رئيسيتين هي :
1 - مجموعة أسباب مرحلة ما قبل الميلاد Pre-natal Causes :
يقصد بها كل العوامل الوراثية والبيئية التي تؤثر على نمو الجهاز العصبي المركزي والحواس بشكل عام (فاروق الروسان ، 1996، ص 119) . وهي في مقدمة العوامل المسببة للإعاقة البصرية حيث تمثل حوالي 65% من الحالات . ومنها على سبيل المثال العوامل الجينية ، وسوء التغذية ، وتعرض الأم الحامل للأشعة السينية ، والعقاقير والأدوية ، والأمراض المعدية ، والحصبة الألمانية ، والزهري ... الخ وتعتبر هذه العوامل من العوامل العامة المشتركة في إحداث أشكال مختلفة من الإعاقة ومنها الإعاقة البصرية .
ولا يمكن الوقاية من الإعاقات البصرية التي ترجع إلى ظروف تحدث فيما قبل الميلاد إلى أن يتم فهم العلاقات السببية بين هذه العوامل وبين الإعاقة البصرية بشكل أفضل (فتحي السيد عبدالرحيم ، 1982، ص289) . وتعتبر المعلومات العلمية قاصرة عن العوامل الوراثية والأمر يتطلب مزيدا من البحوث في هذا الميدان .

2 - مجموعة أسباب ما بعد مرحلة الميلاد Post-natal Causes :
ويقصد بها مجموعة العوامل التي تؤثر على نمو حاسة العين ووظيفتها الرئيسية الإبصار، مثل العوامل البيئية كالتقدم في العمر ، وسؤ التغذية ، والحوادث والأمراض ، التي تؤدي بشكل مباشر أو غير مباشر إلى الإعاقة البصرية ( فاروق الروسان ، 1996، ص 119) . وما يقرب من 16% من الإعاقات البصرية عند الأطفال والشباب ترجع إلى عوامل غير محددة وتحدث فيما بعد الميلاد (فتحي السيد عبدالرحيم ، 1982، ص 289) . ومن هذه الأسباب التي قد تؤدي إلى الإعاقة البصرية المياه البيضاء ، والمياه السوداء ، مرض السكري ، أمراض الشبكية ، أمراض العدسة ، التهابات العين ، الحول ، الحوادث ، وأسباب أخرى ...

* فقد البصر بين الأطفال حديثي الولادة :
لقد أحرز العلماء نصرين عظيمين في المحافظة على بصر الأطفال حديثي الولادة :
النصر الأول : في بداية القرن العشرين وجد أن الكثيرين من الأطفال يفقدون بصرهم بسبب التهابات العين الطفيلية إلى أن تبين أن هذا النوع من العمى ينشئ عن مواد عضوية معدية ، توجد في عنق رحم الأم ، ويمكن إنقاذ الطفل بتقطير نترات الفضة في عينيه بعد ولادته مباشرة (سيد خيرالله ولطفي بركات احمد ، 1967، ص 12) .
النصر الثاني : في عام 1950 كانت 50% من حالات فقد البصر التي تصيب صغار التلاميذ قبل إلحاقهم بالمدارس ناشئة تقريبا عن وجود أنسجة ليفية خلف عدسات العين ، وكان هذا المرض شائعا خلال العقد الخامس من القرن الحالي (1940ـ1950) بين الأطفال الذين يولدون قبل تسعة شهور من الحمل ، وكان من المعتقد انه راجع إلى عامل غير معروف يؤثر في اكتمال نمو العين خلال مدة الحمل ، وان هذا العامل قد يتسبب أيضا في الولادة المبكرة (سيد خيرالله ولطفي بركات احمد ، 1967، ص 13) .
وكان النصر الكبير ثمرة للبحوث الجماعية التي أيدها ((المعهد القومي للأمراض العصبية والعمى)) التابع للحكومة الأمريكية ، إذ أكتشف العلماء أخيرا أن السبب في فقد البصر في تلك الحالات يرجع إلى الأكسجين المركز لدرجة كبيرة والذي كان يعطى للأطفال في حالات الولادة المبكرة ، كعلاج رتيب أثناء فترة بقائهم في الحاضنات (سيد خيرالله ولطفي بركات احمد ، 1967، ص 13) ، وقد اكتشف السبب المؤدي إلى هذا المرض عام 1952 مما أدى بعد ذلك إلى التحكم في كمية الأكسجين التي يزود بها هؤلاء الأطفال إلى 40% أو أقل وترتب على ذلك أن قل عدد الأطفال الذين يصابون بإعاقة بصرية نتيجة لهذا السبب بشكل ملحوظ (فتحي السيد عبدالرحيم ، 1982، ص289) .

رد مع اقتباس
Level: 62
أحمد الشهري غير متواجد حالياً
أحمد الشهري

:: رفيق الدرب ::
مشاركة رقم: ( 3 )
28-02-1434هـ, 06:52 AM , 


الكشف المبكر عن الضعف البصري

بشرى شحدة سعيد البهبهاني

إنه لمن السهل جداً على الإنسان أن يكتشف بأن هذا الشخص كفيف ولكن المشكلة الحقيقة تكمن في معرفة الأشخاص ضعيفي البصر، إذ إن الأسباب المؤدية لهذا الضعف هي أسباب متعددة وفي بعض الأحيان قد لا تكون ظاهرة، وبناءً عليه فإن الكشف المبكر عن الضعف البصري في مرحلة الطفولة المبكرة هو مسؤولية الأسرة ومراكز الأمومة والطفولة ومعلمات رياض الأطفال إلى جانب الأطباء فليس هناك ما هو أهم من الاطمئنان أولاً على سلامة حاسة الإبصار لدى الأطفال ومن ثم كشف أي ضعف فيها في أسرع وقت ممكن وذلك للوقاية من الإعاقة البصرية قدر المستطاع ومساعدة الأطفال المعرضين لخطر الإعاقة من بلوغها أقصى حالات التقدم وأيضاً مساعدة الأسرة في كيفية التعامل مع الطفل.
ومع أنه من غير المتوقع أن يقوم أولياء الأمور والمعلمات بتشخيص حالات الضعف البصري إلا أنهم قادرون على لعب دور بالغ الأهمية في تحديد الأطفال الذين تبعث استجابتهم وتصرفاتهم على الشعور بعدم الطمأنينة فيما يخص قدراتهم على الإبصار، فليس من الحكمة أن ينتظر الآباء والمعلمون، فربما يعاني الطفل من ضعف بصري أو مرض في العيون ويحدد الاختصاصي نوع ومدى المشكلة البصرية وكيفية علاجها.
و نود الإشارة إلى أن الكشف المبكر عن الضعف البصري له بالغ الأهمية على نظر الطفل ومستقبله وذلك حتى لا يصل الطفل إلي مرحلة يستحيل بها علاجه، ومن هذه المضاعفات وصول الطفل إلى مرحلة كسل العين، وقد تم شرح موضوع كسل العين في حلقة سابقة وتم التعرف على أكبر المشكلات الناتجة عن إهمال علاج ضعف البصر عند الأطفال.

أعراض الإعاقة البصرية:
هناك مجموعة من الأمراض تشير إلى احتمال معاناة الطفل من مشكلة بصرية وتم وضع قائمة للأعراض التي تظهر عند بعض الأطفال ويجب أن ينتبه لها الأهل في البيت والمعلم في المدرسة وهي:
الأعراض السلوكية:
o يفرك عينيه باستمرار.
o يغمض إحدى عينيه.
o يقترب كثيراً من الشيء عند النظر إليه.
o لديه صعوبة في القراءة أو في عمل يتطلب النظر عن قرب.
o يرمش بعينيه أكثر من المعدل الطبيعي.
o يطبق جفونه أو يبعدها عن بعضهما.
o تغطية إحدى العينين عند القراءة أو رؤية الأشياء القريبة أو البعيدة.

الأعراض الظاهرية:
o انتفاخ الجفون والتهاب الجفون.
o احمرار العينين.
o الحول.
o الإحساس بتنمل في العين باستمرار.
o الرأرأة ( اهتزاز العين باستمرار وعدم القدرة على التركيز ) .

- الأعراض عن طريق الشكوى:
o حكة في العين والشعور بالألم.
o حرقة العين.
o الشعور بجرح في العين.
o الصداع بعد إنجاز عمل يتطلب جهد عن قرب أو الغثيان.
o الدوخة عند القراءة أو الكتابة.
o الشعور بوجود شيء خشن أو رمل في العين.
o ازدواجية في الرؤية كأن يقول أرى الشيء اثنان أو غشاوة الرؤية.

- ومن الأعراض أيضاً ما قد يلاحظه المدرس بالصف مثل:
o تفضيل الواجبات والأنشطة التي لا تتطلب التعامل مع العين كالاستماع مثلاً.
o عدم الاهتمام بالأنشطة البصرية مثل النظر إلى السبورة أو القراءة.
o كثرة التعرض للسقوط أو الاصطدام.
o الحذر الشديد عند نزول الدرج.
o الخلط بين الأشياء والحروف والأرقام المتشابهة.


إذن بعد أن يتم ملاحظة واحدة أو أكثر من الدلائل على الطفل فإنه يحول إلى اختصاصي البصريات أو اختصاصي العيون الذي يقوم بإجراء الفحص الدقيق على عين الطفل وذلك لتحديد درجة ونوع الإعاقة البصرية وأسبابها واحتمالات تطورها، بالإضافة إلى اختصاصي العيون فإنه يتم تحويل الطفل إلى كل من اختصاصي الأطفال لتحديد مدى تأثيرها على النمو الجسمي والاختصاصي النفسي لتحديد مدى تأثيرها على الذكاء كذلك اختصاصي اللغة والكلام لتحديد مدى تأثيرها على التواصل.
قد يشخص اختصاصي العيون حالة الطفل على أنها من النوع القابل للعلاج أو التصحيح وذلك من خلال تدريب عضلات العين أو من خلال الجراحة أو من خلال العدسات أو النظارات الطبية التي تساعد على الرؤية بشكل طبيعي وفي هذه الحالة فإن الطفل لا يحتاج برامج تربوية خاصة، أما إذا كانت حالة الطفل من النوع المتطور أو غير القابل للعلاج أو التصحيح فإن الطفل يكون بحاجة إلى الانخراط في برامج التربية الخاصة


إعداد اختصاصية البصريات: بشرى شحدة سعيد البهبهاني

رد مع اقتباس
Level: 62
أحمد الشهري غير متواجد حالياً
أحمد الشهري

:: رفيق الدرب ::
مشاركة رقم: ( 4 )
28-02-1434هـ, 06:53 AM , 

كيف يستخدم الكفيف الحاسب الآلي
عبدالرحمن بن عبدالعزيز الفليج


نتعلم وعامة الناس استخدام الحاسب الآلي بالتواصل البصري والسمعي والحسي ، فنقوم بفتح الجهاز ورؤية شاشة بدء التشغيل ومن ثم سطح المكتب وخلال ذلك نستمع إلى صوت نغمة ويندوز الشهيرة ، ثم نضع إحدى اليدين على الفأرة الحاسوبية وتبدأ الرحلة بالتنقل واختيار البرامج وتنوع الاستخدام بين الجزء الأيمن من الفارة أو الجزء الأيسر منها مرورا بعجلة التمرير ، ويتطلب الأمر أيضا استخدام لوحة المفاتيح للتحرير في البرامج النصية أو لإصدار أوامر للجهاز ، كما نستمع لنغمة تعبر عن خطأ ما أو تدل على فتح برنامج أو إغلاقه ، وهكذا تتنوع المصادر المعرفية وتتعدد الأساليب .
ونأتي للكفيف ونجد أن حاسة البصر هي الفارق الوحيد فكيف يتم تعويض ذلك لديه ؟
الأمر جد يسير ولا يتطلب كثير من التغيير ، فهناك طريقتان لتواصل الكفيف مع الحاسب الآلي وللاستفادة من معطياته :

الطريقة الأولى : قارئات الشاشة
استخدام البرامج الصوتية أو مايعرف بقارئات الشاشة (Screen reader) وتتميز بسهولة الاستخدام والتحميل وأيضا بمعقولية في أثمانها مقارنة بالطريقة الأخرى التي سيأتي الحديث عنها .
ومن المناسب أن نذكر بالاسم أشهر البرامج المتواجدة في الساحة وهي :
1/ برنامج إبصار (Ibsar).
2/ برنامج هال (Hal).
3/ برنامج جوز .(Jaws)
4/ برنامج فيرقو (Virgo).
ولكل برنامج أصواته الخاصة به ومميزات تميزه عن الآخر، فيمكن التحكم بسرعة الصوت ونوعيته ودرجته ، لكن في المحصلة النهائية نجد أنها مناسبة للمكفوفين ، فتعمل هذه البرامج على تعريف المستخدم صوتيا بكل ما يكون نشطا أو محل الاختيار ، مع ضرورة أن يكون المستخدم على دراية بلوحة المفاتيح وقد تدرب على استخدامها.

الطريقة الثانية : الأسطر الإلكترونية
وتعتمد على استخدام الأسطر الإلكترونية ، وهي بحجم مقاري للوحة المفاتيح يتم توصيلها بالجهاز ، ويتم عرض ما على الشاشة على شكل أحرف بطريقة بريل تتشكل على السطر الإلكتروني الذي يغير مع قراءة كل سطر بسرعة يتم ضبطها من قبل المستخدم ، وتتنوع الأسطر من حيث السعة ، فهناك سطر يتسع لأربعين حرفا وآخر يستوعب ثمانين ، ولا أعرف إن كان هناك تطور أكبر من هذا .
ويميل من يجيد القراءة السريعة بطريقة بريل من المكفوفين لاستخدام الأسطر الإلكترونية ولكن قد يحول ثمن الواحد منها دون ذلك ، فقد يصل ثمنه إلى ما يوازي ثمن خمسة أجهزة حاسب من النوع المحمول .
وهناك طريقة ثالثة تهم ضعاف البصر الشديد ، وتتلخص في استخدام البرامج التي تقوم بتكبير محتويات الشاشة بالدرجة التي يحددها المستخدم كما تمكنه من تغيير ألوان خلفية الشاشة بما يتلائم مع راحة العين ، وايضاً تضع هذه البرامج أمام المستخدم خيار مظهر مؤشر الفأرة من حيث اللون والحجم والشكل ، والبرامج في هذا المجال متعددة ومنها : Zoom Text Magnifier
ويمكن الحصول على نسخة مجانية تجريبية تعمل لمدة ستين يوما من موقع الشركة : http://www.synapseadaptive.com/syn/p...low_vision.htm
وأيضا برنامج : Virtual Magnifying Glassوهو مجاني ويمكن الحصول على نسخة منه من موقع الشركة : http://magnifier.sourceforge.net/
هذه باختصار مبسط طرق التعامل والاستخدام من قبل المكفوفين للحاسب الآلي وكلاهما قد أسهمتا بشكل كبير في اختراق الكفيف لعالم الحاسب والمعلومات وللإبحار في عالم الإنترنت . وذلك بفضل الله ثم بوجود هذه الوسائط المساعدة ، وطموحي وتمنياتي في مجيء الوقت الذي لايشكل فيه غلاء هذه الأجهزة والبرامج دون فتح المكفوفين لباب الحاسب وتقنياته .

رد مع اقتباس
Level: 62
أحمد الشهري غير متواجد حالياً
أحمد الشهري

:: رفيق الدرب ::
مشاركة رقم: ( 5 )
28-02-1434هـ, 06:55 AM , 

الصعوبات في تعليم اللغة العربية للمكفوفين وسبل التغلب عليها
إيمان حامدة

تختلف قدرة الطالب الكفيف عن زميله المبصر في القراءة، حيث أثبتت الدراسات أن سرعة الطالب المبصر في القراءة تبلغ ضعف سرعة الطالب الكفيف وذلك لأن الكفيف يعتمد على حاسة اللمس عند قراءة الحروف بينما المبصر يستخدم العين. حيث يستطيع الإلمام بعدد كبير من الكلمات خلال فترة وجيزة، بينما الطالب الكفيف يحتاج إلى وقت طويل عندما يلمس جميع حروف الكلمات في الجملة الواحدة.

ويواجه معلم الطالب الكفيف الكثير من الصعوبات في تدريس القراءة مثل:
1- غالباً ما تكون قراءة الطالب الكفيف متقطعة بسبب ابتعاد اليد عن الحروف لسبب أو لآخر مثل: (الخطأ في لفظ الحروف، السهو ،،، الخ).
2- لفظ همزة الوصل في بداية الكلمة (الكلمات المعرفة بأل) حيث غالباً ما يلفظها الطالب الكفيف همزة قطع عندما تكون في سياق الجملة، فمثلاً عندما يلفظ الطالب كلمة الليمون في جملة (قطف المزارع الليمون) لفظ همزتها همزة قطع وهذا عائد لاعتماده على حاسة اللمس ويمكن التغلب على هذه المشكلة بتوضيح الطريقة السليمة لنطق همزة الوصل في الكلمات المعرفة لأل عندما تكون ضمن سياق جملة.
3- الالتزام بعلامات الترقيم: مثل النقطة، الفاصلة، ويمكن التغلب على هذه المشكلة بتدريب الطالب الكفيف على قراءة النص أكثر من مرة لمعرفة مواقع تلك العلامات.
4- الصعوبة في قراءة الكلمات المشكولة في المرحلة الأولى، وذلك لأن الحركة بطريقة (برايل) تكتب مثل الحرف، فيواجه الطالب صعوبة في نطق الكلمات والتعرف عليها وهي مشكولة.
لذا على معلم الطالب الكفيف عند تدريس نصوص القراءة، قراءة الدرس للطلاب أكثر من مرة وخاصة في صفوف المرحلة الأولى (1-6)، والتركيز على نطق الطلاب للحروف والحركات نطقاً سليماُ، والتأكيد على مراعاة علامات الترقيم، والقراءة حسب معنى الجملة دون اهمال الحركات. لأن الطالب الكفيف بإمكانه أن يقرأ بشكل ممتاز إذا تدرّب، وتعلّم القراءة بطريقة سليمة.

إيمان حامدة
مدرسة اللغة العربية
مدرسة القبس للإعاقة البصرية الثانوية
جمعية أصدقاء الكفيف، مدرسة القبس للإعاقة البصرية الثانوية

رد مع اقتباس
Level: 62
أحمد الشهري غير متواجد حالياً
أحمد الشهري

:: رفيق الدرب ::
مشاركة رقم: ( 6 )
28-02-1434هـ, 06:56 AM , 

الإرشاد و التوجيه الحركي لذوي الاعاقة البصرية
جميلة شاهين - مرشدة تأهيل الكفيف حركياً- مدرسة القبس للإعاقة البصرية

المقدمة:
الكفيف (تعريف دولي للكفيف) يستطيع أن يرى بطريقة تختلف عن الإنسان المبصر، فرؤيته تكون عقلانية، ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن الشخص الذي يملك شيء بسيط من الرؤيا، عليه أن يستغلها، ولكن بطريقة سليمة، بحيث لا ترهق عينيه، لأنه إذا لم ينميها يصبح الشخص كفيف بصرياً و اجتماعيا.

من هو الكفيف؟
يعرف الكفيف في البلاد المتقدمة بأنه الشخص الذي ليست لديه القدرة للقيام بأي عمل يكون البصر أساسه. أو بكلمة بوصف أدق، حدة النظر لا تكون أكثر من 6\60 في العين الأفضل مع عدسات مصححة.
و التعبير 6\60 يعني أن الشخص الكفيف يستطيع الرؤية عن بعد 6م، بالمقارنة مع ما يراه الشخص الطبيعي عن بعد 60.
الرؤية المحدودة:
هي الرؤية الوظيفية لمتطلبات العمل المقصود. وتقسم إلى قسمين:
1) حدة الرؤية: وهي أن يكون الشخص لديه رؤية 6\60 أو أقل مع وجود العوامل الطبية المساعدة.
2) مجال الرؤية: وهي أن يكون نظر الشخص لا يتجاوز 20 ْ من مدى الرؤية الذي تغطيه.
المشاكل التي يعاني منها:
o اختلاف الإضاءة من مكان لآخر.
o تغيير المستويات.
o قطع الطريق.
o الاصطدام بالحواجز.
o العقبات العلوية والسفلية.

تغيرات الرؤية:
تتغير الرؤية حسب الظروف الآتية:
أ) تغيير قوة الإضاءة.
ب) تتغير الرؤية بسبب إصابة الشخص بمرض وإعطاءه الدواء.
ج) تغييرات طبيعية مثل الجو الغائم و الصافي.
د) تتغير الرؤية نتيجة لاختلاف شدة الإضاءة من الداخل إلى الخارج أو بالعكس.
ه) تقل الحدة الوظيفية عند وجود إشعاع.
الأسباب:
o مرض السكري
o الجلاكوما
o العشى الليلي
o وجود مياه بيضاء
o إنحراف الشبكية،،،الخ.

مجالات الرؤية:
ا) المجال الممكن.
ب) المجال المفضل.
المشاكل المصاحبة للأمراض سابقة الذكر:
ا) عدم القدرة على تحديد الدرج.
ب) ضيق المجال عند الاقتراب من الهدف.
ج) ضيق المجال عند المسير لشدة التركيز.
د) عدم القدرة على تحديد الأشياء الجانبية.
تعريف الإعاقة:
هي عدم قدرة الشخص على فعل عمل معين-- والإعاقات مختلفة، فمنها الجسدية- عقلية- حركية- بصرية.
الإعاقة البصرية:
o كف جزئي: ويقسم إلى قسمين حسب نوع المرض ونسبة الرؤية.
ا- إعاقة بصرية ليلية.
ب- إعاقة بصرية نهارية.
ويعالج الكفيف في هذه الحالة باستخدام المساعدات الطبية مثل: عدسة، نظارة، مكبر،،،الخ.
o كف بصري كلي: ويتم التعامل مع هذا الشخص بالاستغناء عن حاسة البصر، واستبدالها بتدريب باقي الحواس الأخرى مثل السمع و اللمس و الشم.

محطة التشخيص المبكر:
أحدث طريقة و أفضلها للعناية بالكفيف صغير السن فهي الطريقة المعروفة باسم " محطة التشخيص المبكر"، وفي هذه المحطة، يتم إجراء فحوصا للطفل الكفيف في الحي الذي يوجد فيه، ويعتنوا بصحته الجسدية، وصحته النفسية. وتبقى محطة التشخيص إلى مرحلة التعليم الإجباري، لان الطفل بعد ذلك يستطيع أن يعيش مع المجتمع الأول. ويجب أن نوفر للطفل مجتمعاً طبيعياً، حتى لا يختلف عن باقي أفراد المجتمع.
وتتكون هذه المحطة من:
o طبيب عيون.
o طبيب صحة.
o مرشد اجتماعي.
o مرشد نفسي.
o مرشد تأهيل.
o مدرسة روضة تخصص أطفال.

شروط المجتمع الطبيعي:
ويعد المجتمع طبيعياً إذا ما توافرت فيه الشروط التالية:
o بيت لائق.
o حي لائق، ليلعب فيه الكفيف مع أقرانه.
o مواصلات عامة آمنة.

مهمة مرشد التأهيل الحركي:
مهمة مرشد التأهيل الحركي فهي الاتصال بالأسرة وإرشادهم، وشرح الوضع الذي سيواجه ولدهم في المستقبل، ويساعدهم على تقبل احتياجات ابنهم الخاصة. فتكون اللغة هي وسيلة الاتصال المستخدمة بين المرشد و الأسرة.

دور المرشد الحركي:
وفي هذه المرحلة يعد دور المرشد الحركي مهماً جدا،حيث يتعاون مع العاملة الاجتماعية وبقية أفراد محطة التشخيص لإعداد برنامجاً تأهيلياً للكفيف.، فإذا نقص أحد العناصر يعد التشخيص غير صحيح.
وقد يواجه المرشد مشكلة في الوصول إلى الكفيف، وخاصة إذا كان الكفيف يعيش في منطقة بعيدة عن المدينة، فمثلاً: الكفيف في الخليل يختلف تدريبه عن الكفيف في القدس، كما أنه يجب توفير مراكز تأهيل أو محل خاص يهتم بتدريب الكفيف الكبير.

كيفية تأهيل المرشد للقيام بعمله؟
يمكن تأهيل المرشد للقيام بعمله من خلال:
o تقمص الشخصية للشخص الكفيف كلياً وذوي الرؤيا المحدودة:-
بحيث يتم تدريب الأشخاص بوضع غطاء على عينيهم و القيام بجميع أعمال المهارات و الحياة اليومية.
o أما أصحاب الرؤية المحدودة:-
فيعمل له غطاء للعين شبيه بنوع المرض ونسبة الرؤيا له، وذلك حتى يتمكن من معرفة الرؤية له ومساعدته.
o توطيد العلاقة:-
النظر إلى الشخص المعاق بأنه شخص عادي يمكنه ممارسة و القيام بجميع الأعمال التي يقوم بها الإنسان العادي باستخدام الحواس و الوسائل المساعدة بشكل طبيعي.
o تقبل الإعاقة:-
على الإنسان المعاق أن يتقبل ما يوجه إليه وما يقدم له من وسائل ملموسة ومنظورة، وعدم الخجل من استخدامها، حتى يمارس حياته اليومية المعتادة.

أنواع ومراحل التدريب:
o التدريب و الإرشاد مبنياً على أربع مراحل أساسية، وكل مرحلة لها مهارات وأسس خاصة بها.
o التدريب نوعان: داخلي وخارجي.
o التدريب يكون خارجيا وداخليا ما قبل العصا، وخارجيا وداخليا باستخدام العصا.

قيادة الكفيف الكلي تكون بخمس وسائل وهي:
1) مرافق مبصر.
2) تدريب الحواس.
3) طرق الحماية.
4) استخدام العصا.
5) استخدام الكلب المتدرب كمرافق.

مراحل التدريب
المرحلة الأولى--- وهي المرحلة البدائية : السير مع مرافق مبصر- ويشتمل على 7 مهارات رئيسة وهي:
1. مسكة اليد.
2. خطوات المرشد و المرافق مع الشخص الكفيف.
3. تغيير الإتجاه.
4. الدوران النصفي والكامل.
5. السير عبر الممرات الضيقة و المغلقة.
6. السير عند الأبواب المغلقة والمفتوحة.
7. الجلوس على المقعد، كرسي، كنبة، مائدة.

المرحلة الثانية--- الإستقلالية المبدئية للكفيف : باستخدام طرق الحماية-- وتشتمل على 6 مهارات رئيسة وهي:
1. طرق الحماية العلوية و السفلية.
2. السير بمحاذاة الجدران.
3. التواجد داخل الغرفة.
4. التنقل حسب مفهوم الساعة.
5. إلتقاط الأشياء الساقطة.
6. التعرف على القطع النقدية.

المرحلة الثالثة--- وهي باستخدام العصا وتشتمل على:
o أنواع العصا.
o صفات العصا.
o مهارات وأساليب إستخدام العصا وتشتمل على أربعة عشر مهارة.

المرحلة الرابعة-- هي المرحلة المتقدمة جداً-- استخدام الكلب المتدرب كمرافق:
يكون المتدرب قد أنهى المراحل الثلاث التي سبق ذكرها-- ويكون قد بنى وطور شخصيته، واستقل ذاتياً بكل ما تحمله الكلمة من معاني، فكرياً، نفسياً، إجتماعياً، وجسدياً، ولا يبالي بما يدور من حوله. عندئذ يستعين بالكلب المتدرب.
استخدام الكلب المتدرب كمرافق: وتشتمل على 8 نقاط رئيسة:
1. على الكفيف أن يقدم طلب اشتراك في برنامج السير بدليل الكلب للجهة المختصة بذلك.
2. أن يكون منهياً للمراحل الثلاث السابقة من التدريب الحركي.
3. يُدرس الطلب من خلال لجنة تحكيم وذلك لوضع الشروط المناسبة للشخص الكفيف والكلب، من حيث :العمر، الحجم، قدرات الشخص.
4. في حالة توفر الكلب للكفيف، يرسل في طلبه للسفر إلى الجهة المختصة.
5. يتلقى الكفيف التدريب مع الكلب من نقطة الصفر إلى النهاية، فترة ما بين شهر إلى أربع أشهر.
6. يتدرب الكفيف على أن يقوم بعناية الكلب من حيث: مأكل، مشرب، مسكن، علاج، ترفيه.
7. يتدرب الكلب على بعض الكلمات تتراوح ما بين (500 إلى 100) كلمة.
8. يعود الكفيف والكلب معاً إلى مسقط رأسهما الأساسي ويتم تطبيق ذلك في بيئة ومكان الكفيف.

المرحلة الأولى:
أساليب ومهارات السير مع مرافق مبصر
ويشتمل على 7 مهارات رئيسة وهي:

1. مسكة اليد.
على الكفيف أن يمسك بالمرافق بالشكل التالي:
o أن تكون مسكة اليد فوق المرفق مباشرة، بحيث يكون الإبهام خارج الذراع وبقية الاصابع من الداخل.
o أن تكون مسكة اليد متوسطة، لاهي بالقوية ولا باللينة.

2. خطوات المرشد و المرافق مع الشخص الكفيف.
o على الكفيف أن يكون متأخراً خلف المرافق بنصف خطوة.
o التحرك المرن يساعد الكفيف على التعرف على جميع الإتجاهات مثل التتغير في المستويات كالصعود والنزول- منعطف،،،الخ.
o التوقف القصير يدل على تغيير في المستويات، ويتم الإرشاد شفوياً بالتحدث مع الكفيف عن أي تغيير أمامه.

3. تغيير الإتجاه.
يتم تغيير الإتجاه من اليسار إلى اليمين أو العكس بالشكل التالي:-
o على الكفيف أن يحافظ على إتصاله بالمرافق دائماَ وأبدأً في جميع مراحل الحركة و السير.
o يمسك الكفيف بكلتا يديه بذراع المرافق، ثم يمد إحدى يديه بخط مستقيم ماراً بظهر المرافق إلى الذراع الأخرى، حيث يمسكها وينتقل إلى الجهة المطلوب
o يجب أن يتم التدرب على هذه الحركة في حالة الوقوف أولاً، ثم في حالة التحرك البطيء، ثم في حالة السير أو التحرك العادي.

4. الدوران النصفي والكامل.
o يتحدث المرافق عن تطبيق هذه الحركة شفهياً أولاً.
o على المرافق أن يدور حول الكفيف وليس العكس وذلك لأن المرافق يستطيع أن يرى المجسمات ومدى إتساع المسافة للقيام بهذه الحركة.
o يدور ويتحرك الكفيف بعض الخطوات لمتابعة السير العادي.

الدوران النصفي:
ا) يتحدث المرافق مع الكفيف عن كيفية تطبيق هذه الحركة شفهيا أولاً ثم عملياً.
ب) يتقابل المرافق و الكفيف وجههما لبعض.
ج) يحرك الكفيف يده اليسرى على سبيل المثال، ويمسك باليد الأخرى لتغيير إتجاهه.

5. السير عبر الممرات الضيقة و المغلقة.
يتم العبور في مساحات ضيقة كما يلي:
o يُرجع المرافق ذراعه الممسوك بها إلى خلفه، ويشير إلى الكفيف ليستعد للدخول إلى المكان الضيق.
o على الكفيف أن يرجع خطوة كاملة خلف المرافق، وأن يمد ذراعه إذا احتاج الأمر للسير بجانبه.
o إذا استعملت هذه الحركة بالشكل الصحيح فإن الكفيف لا يتعثر بالمرافق.
على المرافق إرجاع يده بشكل عادي وطبيعي بعد مرور الممر الضيق ليسيروا بشكل عادي جنباً إلى جنب.

6. السير عند الأبواب المغلقة والمفتوحة.
o تطبيق مهارة تغيير الإتجاه رقم 3 إذا احتاج الأمر.
o إقترب دائماً بالكفيف من الباب من جهة الفصالة حتى يتم تكيفه مع الوضع الجديد.
o إن فائدة هذه الحركة تجعل الكفيف يشعر باقتراب الباب نحوه إذا ابتعد عنه.
o على المرافق أن يفتح الباب باليد الغير ممسوك بها.
o يقوم المرافق بسحب الباب باليد الممسوك بها.
o على الكفيف أن يمد يده الغير ممسوك بها ويضعها على يد المرافق، وذلك ليشعر بقبضة يد الباب ومن ثم يترك المرافق يد الباب ويتولى الكفيف أمر فتح وإغلاق الباب.

7. الجلوس على المقعد، كرسي، كنبة، مائدة.
ا) كيفية الجلوس على مقعد منفرد:-
1- إرشاد الكفيف إلى مؤخرة الكرسي أولاً بتطبيق 6 من بند 6 أولاً.
2- يتلمس الكفيف ساقيه جانبي المقعد ليحصل على معلومات واضحة وكافية حجمه ونوعه.
3- على الكفيف أن يتاكد من خلو المقعد قبل الجلوس.
4- ثم إرشاده للجلوس بهدوء على المقعد كي لا يتأذى.

ب) كيفية الجلوس على صف من المقاعد في أماكن عامة مختلفة - أي مجموعة- كالسينما، حفلات، اجتماعات، جامع، كنيسة،،،الخ.
1- المرافق المبصر عليه الدخول و التحرك والخروج أولاً وثم الكفيف.
2- المرافق يشير حيث يدخل ويريد الجلوس على صف من المقاعد أو صف من البنوك.
3- التأكد من عدم إزعاج الأشخاص الجالسين في الصف الأمامي، بلمس شعر النساء أو ما شابهة وذلك إذا كان ذكراً أو أنثى.
4- دع الكفيف يلامس بظاهر يده مؤخرة المقعد في الصف الأمامي وساقيه جانبي المقعد، للتأكد من خلو المقاعد.
5- تدريب الكفيف أن يجلس بطريقة محترمة وحسنة، خوفاً من الإنتقاد أو الإحراج، خاصة في الأماكن العامة.
6- إرشد الكفيف أن لايرمي بنفسه بإهمال أو غير تركيز أثناء الجلوس على المقعد.
7- تدريب الكفيف على حمل المقعد بلطف أثناء تغييره من مكانه حسب حاجته.

ج) كيفية الجلوس على المائدة:
1- يقود المرافق الكفيف إلى ظهر المقعد.
2- على المرافق أن يقود الكفيف إلى المقعد بطريقة عادية، كما ورد في الجلوس على مقعد منفرد أو صف من المقاعد.
3- تدريب الكفيف على كيفية تحريك أو سحب المقعد من المائدة ليحصل على فراغ للجلوس أو العكس.
4- أرشد الكفيف على كيفية الجلوس بالطريقة الصحيحة على المائدة شفهياً ثم عملياً.
5- دع الكفيف يراعي العادات الجيدة المتبعة على المائدة:-
o مثل ان يدير وجهه إلى الأشخاص الذين يتكلمون معه أو يكلمهم.
o طريقة تعريف نفسه للأخرين.


المرحلة الثانية
الإستقلالية المبدئية للكفيف

باستخدام طرق الحماية-- وتشتمل على 6 مهارات رئيسة وهي:
1. طرق الحماية العلوية و السفلية.
2. السير بمحاذاة الجدران.
3. التواجد داخل الغرفة.
4. التنقل حسب مفهوم الساعة.
5. إلتقاط الأشياء الساقطة.
6. التعرف على القطع النقدية.

أولاً --- طرق الحماية العلوية و السفلية:

1. حماية الجزء العلوي من الجسم، وتتم بالخطوات التالية:-
o إجعل رؤوس أصابع يدك اليسرى مثلاً باتجاه الكتف الأيمن أو العكس.
o حرك يدك بهدوء لحماية وجهك لأجل تغطيته أو حماية الرأس بحيث تكون باطن اليد إلى الخارج.
o يجب أن تكون بعد اليد عن الرأس حوالي 25-30 سم.

ب) حماية القسم السفلي من الجسم، وتتم بالخطوات التالية:-
1- ضع يدك اليسرى على خصرك الأيمن، وابعد يدك عن جسمك، بحيث تكون ظهر اليد إلى الخارج.
2- يجب أن يكون بعد اليد عن الخصر حوالي 25-30 سم.
وتستعمل هذه المهارة في:
o اكتشاف أو التواجد في غرفة غير مألوفة.
o في حالة عدم تدريبه بعد على استعمال العصا.
o إذا كان الشخص الكفيف لا يحمل العصا بيده.

ج)حماية القسم السفلي والعلوي من الجسم في أخذ خط مستقيم:-
1- تستعمل حسب ما شرح أعلاه عن كيفية استعمالها.
2- تستعمل حين يريد التحرك في الفراغات.
3- تستعمل في الممرات المتوقع وجود مجسمات.
4- تستعمل لاكتشاف أو التواجد في غرفة غير مألوفة.
5- بدون وجود مجسمات في الطريق.
6- بوجود مجسمات مرتبة وبعدها بصورة معقدة.
7- كلما زادت أو طالت مدة وضع الغطاء على العينين، كلما زاد الفشل للسير في خط مستقيم.

د‌) فن أساليب الحماية للكفيف:
1) في المرحلة الأولى،حماية المرافق للكفيف.
2) في المرحلة الثانية، حماية الكفيف لنفسه بدون مرافق.


ثانياً --- السير بمحاذاة الجدران:
تستعمل للإكتشاف والتواجد في مختلف الطرق لإعطاء المعلومات في المكان المطلوب الوصول إليه.
1) وذلك بمد ذراع الكفيف مباشرة أمامه بظاهر يده الملامسة للجدران ليتلمسها.
2) يجب أن تكون أصابعه منطوية نصف إنطواء خوفاً من الألم مما يؤثر على قراءة الكفيف لخط بريل.
3) على الكفيف أن يستعمل يده الأخرى لحماية الجزء العلوي من الجسم كما ذكر أعلاه.
4) على الكفيف أن يبدأ من نقطة إنطلاق ثابتة (إطار الباب)، بحيث يكون الكفيف بأمان. على سبيل المثال: إذا كان الباب بوسط الحائط، فأن أي اتجاه يبدأ منه، يكون بأمان. أما إذا كان الباب بزاوية الحائط، فيفضل أن يتخذ إتجاه فتحة الباب ليكون بأمان.


ثالثاً ---الإكتشاف والتواجد داخل غرفة غير مألوفة:
o تطوير مفهوم الغرفة لدى الطفل الكفيف.
o نأخذ الكفيف إلى غرفة خالية.
o نأخذ أو نصنَع غرفة بشكل نموذج بحجم مناسب للكفيف، على أن يدخل يده ويتلمس ما في داخلها من شبابيك – أبواب- جدران، حيث يكون المجسم يلائم الغرفة الحقيقة التي يتواجد فيها الكفيف.
o وضع النموذج بالإتجاه الصحيح.
o يمكن امتحان الكفيف بتغيير وضع النموذج عن شكله الإصلي، ويستطيع استخدام ذكائه لمعرفة موضع الباب والشبابيك بعد التغيير. ويسّهل للمرافق معرفة إذا كان الطفل قد اقتبس مفهوم الغرفة أم لا وبمعنى أصح .... إن هذا الشيء لا يتغيير إلا بتغير شكل المجسم عند تحريكه. وتغيّر موقفه لتعلم الطفل معرفة الإتجاهات.
o على المرافق أن يشرح للكفيف عن طبيعة الغرفة ومحتوياتها.
o الإبتداء من نقطة ثابتة والعودة إليها.

للقيام باكتشاف غرفة أو التواجد فيها:-
يتبع المسؤولية في إستعمال المهارات التي دربت عليها وهي:
1) الأتجاهات.
2) أساليب الحماية.
3) التلمس على الجدران باتجاه الساعة وعكس اتجاه الساعة.
4) نمط الطريقة في التعليم:
ا) التحدث معه وشرح الإتجاهات.
ب) التأشير للوصف الذي تعلمه حسب الإتجاهات.
ج) السير بمساعدة مرافق كي يلمسه إذا ما استوعب الوصف في البداية.
د) السير بجانب الجدران أولاً ثم بوسط الغرفة.
ه) يجب أن تكون الأسس مفهومة لدى الشخص من أجل تهيئته للدخول في غرفة.
و) أخذ نقطة إنطلاق ثالثة للبدء منها.
ي) يجب أن تكون المفاهيم مطابقة للوصف.


الطريقة المتبعة للتواجد داخل الغرفة:
1- التواجد في الغرفة بمساعدة مرشد مبصر.
2- التواجد في الغرفة بمساعدة اليد على الحائط.

نقطة انطلاق
3- التواجد في الغرفة بطريقة المحورين.

4- التواجد في الغرفة بطريقة مع الغرفة.

5- التواجد في الغرفة بطريقة نصف الحائط


تلمس الأشياء داخل الغرفة
هناك عدة طرق منها:-
1) طريقة السير بمحاذاة الجدران: هذه الطريقة سهلة للأطفال بإمكاننا دمج الطريقيتين الأولى و الثانية معاً. باتجاه وعكس اتجاه الساعة.

نقطة انطلاق

3) الطريقة الثانية: طريقة مسح الغرفة. من مميزاتها:

ا) تعطي معلومات أكثر.
ب) السير بخط مستقيم.
ج) السير بزاوية 90ْ.
د) المسارات متساوية (1=2=3).
ه) استعمال ذراع اليد لأخذ المسافات المتساوية.
و) تلمس الحائط أثناء السير بمحاذاة الجدران.
ز) معرفة الإتجاهات (اليمين أو اليسار والعكس).
ح) وبهذه الطريقة تستطيع معرفة طول الغرفة من عرض الغرفة.


3. الطريقة الثالثة: طريقة تقاطع المحورين: تستخدم هذه الطريقة عندما تكون أشياء حساسة داخل الغرفة مثل غرفة مختبر أو أدوات كهربائية، خوفاَ من أن يلمسها فبهذه الحالة تكون الطريق أفضل.

4.الطريقة الرابعة: طريقة نصف الحائط.
تقسم الغرفة إلى أربع مراكز، وكل مركز أو حائط إلى قسمين بوضع كرسي مثلاً أو أي حاجز بين القسمين في المنتصف للحائط ويعيين نقطة إنطلاق.
هذه الطريقة تساعد الطفل على اكتساب المفهوم، وكذلك تساعد على أن تكون الإمكانيات:
1- يعرف وسط الحائط بوضع حاجز.
2- هذه الطريقة تستخدم للصغار أكثر من الكبار.

-------------
هناك ثلاث طرق للشرح عند التدريب على أسس التعلم أو تدريب الكفيف.
ا) عند التدريب يجب إعطاء المتدرب الطرق السليمة للتمييز بين الخطأ والصواب. ثم نقوم بإعطائه الطرق الإخرى، ويترك له الخيار ليختار الطريقة التي تناسبه.
ب) لا يستفيد الكفيف من الإنفعال و الإستعمال للإشارات، فهذا لا يساعده.
ج) تعليم المتدرب على الإتجاهات المختلفة، ويمكن إستعمال الساعة في هذه الحالة.

نمط الطرق في التعليم:
1- يجب أن يكون الكفيف في مكان ثابت، للتعرف على الغرفة، أي البدء من نقطة إنطلاق ثابتة والعودة إليها.
2- نعطي الشخص المتدرب الحد الإدنى من التدريب لتجميع المعلومات.
3- يعطيه طريقة مختصرة بتعريفه على الغرفة وبخاصة الأماكن التي يحتاجها باستمرار مثل الحمام – المغسلة – المطبخ.
1- الشرح شفهياً عن الغرفة – حجمها وإستعمالها،،،الخ.
2- إعادة الشرح من قبل الكفيف للمرافق، لمعرفة مدى صحة المعلومات لديه.
3- التوجه عن طريق استخدام معرفته بإتجاه عقارب الساعة وعكس عقارب الساعة، والتحرك من نقطة الإنطلاق إلى أي مكان بالغرفة يريد الوصول إليه.


رابعاً --- التنقل حسب مفهوم الساعة :
ساعة تحديد الإتجاه أو محور الساعة
ويتصور الكفيف نفسه في منتصف الساعة على هذا الأساس يكون:
ا) أمامه الساعة الثانية عشر.
ب) خلفه الساعة السادسة.
ج) يمينه الساعة الثالثة.
د) يساره الساعة التاسعة
وهكذا يكون الكفيف قد عرف الإتجاهات الأربعة الرئيسة في محور الساعة.

لتعليم الإتجاهات و التوجه حسب الساعة:
1- تحديد إشارة باليد قبل التوجه.
2- توجيه الجسم حسب إتجاه اليد والتحرك.
مدى إستفادة المكفوفين من هذا الإتجاه:
1- أن يتعرف على الأعداد والأرقام من 1 – 12.
2- التعلم على تحديد الزوايا.
3- معرفة مفهوم الدائرة بإعطائه مجسم واللعب معهم حسب شكل الساعة.
4- إستعمال طرق الحماية للقسم العلوي والسفلي من الجسم.
5- تطوير التركيز لدى الطلاب.
6- تنمية المقدرة الكلامية لدى الطفل.
7- تنمية النظام والترتيب لدى الطفل.

خامساً --- إلتقاط الأشياء الساقطة: Locate Dropped Articles.
لالتقاط الشيء الساقط يجب تدريب أو تطوير حاسة السمع:
1) في حالة قلة المصدر الصوت.
2) تحديد مصدر الصوت.
3) أخذ الإتجاه والتأشير إليه.
4) معرفة مقدار المسافة بينه وبين الشيء الساقط.
5) معرفة تحديد نوع الصوت وتمييزه.
6) التوجه إلى مصدر الشيء الساقط باستخدام طرقاً للحماية.

تمرين(1):
دع الكفيف يحدد الإتجاه والمسافة التي وقع فيها الشيء الساقط – وإذا أمكن- حسب أرقام الساعة، ثم التوجه إليه باستعمال طرق الحماية المطلوبة.

تمرين(2):
لإلتقاط الأشياء الساقطة يجب إستعمال طريقة مميزة، وهي:
1) تحريك اليد بشكل دائري.
2) أن تكون اليدين بجانب بعضهما البعض، ويقوم بتوسيع الدائرة حتى يلتقط الشيء الساقط.
3) أن تكون اليدين بمستوى الكتفين على الأرض من الداخل إلى الخارج.
الطريقة الثانية: التعلم أو إلتقاط الشيء الساقط بيد واحدة.

أنواع الأدوات المتحركة:
1- عند بدء التعليم يجب أن نستخدم الأدوات الثابتة.
2- يجب أن لا نستخدم الأدوات التي تصدر صدى في بداية التعليم.
ا) سقوط أشياء ثابتة.
ب) سقوط أشياء متحركة.
ج) سقوط أشياء مرتدة.
1- يجب تدريب الشخص في منطقة هادئة من غير وجود مثيرات خارجية، لتطوير حاسة السمع.
2- يجب أخذه في منطقة مغلقة وليست مفتوحة، كي نطور التركيز عنده.
3- في حالة فقدان أي جزء من اليد أو وجع في الظهر، فإن الكفيف يستطيع البحث بطريقة الأرجل.

إيجاد الأشياء الساقطة على الطاولة:
1- الأخذ بعين الإعتبار تدريب معين على الطاولة بشكل ثابت.
2- تحديد عرض حافة الطاولة بشكل لمس خفيف بظاهر يديه.
3- البدء بالتفتيش من حافة الطاولة بشكل متلاصق من الداخل إلى الخارج.
4- يستطيع إيجاد الأشياء في مرحلة متقدمة عن طريق الساعة.

رد مع اقتباس
Level: 62
أحمد الشهري غير متواجد حالياً
أحمد الشهري

:: رفيق الدرب ::
مشاركة رقم: ( 7 )
28-02-1434هـ, 06:58 AM , 

ما هو قانون العصا البيضاء ؟
هو قانون يؤكد على أن المكفوفين الذين يستخدمون العصا البيضاء الحق في ارتياد الأماكن العامة مثل المبصرين ، وهذا يعني أن لهم الحق في أن يحملوا معهم العصي البيضاء وأن يصطحبوا الكلاب خلال تجوالهم داخل هذه الأماكن والأبنية والمكاتب والمطاعم والمسارح والمتاحف والمتاجر وأماكن العمل وفي الحافلات والسيارات والقطارات والطائرات وجميع الأماكن العامة ، وقد صدر هذا القانون عن الاتحاد الدولي للمكفوفين ليؤكد أن للمكفوفين نفس الحقوق التي لأي شخص آخر .

لماذا يستخدم المكفوفون العصا البيضاء ؟
هناك عدد من الأسباب لاستخدام المكفوفين للعصا البيضاء:
1. لعصا البيضاء رمز أن حاملها كفيف ، ومن ثم فان حملها يسهل العديد من المهام أمام المكفوف بمجرد رؤيته من بعيد .
2. تساعد الكفيف على معرفة نوع الأرض التي يسير علي.
3. تساعد الكفيف على تحديد العقبات التي تعترض طريقه ومعرفة نوعها.
4. تقي الكفيف من الاصطدام بالعديد من العقبات .
5. تساعد الكفيف على تحديد مسار السير .
6. تساعد الكفيف على تتبع الأرصفة والجدران أثناء السير ومعرفة المنحنيات والمحافظة على سلامة يده.
7. تساعد الكفيف في التعرف على علامات الطريق.
8. تقي الكفيف من الوقوع في الحفر التي تعترض الطريق .
9. تساعد الكفيف على معرفة عرض الطريق واتساعه .
10. تساعد الكفيف على السفر والترحال باستقلال تام .

هل هناك أنواع مختلفة من العصا البيضاء ؟
نعم يوجد خمسة أنواع من العصي البيضاء
1-العصا الرمزية
وهي عصا يستخدمها المكفوفون وضعاف البصر والمسنون أيضا للدلالة على أن صاحبها لديه مشكلة ما في الإبصار دون أن تتوفر بها المعايير اللازمة للعصا البيضاء الخاصة بالحركة والتنقل .
2- العصا الإرشادية
وهي عصا يستخدمها المكفوفون لمعرفة نوع الأرضية التي يسيرون عليها وحواف الأرصفة ودرجات السلم وكذلك لحماية الجزء الأسفل من الجسم فقط ، ويكون طولها فوق خصر الجسم بقليل ،وتصنع أطراف هذه العصي من النايلون أو الألمونيوم .
3- العصا الطويلة
وهي أكثر العصي استعمالا في التنقل والترحال بصورة مستقلة ، وينبغي أن يكون طولها عند الجزء الأسفل من القفص الصدري ، ومن ثم فان طولها يختلف من إنسان لآخر ، ويستطيع الكفيف من خلال العصا الطويلة أن يكتشف العقبات التي قد تعترض طريقة قبل الاصطدام بها وتصنع أطراف هذه العصي من النايلون ، وتأخذ هذه الأطراف عدة أشكال منها الشكل المدبب أو الكروي أو المخروطي .
4- عصا السير العادية
ويستخدمها المكفوفون وضعاف البصر والمبصرون دون أن يكون لها مواصفات خاصة ، وعادة ما تكون من مادة خشبية صلبة تتحمل الاتكاء عليها أحيانا .
5- عصا هبل
وهي عصاه مقوسة تشبه مضرب التنس إلى حد كبير وتستخدم في الأرضيات الغير مناسبة للعصا الطويلة مثل المناطق ذات التضاريس الوعرة والطرق الصخرية ، و ينبغي أن يصل طولها إلى ما فوق الجزء الأسفل من القفص الصدري .
6- العصا الاليكترونية
وهي عصاه اليكترونية مصممة على شكل العصا البيضاء الطويلة لكنها تقدم للكفيف ترددات فوق صوتية يشعر بها تحت يده عندما تصطدم بعقبة معينة في طريقها كما أنها تستطيع استكشاف العقبات في كل الاتجاهات على مسافة خمسة أمطار وتصنع أطراف هذه العصا من مادة الرصاص .

رد مع اقتباس
Level: 62
أحمد الشهري غير متواجد حالياً
أحمد الشهري

:: رفيق الدرب ::
مشاركة رقم: ( 8 )
28-02-1434هـ, 07:10 AM , 

إرشادات عامة لمساعدة الطالب ضعيف البصر

1. تهيئة الظروف للاستفادة من القدرات المتبقية عن طريق :
o توفير الإضاءة المناسبة .
o أن يكون مصدر الإضاءة جانبياًً للطفل .
o مراعاة عدم ظهور الظلال على الناحية التي ينظر إليها الطفل .
o جلوس الطفل في مكان قريب من السبورة .
o عدم الوقوف بين الطفل ومصدر الضوء .

2. تهيئة الظروف النفسية والاجتماعية المناسبة للطفل داخل الصف بمراعاة ما يلي :
o ساعد الطفل على تنمية اتجاهات سليمة نحو نفسه وعلى إدراك الصعوبات التي يعاني منها .
o راعي الفروق الفردية بين الأطفال .
o اسمح للطفل بالمشاركة في جميع النشاطات .
o عبر للطفل عن سعادتك لوجوده في الصف .
o أعط الطفل أدواراً قيادية كالأطفال الآخرين .
o عامل الطفل كما تعامل الآخرين .
o أعط الأطفال المبصرين معلومات عن طبيعة الضعف البصري .
o شجع التفاعلات الإيجابية بين الطلبة .

3. تهيئة الظروف التعليمية المناسبة للطفل داخل الصف مع مراعاة ما يلي
o توفير الأدوات التعليمية المناسبة، كالسجلات والأشرطة والمكبرات، والطباعة المكبرة، والأقلام الغليظة .
o التحدث أثناء الشرح بصوت عادي مسموع .
o التحدث عما يكتب على اللوح .
o إعطاء الطفل نسخاًً ة بخط واضح .
o اسمح للطفل بأن يكون قريباًً من منطقة التطبيق إذا كنت تقوم بتجربة . وإذا تحدث عن صورة أعطها للطفل أو دعه يقترب أكثر من غيره لرؤيتها .
o أعط الطفل وقتاًً أطول من غيره لعمل واجباته أو امتحاناته، فإذا كان الأمر صعباًً استخدم الطرق الشفوية أو التسجيل .
o إذا أعطيت الطفل واجبات منزلية، حدد مدى حاجته لمعينات بصرية أو غيرها لإتمام الواجب واعمل على توفيرها أو إعارتها له بالتنسيق مع الأهل .


4. تهيئة الخبرات المدرسية بطريقة مقبولة للطفل :
o ناد الطفل باسمه كلما أردت التحدث معه أو توجيه سؤال له واطلب من التلاميذ الآخرين عمل ذلك .
o عزز السلوك الاجتماعي المقبول داخل المدرسة ووجه الطفل نحو السلوكيات الصحيحة.
o لا تحرم الطفل من النشاطات الرياضية التي يمكن أن يتعلمها ويستمتع بها، مع مراعاة تكييف ما هو غير مناسب حسب حاجته .
o عرف الطفل بالتفصيل على كل مرافق المدرسة وتأكد من معرفته لها .
o وضح للطفل أي تغيير يحدث في الصف أو خارجه لئلا يقع في مأزق .
o نسق مع المرشد النفسي في المدرسة للتأكد من متابعة تقديم الخدمات النفسية بالشكل السليم.
o أكد على استقلالية الطفل وعلمه متى يطلب المساعدة وكيف يطلبها إن اقتضى الأمر ذلك .

رد مع اقتباس
Level: 62
أحمد الشهري غير متواجد حالياً
أحمد الشهري

:: رفيق الدرب ::
مشاركة رقم: ( 9 )
28-02-1434هـ, 07:11 AM , 

تدريب المهارات والمواهب لدى الكفيف
جميلة شاهين
التدريب: يعني تدريب المهارات والمواهب وكيفية فهمها وعملها حتى تمكنه من الوظيفة.
مثال:
o السير بخط مستقيم عندما يضع المتدرب الغطاء على عينيه أثناء التدريب، واستعمال أسلوب السير بمساعدة مرشد مبصر.
o السير باتجاه الساعة واستعمال الأساليب المائلة، وهذا بعد إتقان الشيء يمكنه تدريبه لشخص آخر. وبذلك نستعمل مهارات الحركة والإرشاد.

تدريب الحواس:
اي تعويض حاسة بحاسة أخرى مثل تعويض حاسة البصر بحاسة السمع و اللمس والذوق والشم، وحاسته تنبيه العضلات وإدراكها لدى شيء يحصل أمامها.

المفاصل:
هي التي تنبه الشخص الكفيف بأن أمامه شيء بارز أم لا (أي في الصعود والنزول).
مثال: عندما يمشي الكفيف في الشارع ويصادف انحدار أمامه فإن مفاصله تدله على ذلك.

متطلبات طريقة اللمس:
o التدريب والتجربة.
o الخلاصة: عدم الخوف، أي عندما أستطيع فعل ذلك بنفسي فأنني أستطيع فعل ذلك بنفسي فإنني أستطيع القيام بتدريب الكفيف القيام بذلك.
o يستطيع التفتيش إما بيد واجدة أو باستعمال كلتا يديه.

تدريب حاسة السمع:
لإلتقاط الشيء الساقط، يجب تدريب الشخص على السمع جيداً.
يمكن أن يتبع تمييز الصوت sound localization.
وتحديد مكان الصوت sound discrimination.
ا) المسافة.
ب) الإتجاه.
ج) مستوى الصوت.
د) إختلافات الأصوات.
ه) معرفة نوع وتمييز الصوت وتغيّره.

حاسة السمع:
يجب إيجاد طرق مختلفة للتوافق بين حاسة السمع وحاسة البصر، حيث أن الطفل السليم في عمر ثلاث سنوات يستطيع التميز بين لفظه للأحرف و الأحرف، وهذا يعتمد على فتحة الفم. كما أن للأحبال الصوتية دور كبير في ذلك. أما اللسان فليس له دور في ذلك، فهذا يعتمد على نوعية الأحرف الملفوظة.
فكل حرف له مخرج من الفم، فاللسان يستعمل لعدة أحرف، و الشفاه كذلك. مما يؤدي إلى نشوء ذبذبات صوتية تختلف حسب مخرج الحرف، ولا يمكن أن ننكر أن اللسان والأنف السليم دوراً في الكلام.
فالطفل الذي يستطيع المص، يستطيع لفظ الأحرف، وإذا كان عنده أي نوع من الشلل فإنه لا يستطيع الكلام. فعندما يرى ويسمع ويحس فإنه يأخذ معلومات من الخارج ويتأثر بها.
وأما المنطقة المسؤولة عن عمل جميع الحواس فهي قشرة المخ. وعند الكلام يجب أن يكون هناك نفس-صدى، حركة الفم، فالسمع يأتي إلى المخ، والمخ يوزع الإحساس إلى جميع الحواس.وهذا يساعد الشخص على التحرك أو الكلام ، فكل حاسة تقوم بوظيفتها.
في حالة تكون هناك إصابة في المخ، فإنه لا يرسل الإشارة الصحيحة للأعضاء فهذا لا يساعد الشخص فلذا يكون هناك أناس متخلفين.
الطفل المريض بالمخ يحس لكنه لا يستطيع التفاعل والاستجابة. ويجب أن يكون هناك مثير أو دافع داخلي وخارجي للمخ - المثير الداخلي والأحاسيس تعطي دافع للمخ- والمخ والسمع فهذا يدعو الطفل إلى الاستجابة.

مبادئ الصوت:- (حاسة السمع).
حاسة السمع مهمة جداً للكفيف، لأنه يعوض بها حاسة البصر. فهي تعطي معلومات عن الأصوات المختلفة للأشياء التي تدور حولنا.
ونعمل على تطوير حاسة السمع لأننا نقرنها باحتياجاتنا للأشياء المختلفة. ويختلف السمع حسب الأصوات التي نسمعها.
انعكاس الصوت: وينعكس الصوت عند وجود حاجز، ولا ينعكس الصوت إن لم يكن هناك حاجز. وعندما يكون الإنسان بين حاجزين ،فإن قوة صوته تختلف من الجهة إلى الجهة الأخرى.
ظل الصوت: يختلف ظل الصوت عندما يكون الباب من مكان إلى آخر، حيث أننا نسمع الصوت عالياً عندما يكون الباب مفتوحاً، أما إذا كان مغلقاً فإننا نسمعه منخفضاً.
إن الإنسان الذي يمتلك حاسة البصر يتعرف على الأشياء باستخدام عينيه، أما الكفيف فإنه يستعيض بحاسة السمع لأذنيه لتوفر له المعلومات . لذلك يجب أن نطور حاسة السمع عنده.
ظل الصوت + نعكاس الصوت --> صدى الصوت
سرعة انتقال الصوت: ينتقل الصوت بسرعة ما بين 300-400م/ ث. أما سرعة الضوء فإنها تصل إلى 300000م/ ث.

أخذ الإتجاه:-
o أخذ نقطة إنطلاق ثابتة كـَ (حائط- طاولة- صوت.....الخ).
o توجه وخذ الإتجاه المراد الوصول إليه بتحديد المسافة و الإتجاه.
o توجه بجسمك والخطوة الأولى بخط مستقيم لثبات الخطوتين في الإتجاه المطلوب.
o حدد إتجاهك من الحركة الأولى للقدم في الإتجاه المطلوب، ثم ضم القدم الأخرى ، حتى تصل إلى المنطقة في الإتجاه الذي تريد أخذه.

التعرف على القطع النقدية الورقية والمعدنية للكفيف الكلي والجزئي.
o على الكفيف معرفة قيمة المبلغ الذي معه ورقياً ومعدنياً.
o تصنيف كل نوع على حدة - وذلك عن طريق: الحجم، السمك، التعزيزات، الرسومات، الأرقام، اللون، مدى العمق.
o وضع كل نوع في إحدى الجيوب المختلفة سواء بالملابس أو بالمحفظة.
أما بالنسبة للقطع النقدية الورقية:
أ) أن يكون لدى الكفيف محفظة بعدة جيوب، ووضع كل نوع في جيب مخلف.
ب) طريقة الطي:- وذلك بطي المبلغ الأكبر بطية واحدة وبعد ذلك طي الأوراق بشكل تنازلي.

كيفية الدخول و الجلوس والخروج من السيارة:-
o معرفة مفهوم السيارة، باص ،،،الخ. مكان جلوس السائق ، اتجاه السيارة.
o فتح الباب أي باب السيارة واستخدام اليد التي يمسكها الكفيف.
o فحص ارتفاع الباب، الدخول، فحص المقعد، الجلوس.
o يجب أن يكون هناك اتصال باليد مع سقف السيارة أثناء الدخول.
o يجب أن تكون هناك مجسمات أو ألعاب، عند تعليم الأطفال على مفهوم الأشياء.
o على الكفيف أن يستفسر، إذا كان أحد بجانب السيارة قبل إغلاق الباب.
o على المرافق أن يعرف وينبه الكفيف من أي جهة النزول والصعود من السيارة.

رفض المساعدة:- limp arm.
o إذا المرافق المبصر من غير سابق تحذير يرفع الكفيف إلى الأمام خلال أو أثناء التحرك في الفراغان حين لا يحتاج أي مساعدة في هذه اللحظة.
o على الكفيف أن يلوح ويرفع بذراعه بشكل دائري، آخذاً بعين الاعتبار بنفسه.
o على الكفيف أن يتكلم ويشرح بصورة أدبية سبب رفضه للمساعدة ويشكره.
ملاحظة:
(1) على المرافق أن يتجنب الوقوع في هذا الخطأ، خوفاً من وضعه في وضع غير مرغوب فيه.
(2) خاصة في مواضع الخطر عندما يكون الكفيف على حافة الطريق.

قبول المساعدة:- Hines release.
عند تقدم شخص لقيادة الكفيف ويدفعه إلى الأمام على الكفيف أن يتكلم معه ويمسك بيد المرافق ويشرح له الطريقة الصحيحة لمسك المرافق وصحة هذه الطريقة والأسباب:
o لسهولة السير على كليهما.
o ولضمان الأمان والسلامة.
ملاحظة:
تجنب الوقوع إلى الأمام في حالة عدم التأكد من المرافق لاستمرار المساعدة.

فقدان الثقة:- Battering Ram.
هناك عدة طرق لاستعمالها، حين يفقد الكفيف الثقة بمرافقه:
ا) على الكفيف أن يضع يده المنى على كتف المرافق الأيمن أو العكس.
ب) على الكفيف أن يمد ذراعه كلياً لتجنب التعثر برجلين المرافق.
وبهذه الطريقة يكون الكفيف بحماية كاملة. وهذه الطريقة مستعملة في:
1- في المناطق الغير مألوفة.
2- في الممرات والمسافات الضيقة.
3- أثناء الدخول عبر الأبواب.
4- وتستعمل هذه الحركة خاصة مع المرافق الغير مدرب للسير مع كفيف.

رد مع اقتباس
Level: 62
أحمد الشهري غير متواجد حالياً
أحمد الشهري

:: رفيق الدرب ::
مشاركة رقم: ( 10 )
28-02-1434هـ, 07:19 AM , 

الكشف والتدخل المبكر مع الإعاقة البصرية

أكدت الكثير من البحوث التربوية خلال العقود الماضية على الدور الكبير للخبرات المبكرة عند الأطفال عموما بما فيهم المعاقين وأثبتت الكثير من البحوث أن مرحلة الطفولة المبكرة ( الست سنوات الأولى من عمر الطفل ) يتحدد خلالها الكثير من مسارات النمو , كما أكدت أيضا أن النمو لا يتحدد في ضوء أو نتيجة للعوامل الوراثية فحسب كما أن نسبة ونوع هذا النمو ليست ثابتة او محددة سلفا كما يضن البعض بل ان الخبرات سواء السلبية او الايجابية تترك آثار جوهرية على الاستعدادات وعلى النمو بوجه عام . (الحديدي,2002)
ومن المهم جدا الإشارة للدور المنوط بكل من له علاقة بالطفل في مرحلة الطفولة المبكرة خصوصا الأسرة كونها أول مؤسسة تربوية يتلقى فيها الطفل أبجديات الحياة بأجزائها المادية والمعنوية . كل هذا وغيره هو ما تحاول هذه الورقة مناقشته والعمل على سبر أغواره بأكبر قدر ممكن , خصوصا فيما يتعلق ببرامج الوقاية والتدخل المبكر الخاصة بالأطفال المعاقين بصريا .

فريق العمل....
الإعاقة البصرية

تعريفها :
حالة يفقد الفرد فيها المقدرة على استخدام حاسة البصر بفعالية مما يؤثر سلبا على ادائه ونموه .
من أكثر التعاريف المستخدمة حاليا تعريف بارجا (1976,Barraga) والذي ينص على أن الأطفال المعوقين بصريا هم الأطفال الذين يحتاجون الى تربية خاصة بسبب مشكلاتهم البصرية الأمر الذي يستدعي إحداث تعديلات خاصة على أساليب التدريس والمناهج ليستطيعوا النجاح تربويا. (الحديدي,2002)

تصنيفها :
يصنف الأطفال المعوقين بصريا من ناحية عملية الى فئتين هما:
1- فئة المكفوفين وهم اولئك الذين يستخدمون اصابعهم للقرائة ويطلع عليهم اسم قارئي بريل(Braille Readers) .
2- فئة المبصرين جزئيا (Partially Seeing) وهم اولئك الذين يستخدمون عيونهم للقراءة ويطلق عليهم ايضا اسم قارئي الكلمات المكبرة (Large-type Readers) .
ويميز التربويون عادة بين المكفوفين والمبصرين جزئيا ( ضعاف البصر ) حيث يعرف المكفوف تربويا بأنه الشخص الذي فقد قدرته البصرية بالكامل او الذي يستطيع ادراك الضوء فقط ( يفرق بين الليل والنهار ) ولذا فان عليه الاعتماد على الحواس الاخرى للتعلم , ويتعلم المكفوف القراءة والكتابة عادة بطريقة بريل . وعلى أي حال فالمكفوف لديه عادة شيء من القدرة البصرية او ما يسمى بالبصر الوظيفي (Functional Vision) .
أما ضعاف البصر (LOW Vision) فهم الأشخاص الذين يعانون من صعوبات كبيرة في الرؤية البعيدة (Distance Vision) والذين لا يستطيعون رؤية الاشياء عندما تكون على بعد امتار قليلة منهم . هؤلاء الأشخاص يعتمدون كثيرا على الحواء الأخرى للحصول على المعلومات حيث أنهم لا يرون إلا الأشياء القريبة منهم فقط . (الحديدي, 2002)
التعريف التربوي للإعاقة البصرية :
1- المكفوف :
يتعلم من خلال القنوات اللمسية أو السمعية .
2- ضعيف البصر :
لديه ضعف بصري شديد بعد التصحيح ولكن يمكن تحسين الوظائف البصرية لديه .
3- محدود البصر :
يستخدم البصر بشكل محدود في الظروف العادية .

نسبة الإنتشار :
تشير الإحصائيات الى أن هناك ما يزيد على (35) مليون مكفوف وحوالي (120) مليون ضعيف بصر في العالم . وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية الى أن نسبة انتشار الإعاقة البصرية تختلف من دولة الى أخرى . وأن حوالي 80% من المعوقين بصريا يوجودون في دول العالم الثالث . وتزداد نسبة انتشار الإعاقة البصرية مع تقدم العمر وتزداد في الدول التي تفتقر إلى الرعاية الصحية المناسبة . (الحديدي,2002)

أسبابها :
كغيرها من الإعاقات هناك الكثير من مسبباتها سواء الوراثية (المتأصلة) او كذلك البيئية (المكتسبة) وهناك الكثير من التصنيفات للأسباب ولكننا اكتفينا بذكر الأسباب من حيث نوع الأصابة . هناك الكثير من الأسباب التي قد تؤدي الى الإعاقة البصرية ويطول الحديث عنها لكننا اكتفينا بذكر أهمها بشكل موجز :
1- الجلوكوما (Glaucoma) او ما يعرف باسم المياه السوداء وهي زيادة حادة في ضغط العين مما يحد من كمية الدم التي تصل الى الشبكية ويؤدي الى تلف الخلايا العصبية ومن ثم العمى طبعا اذا لم يتم الكشف والتدخل المبكر وتعالج الجلوكوما الطفولية (Infanile Glaucoma) جراحيا في العادة . اما لدى الكبار فتعالج بالعقاقير .
هذا وتصنف المياه السوداء الى نوعين رئيسيين هما :
أ‌- المياه السوداء الولادية (Infanile Glaucoma) وتكون موجودة منذ الولادة او بعدها بقليل . وتحتاج الى جراحة مباشرة لمنع التلف . في الحالات الشديدة تكون القرنية مدفوعة الى الأمام . وفي البدياة يتجنب الطفل الضوء وتسيل دموعه بكثرة وهذه الأعراض تنتج عن زيادة الضغط الداخلي في العين وتلف القرنية إذ انه يحدث فيها توسع .
ب‌- المياه السوداء لدى الراشدين (Adult Glaucoma) عبارة عن صداع في الجزء الأمامي من الرأس خاصة في الصباح . ويمكن معالجة هذا النوع من المياه السوداء في كثير من الأحيان بقطرة العيون التي تعمل على خفض الضغط . وقد يكون كلا النوعين ( الجلوكوما الولادية او جلكوما الراشدين ) أوليا ( أي ليس نتيجة لمرض ما في العيون ) او العكس .
2- الماء الابيض (Caaract) وهو إعتام في عدسة العين وفقدان للشفافية يؤدي إلى عم القدرة على الرؤية اذا لم تعالج الحالة . وقد يصاب به الأطفال في عمر بمكر او قد يولدون به بسبب عوامل وراثية وتسمى الحالة لدى الأطفال (Congenital Caaract) حيث تكون القدرة على رؤية الأشياء البعيدة ورؤية الألوان محدودة .
3- انفصال الشبكية (Retinal Detachment) ينتج عن انفصال الشبكية عن جدار مقلة العين .
4- اعتلال الشبكية الناتج عن السكري (Diabetic Retinopathy) هو مرض يؤثر على الأوعية الدموية في الشبكية .
5- تنكس الحفيرة (Macular Degeneration) هو اضطراب في الشبكية يحدث في تلف في الأوعية الدموية في منطقة الحفيرة ( المنطقة المركزية ) وهذا المرض يصيب الإناث اكثر من الذكور وهو يؤدي الى فقدان البصر المركزي ولا يكفي البصر المحيطي لتأدية الأعمال القريبة من العين كالكتابة والقراءة والأعمال اليدوية .
6- ورم الخلايا الشبكية (Retinoblastoma) ورم خبيث يصيب العصب البصري فالدماغ و في بعض الاحيان يكون علاجه استئصال العين كاملة .
7- ضمور العصب البصري (Optic Nerve Atrophy) في الغالب أسبابه بيئية لكنه في قد يكون وراثيا في بعض الحالات .
8- التليف الخلف عدسي (Retrolental Fibroplasia ) ينتج عن
اعطاء الأطفال الخدج كميات كبيرة من الأكسجين مما يؤدي إلى تلف في الأنسجة خلف العدسة . واحيانا تبقى بعض الخلايا في الشبكية سليمة ولهذا يصبح لدى الفرد ما يسمى برؤية النقاط ( Spot Vision) بشكل عام فإن احتمال ان يصبح المصاب كفيفا كليا أمر وارد جدا .
9- الحول (Strabismus) خلل في واحدة او أكثر من العضلات المسؤلة عن حركة العين داخل التجويف العضمي .
10- توسع الحدقة الولادي (Aniridia) تشوه ولادي على شكل جين سائد . تكون في الحدقة واسعة جدا نتيجة عدم تطور القزحية في كلتا العينين , يؤدي الى حساسية مفرطة للضوء وضعف في حدة الابصار وربما رأراة ومياه سوداء .
11- البهق (Albinism) اضطراب نقص او انعدام الصبغة لذلك فالضوء الآتي إلى الشبكية لا يتم امتصاصه , سببه خلقي ويكون فيه جلد الشخص اشقرا وشعره ابيضا وعيناه زرقاوتين والقزحية شاحبة ولا تمنع دخول الضوء الزائد .
12- التهاب الشبكية الصباغي (Retinitis Pigmentosa) حالة وراثية تصيب الذكور اكثر من الإناث تتلف فيها العصي في الشبكية تدريجيا ويحدث عمى الليل ( العشى ) في البداية ثم يصبح البصر نفقيا ولا يوجد له علاج فعال .
13- عمى الألوان (Color Blindness) حالة وراثية لا يستطيع الفرد فيها تمييز بعض او كل الالوان .
14- القصور في الانسجة (Coloboma) مرض تنكسي وراثي عبارة عن بروز او شق في الحدقة وتشوهات في نمو اجزاء مختلفة من العين .
15- القرنية المخروطية (Keratoconus) حالة وراثية تنتشر فيها القرنية على شكل مخروطي وتظهر الحالة في العقد الثاني من العمر وتظهر لدى الإناث اكثر منها عند الذكور .
16- رأرأة العين (Nystagmus) حالة يحدث فيها حركات لا إرادية سريعة في العيون مما يسبب غثيان ودوخة وقد تكون مؤشرا على وجود خلل في الدماغ او الاذن الداخلية .
17- العين الكسولة (Amblyopia) حالة تحدث في مرحلة الطفولة المبكرة وهي غير مفهومة طبيا بشكل جيد . يحدث الكسل في عين واحدة وربما العينين ولا بد من علاج الكسل قبل بلوغ الطفل لسن الثامنة والعلاج يكون بإثارة العين الكسلانة او تغطية العين السليمة لتدريب العين الضعيفة .
18- أخطاء الإنكسار (Errors Refraction) وينقسم الى :
أ- قصر النظر (Myopia) تكون الصورة أمام الشبكية وليس عليها وتتأثر القدرة على رؤية الأشياء البعيدة .
ب- طول النظر (Hyperopia) تكون الصورة خلف الشبكية وليس عليها وتتأثر القدرة على رؤية الأشياء القريبة .
ج- حرج البصر (Astigmatism) تكون القرنية او العدسة غير منتظمة ولذلك فإن الضوء يتركز امام الشبكية وبعضه الآخر خلفها وتكون الصورة غير واضحة مما يجعل الفرد يعاني من صداع وتعب عند القراءة .
19- اضطراب القرنية (Corneal Disorders) نتيجة للاصابات المختلفة فقد تحدث التهابات وتكون اما سطحية او عميقة وتتمثل الخطورة في تشكل كثافة بيضاء تحجب الرؤية وتؤدي في بعض الحالات الى فقدان البصر .
20- التراخوما (Trachoma) التهاب مزمن ومعد في الملتحمة من اهم أسبابة الفقر وقلة النظافة وتنتقل العدوى بواسطة الأيدي والمناشف , وقد كان هذا المرض منتشر في دول الشرق الاوسط منذ سنوات وكان من أهم أسباب العمى لكن في السنوات الماضية انخفض معدل حدوثه بفضل تطور نظم الرعاية الصحية الأولية والتوعية والنظافة العامة .
21- الرمد (Conjunctivitis) التهاب الملتحمة في عين واحدة او العينيين وله انواع عديدة ترجع لأسباب مختلفة منها ما هو بكتيري او فيروسي او تحسسي , ومنه الرمد الحبيبي و الربيعي .
22- الجحوظ (Exophthalmos) هو بروز العين أو العينين الى الأمام وينتج عن التكيس او فرط إفراز الغدة الدرقية او كذلك بسبب صغر حجم الدماغ فيما اذا كانت الإصابة في كلتا العينين . (الحديدي,2002)

حقائق عن الإعاقة البصرية
" الإعاقة البصرية ظاهرة موجودة في كافة المجتمعات الإنسانية ولكن بمعدلات مختلفة .
" تقدر منظمة الصحة العالمية عدد المكفوفين بحوالي (10) ملايين شخص .
" نسبة كبيرة من الأطفال المعوقين بصريا ممن هم في العمر المدرسي لديهم بقايا بصرية وظيفية يمكن استغلالها في عملية التعلم .
" إن استغلال هذه البقايا من قبل الشخص المعاق وفقا لبرامج تدريبية خاصة يزيد من فاعليتها وذلك عكس الاعتقاد السائد ان استغلال هذه البقايا يعمل على إضعافها .
" ليس صحيحا أن فقدان حاسة البصر أو تعطلها يؤدي تلقائيا إلى تطور الحواس الأخرى ويمكن لهذا التطور ان يحدث بعد تدريب مكثف ومنظم .
" الاتجاه السائد عالميا هو تعليم المعاقين بصريا في المدارس العادية سواء في فصول خاصة او في الفصول العادية .
" تشير التقارير الصادرة عن منظمات الأمم المتحدة الى تباين ملحوظ جدا بنسبة حدوث الإعاقة البصرية في المجتمعات الإنسانية . وإلى اختلاف في أسباب حدوثها بين الدول المتقدمة والدول النامية , حيث لا تتوفر الخدمات الصحية الأولية المناسبة في الدول النامية , كما تشير التقارير إلى أن نسبة كبيرة من الحالات ما كان لها أن تظهر وتتدهور لو توافرت لها الإجراءات الوقائية الفاعلة . (الحديدي,2002)

الوقاية

المقصود بها :
يقصد بها السعي الحثيث للحيلولة دون ظهور الإعاقة أو أي مظهر من مظاهر التأخر سواء ألنمائي او الأكاديمي وإذا ما ظهر فإنها تعمل على الحد من أثره السلبي إلى أقصى قدر ممكن بأي شكل و وقت ممكن ومقبول وذلك من وإلى المجتمع .

تاريخها :
بنظرة للتاريخ نستطيع أن نعرف مدى الأهمية التي كان اسلافنا يولونها للوقاية فقد قيل ( درهم وقاية خير من قنطار علاج ) وقيل ايضا ( العافية تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى ) . وجميع الشعوب في ذلك متشابهة . ونستطيع القول أنه بحسبة بسيطة لما قد يترتب على الوقاية من جهد لا يكاد يقارن لا كما ولا نوعا عما إذا كان هذا الجهد للتعامل مع من لديه إعاقة . خصوصا في المجتمعات الفقيرة سواء ماديا او معنويا والتي تزيد فيها نسبة الإصابة بالإعاقات المختلفة نتيجة للتقصير الواضح في برامج الوقاية , ومن نافلة القول هنا أن فئة ليست بالقليلة من المعاقين في هذه المجتمعات كان من الممكن الحيلولة دون إعاقتهم لو توفرت البرامج والأدوات والخدمات المناسبة .

مستوياتها :
1- المستوى الأول (Primary Prevention)
هدفها : الحيلولة دون حدوث الضعف .
وسائلها : إزالة المخاطر البيئية والتطعيم ضد الأمراض وإتباع قواعد السلامة العامة وتوعية الجماهير والتخطيط لمرحلة ما قبل الزواج وما قبل الحمل .
2- المستوى الثاني (Secondary Prevention )
هدفها : منع تطور وتفاقم الضعف إلى عجز .
وسائلها : الوقاية الثانوية والتعرف المبكر وتقديم الخدمات العلاجية والطبية وبرامج الإرشاد للفئات الأكثر عرضة لخطر الإعاقة .
3- المستوى الثالث (Tertiary Prevention)
هدفها : التغلب على العجز والحيلولة دون تطوره الى حالة إعاقة .
وسائلها : خدمات التربية الخاصة والتأهيل والخدمات المساندة ( العلاج الوظيفي وعلاج النطق وبرامج الترويح ) وارشاد الأسر وتوعية العامة بمجالات الإعاقة وتوفير فرص الاندماج الاجتماعي . (الخطيب,الحديدي,1998)
الكشف والتدخل المبكر مع الإعاقة البصرية

يعرف التدخل المبكر بأنه :
جملة من الخدمات التعليمية والتدريبية للأطفال المعوقين تقدم في مرحلة الطفولة المبكرة تتمثل الأهداف فيها أساسا بـ:
أ‌- الكشف المبكر عن الإعاقة أو الوقاية منها قدر المستطاع.
ب‌- مساعدة الأطفال المعوقين أو المعرضين لخطر الإعاقة على بلوغ أقصى ما تسمع به الظروف من أداء وتقدم .
ج- مساعدة أسر هؤلاء الأطفال على التعايش مع الإعاقة وذلك بتزويدها بالمعلومات المناسبة والإرشاد والتدريب و الحث على المشاركة النشطة في تنشئة الأطفال ورعايتهم. (الحديدي,2002)

والإعاقة البصرية من الإعاقات النادرة التي تصيب الاطفال وتؤثر بشكل كبير على حياتهم خصوصا في مراحل النمو المبكرة كما تؤثر بشكل كبير على العلاقة المتبادلة بين الطفل وعائلته وتؤثر أيضا على النواحي الاجتماعية والعاطفية المتعلقة بالطفل .
بدأت برامج التدخل المبكر منذ سنوات حيث كانت تهدف في الأصل إلى تحسين الظروف المحيطة بالطفل المعاق بصريا وتضمنت عمليات التدخل بعض البرامج الموجهة إلى العائلات على يد الخبراء والمختصين وطرح وتطبيق بعض البرامج والخدمات . وتضمنت برامج التدخل تزويد الأسر ببعض المعلومات المتوفرة حول طرق التدخل الفعالة وخصوصا فيما يتعلق ببعض البرامج المقترحة لهذه الفئة من الأطفال وجدير بالذكر أن هناك نسبة قليلة من البحوث العلمية المنشورة والتي أشارت لوجود آثار سلبية ناتجة عن بعض مظاهر التدخل .

تشير الدراسات المتعلقة ببرامج التدخل أن التدخل المبكر يصبح أكثر فاعلية في حالة استخدام طاقم مؤهل ومدرب وكفؤ كما تشير أيضا إلى أن نسبة انتشار الإعاقة البصرية في الولايات المتحدة يبلغ ما نسبته 1,8% من أطفال المجتمع الأمريكي . ومن النتائج التي توصلت لها بعض الدراسات ما يلي :
1- التركيز على العلاقة والتفاعل بين الطفل والعائلة ودعم هذه العلاقة وتطويرها خلال عمليات التدخل المبكر .
2- إشراك الأهل واعتبارهم كشريك فعال في مراحل عمليات التدخل .
3- تقييم الأطفال من خلال طواقم خبراء مؤهلين ولديهم الخبرة الكافية في العمل مع الأطفال المعاقين وخصوصا المعاقين بصريا .
4- استخدام فرق عمل مدربة وذات خبرة كافية في موضوع الإعاقة البصرية وذلك للعمل مع أسر المعاقين .
5- اجراء الدراسات حول فوائد استخدام النماذج المختلفة لبرامج التدخل المبكر مع المعاقين بصريا وتحديد الإحتياجات الخاصة بهم .

مسؤلية الكشف المبكر
إن الكشف المبكر عن ضعف البصر في مرحلة الطفولة هو مسؤلية كل من :
1- الأسرة .
2- معلمات رياض الأطفال .
3- الأطباء .
(الحديدي,2002)

الأعراض التي قد تشير إلى وجود مشكلة
ويمكن للأسر ولمعلمات رياض الأطفال ملاحظة بعض الأعراض التي قد تشير إلى وجود مشكلة ما في قدرة الطفل على الإبصار ومن هذه الأعراض ما يلي :
أنواع الشكوى :
1- الآم العين .
2- الخيالات الطائرة .
3- الصداع , الدوار , الإرهاق , الغثيان .
4- الرؤية المزدوجة .
5- إصابة العين بحكة , أو حرقة , أو الشعور بوخزات .
6- عدم وضوح الرؤية .
7- آلام العين في الضوء .
مظهر العين :
1- احمرار العينين أو احداهما بشكل متكرر .
2- سيلان الدمع وانتفاخ الجفون .
3- حكة العينين بشكل متكرر .
4- تكرار ظهور شعيرات الجفن ووجود قشرة .
5- الحول سواء الدائم أو المتكرر .
سلوك الطفل :
1- تسقط منه بعض الكلمات أو السطور عند القراءة أو يقرأ ببطء .
2- تقطيب الجبين مع تكرار رمش العين عند محاولة تركيز النظر كما في القراءة .
3- تقريب الكتب والأشياء الأخرى من عينه أكثر من اللازم .
4- دعك العين باستمرار ( كأنه يحاول إزاحة الضباب بيعدا عن عينه ) .
5- يغطي إحدى عينيه او يميل برأسه عند النظر إلى الأشياء.
6- يشعر بالتعب ويميل إلى النعاس وغالبا ما يظهر ميلا إلى العصبية بعد قيامه بالقراءة مدة طويلة , أو بالأعمال التي تتطلب النظر عن قرب .
7- تتعثر قدمه بالأشياء الصغيرة .
8- لا يتفوق في الألعاب التي تتطلب النظر سواء عن قرب أو من مسافات بعيده .
9- قد يكون لديه حساسية للضوء , كما أن تمييزه للألوان قد يكون ضعيفا .
10- يواجه صعوبات في دراسته نتيجة لقصور حاسة البصر عنده .
(الحديدي,2002)

وجدير بالذكر أن الهدف الأساسي من الوقاية والكشف والتدخل المبكر هو الوقاية من وجود , ثم الاكتشاف إن وجد , ثم التدخل المناسب للحيلولة دون تدهور الحالات التي لا يتم اكتشافها مما يؤدي إلى نتائج سلبية تزيد كلما تأخر التدخل .

الأبعاد الرئيسية في عملية تقييم الاطفال المعوقين بصريا الصغار في السن

التقييم الطبي :
1- الفحص الطبي العام .
2- الإختبارات الطبية الكشفية .
3- الفحوصات الطبية التفصيلية .

التقييم التربوي النمائي :
1- النمو الحركي الكبير .
2- النمو الحركي الدقيق .
3- النمو الحسي .
4- النمو الاجتماعي - الإنفعالي .
5- الإدراك البصري .
6- اللغة الإستقبالية .
7- اللغة التعبيرية .

التقييم البصري :
1- فحص العيون .
2- تقييم البصر الوظيفي .
3- تقييم الفاعلية البصرية .

التقييم النفسي :
1- القدرات العقلية العامة .
2- الذاكرة .
3- السلوك التكيفي .
4- اختبارات الشخصية .

التقييم الإجتماعي :
1- التاريخ التطوري للطفل .
2- الوضع الأسري .
3- موقف الوالدين من الإعاقة .
4- العلاقات مع الآخرين .

تقييم المهارات الوظيفية :
1- مهارات الحياة اليومية .
2- مهارات التعرف والتنقل .

(الحديدي,2002)



نماذج التدخل المبكر مع المعاقين بصريا

التدخل المبكر في المراكز :
وفقا لهذا النموذج تقدم خدمات التدخل المبكر في مركز او مدرسة . وتتراوح أعمار الأطفال المستفيدين من الخدمات من سنتين او ثلاث إلى ست سنوات . وقد يلتحق الأطفال بالمراكز لمدة (3-5) ساعات يوميا بواقع (4-5) أيام أسبوعيا وإن كان بعض الأطفال يحضرون للمركز بواقع يومين أو ثلاثة أيام فقط . وتشتمل الخدمات التي يتم تقديمها في المراكز عادة على التدريب في مختلف مجالات النمو حيث يتم تقييم حاجات الأطفال وتقديم البرامج المناسبة لهم ومن ثم متابعة أدائهم .

التدخل المبكر في المنازل :
وفقا لهذا النموذج تقدم خدمات التدخل المبكر للأطفال في منازلهم . وفي العادة تقوم مدربة أو معلمة أسرية مدربة جيدا بزيارة المنزل من مرة الى ثلاث مرات أسبوعيا . وغالبا ما تهتم برامج التدخل المبكر هذه بالأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين . وفي هذه الحالات تقوم المعلمة بتقييم الأطفال وتحديد حاجاتهم وتساعد الأمهات في تنفيذ الأنشطة اللازمة لتلبية تلك الحاجات . ومن أفضل الأساليب لتدريب أولياء الامور على العمل مع أطفالهم المعوقين في المنزل القيام بوصف الأنشطة والتدريبات التي عليهم تنفيذها , وتوضيح كيفية تنفيذها لهم , والطلب منهم القيام بتنفيذها وتزويدهم بالتغذية الراجعة حول أدائهم . وأفضل الأنشطة هي الأنشطة التي تكون جزءا من عملية الرعاية اليومية الروتينية للطفل . وينصح بإستثمار قدرات الأخوة وغيرهم كي لا تكون عملية التدريب في المنزل عبئا يثقل كاهل الوالدين .

التدخل المبكر في كل من المركز والمنزل :
تبعا لهذا النموذج من نماذج التدخل المبكر يتم تقديم الخدمات للأطفال الأصغر سنا في المنزل وللأطفال الأكبر سنا في المركز . وأحيانا يلتحق الأطفال في المركز لأيام محددة ويقوم الاختصاصيون بزيارات منزلية لهم ولأولياء أمورهم مرة أو مرتين في الأسبوت حسب طبيعة حالة الطفل وحاجات الأسرة.
(الحديدي,2002)


أمثلة عن بعض المهارات الحركية للأطفال المعاقين بصريا في السنة الأولى من العمر

1- التحكم بالرأس :
في المراحل العمرية الأولى يقع العبء الأكبر على الوالدين في تنمية بعض المهارات عند ابنهم من خلال بعض التمارين البسيطة والتي تبدأ وعمر الطفل (4) أشهر .
2- القلب :
يجد الأطفال المكفوفين صعوبة في القلب وذلك يعود إلى تعودهم الاستلقاء على ظهورهم وتبدأ التمارين وعمر الطفل(3) اشهر .
3- الجلوس :
قد يتأخر الطفل الكفيف في الجلوس لأن التمدد على الأرض أو في المهد أكثر سهولة من تثبيت الرأس والكتفين والجلوس ويمكن أن تبدأ التمارين وعمر الطفل (6) أسابيع.
4- استخدام اليدين :
قد يتأخر اكتشاف الطفل الكفيف ليديه لذلك يجب أن تكون هناك تمارين تعجل بهذا الاكتشاف لأن اليدين وحاسة اللمس تحديدا تعتبر قناة مهمة لتدريب الكفيف وتعليمه .
5- إطعام الطفل :
منذ الشهور الثاني من عمر الطفل يجب على الأم تعويد طفلها على حمل زجاجة الحليب وعليها أيضا أن تدرك أن طفلها لن يتعلم ذلك لوحده كباقي الأطفال.
6- الإطعام باليد :
عند بلوغ الطفل الشهر السابع يجب تعويده على رفع الطعام ووضعه في فمه وذلك من خلال إمساكه بيده وإرشاده إلى فمه. وبسبب عدم رؤية الطفل الكفيف مالذي يأكله ؟ يجب تقديم أنواع من الأطعمة ذات رائحة قوية تجذب الطفل ومن الضروري تعويد الطفل على حمل الملعقة وتناول طعامه بها .
7- الوقوف :
يبدأ تعليم الطفل الوقوف من عمر (4) أشهر حينما يبدأ والديه برفعه على قدميه ليعتاد على وزنه ويدرب توازنه.
8- النهوض :
هناك صعوبة في تعليم الطفل الكفيف النهوض ليقف ولكن هذا لا يعني استحالة ذلك فهناك تمارين خاصة تساعد الطفل على ذلك .
9- الزحف :
أيضا هناك صعوبة في تعليم الطفل الكفيف الزحف ومن المستبعد أن نتوقع من الطفل أن يقوم بذلك لوحده فهو بحاجة لتمارين خاصة بالزحف فالكفيف يعاني من انعدام الاستثارة البصرية والتي تحفز الطفل العادي على المحاولة .
10- المشي :
بما أن الطفل الكفيف لا يرى ما حوله ولا يعرف المشي المستقيم لذا لابد من تعليمه كيف يمشي ويستخدم قدميه ويبدل بينهما أثناء المشي.
11- التوجه :
المشي داخل البيت يعطي فرصة للطفل للاكتشاف فيرسم الطفل بذهنه خارطة البيت ويستخدمها فيما بعد ومهارة المشي تعتمد على عنصرين هما :
" قدرة الطفل الجسدية .
" دعم وتشجيع الأهل .
(Scott,Jan,Freeman,1977)



أسئلة لابد من إجابتها من قبل الوالدين والمختصين عند اختيار المكان المناسب لتدريب الطفل الكفيف في مرحلة ما قبل المدرسة

1- هل الطفل مهيأ لتلقي الخبرات مع المبصرين ؟
2- هل هناك تفضيل لأن يتلقى الطفل التدريب مع افراد مكفوفين .
3- هل هو مستعد ليبتعد عن أسرته ؟
4- هل هناك حضانة توفر العناية الكافية وتزود الطفل بالفرص المناسبة له ؟
5- هل هناك تقبل من طرف المعلمة العادية ؟
6- هل يوجد في الروضة أو الحضانة مساعدات إرشادية توجيهية؟
7- هل يعتبر البيت المكان الأفضل لتلقي العناية ؟


استراتيجيات التدخل المبكر للأطفال المعوقين بصريا

1- تذكر أن الوالدين أهم عنصر في حياة الطفل وان تدخلك إنما هو تدخل مرحلي .
2- ضع يديك على يدي الطفل ليحس بالحركة وبالتالي يعرف مالذي تريده منه .
3- قف خلف الطفل وليس أمامه .
4- تذكر أن الخبرة الحقيقية أكثر فائدة للطفل من وصف الخبرة .
5- تذكر أن قدرة الطفل على التقليد وعلى التعلم التلقائي محدودة ولذلك فإن كثيرا من الأحداث اليومية الروتينية تحتاج إلى توضيح .
6- تحدث مع الطفل عن كل صوت يسمعه وعن كل حركة يقوم بها .
7- يجب أن يتم التدريب البصري على نحو وظيفي متسلسل .
8- خفف المساعدة التي تقدمها للطفل ليتعلم الاعتماد على نفسه .
9- كن ثابتا واستخدم المصطلحات نفسها حتى لا تربك الطفل .
10- استخدم البديهة , علم الطفل النشاطات في الاوقات والأماكن المناسبة والطبيعية .
11- يجب أن تتصف بالتلقائية في تفاعلك مع الطفل .
12- اطرح القليل من الأسئلة , وقدم الكثير من الأجوبة واستمع جيدا .
13- خصص وقتا كبيرا للتواصل اللمسي مع الطفل (احمله , عانقه , هز جسمه) واستخدم الأصوات الدافئة والمطمئنة .
14- احتفظ بسجلات مناسبة حول نمو الطفل ونضجه .
15- زود الطفل بتغذية راجعة .
(الحديدي,2002)

يجب الأخذ بعين الاعتبار أن تدريب الطفل الكفيف يشمل جوانب عديدة من أهمها :
1- تدريب الحواس :
أ‌) تدريب بقايا البصر .
ب‌) تدريب حاسة السمع .
ت‌) تدريب حاسة الشم .
ث‌) تدريب حاسة اللمس .
ج‌) تدريب حاسة التذوق .

2- تدريب استعدادات التعرف والتنقل .
أ‌) المشي .
ب‌) الجري .
ت‌) الحجل .
ث‌) القفز .
ج‌) العدو .
(الدماطي,1990)

3- تدريب المفاهيم المكانية .
(أسفل , يسار , فوق , تحت , أمام , خلف ..... ) .
4- تدريب تخيل الجسم .
5- تدريب علاقة الجسم بالبيئة .
( تعريف الطفل بأجزاء وأطراف جسمه وكذلك حركات تلك الأطراف).
قائمة المراجع

1- الخطيب , جمال , الحديدي , منى , 1998 , التدخل المبكر (مقدمة في التربية الخاصةفي الطفولة المبكرة) , دار الفكر للطباعة والنشر , عمان , الأردن .
2- الحديدي , منى , 2002 ,مقدمة في الإعاقة البصرية , دار الفكر للطباعة والنشر , عمان , الأردن .
3- وليم , ت , ليدون , لوريتا , ماكجرو , ترجمة : الدماطي , فاروق , 1990, تنمية المفاهيم المكانية عند الاطفال المعوقين بصريا : دليل المختصين والعاملين في المجالات التربوية , جامعة الملك سعود , الرياض .
4- Ellen P. Scott , James E. Jan. Roger , Freeman , 1977, CAN YOUR CHILD SEE , University Park Pres

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإعاقة, البصري, البصرية, العوق, impairment, كل ما يخص الاعاقة البصرية, visual

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخطة الدراسية لمعاهد وبرامج العوق البصري بنات للمرحلتين الأبتدائية + المتوسطة لعام 1435هـ أحمد الشهري التربية الخاصة - التربية الفكرية 0 12-03-1435هـ 08:45 AM
كيف يعزز ذو الإعاقة ثقته بنفسه؟ أحمد الشهري التربية الخاصة - التربية الفكرية 1 28-05-1434هـ 10:46 PM
مطوية ....الإعاقة السمعية وضوح القحطاني المطويات - نماذج ورقية 0 3-05-1434هـ 12:49 AM
ماهو عمى الألوان - العوق البصري - الإعاقة البصرية أحمد الشهري الطب والصحة - الطب الشعبي 0 28-02-1434هـ 07:15 AM
ماهو الحول الوحشي - العوق البصري وأمراض العيون أحمد الشهري الطب والصحة - الطب الشعبي 0 28-02-1434هـ 07:13 AM


الساعة معتمدة بتوقيت الرياض +3 . الساعة الآن :11:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014
جميع الحقوق محفوظة لـ تعليم كوم 2012-2014
Search Engine Optimization by vBSEO